بعد 3 آلاف عام.. الحياة تعود لتراث الأفلاج والبداية بـ"قصيرات عاد"

مطالبات للأهالي بإعادة إحياء غار ليلى وقصر سلمى وصبحا والعنقري
بعد 3 آلاف عام.. الحياة تعود لتراث الأفلاج والبداية بـ"قصيرات عاد"

تحظى محافظة الأفلاج بالعديد من المعالم الأثرية التاريخية التي تمتد أعمار بعضها إلى نحو 3 آلاف سنة، ولا يزال العديد منها ينبض بالحياة ويستهوي الزوار؛ لكن معظم تلك المعالم التراثية -إن لم تكن مجملها- تعاني نقص الاهتمام وعدم الحماية من أيدي العابثين وأصحاب وهم الكنوز والذهب.

ومع إعلان هيئة التراث عن النتائج المبدئية لأعمال التنقيبات الأثرية التي نفّذتها هذا العام في موقع "قصيرات عاد" بمحافظة الأفلاج، والنتائج المبدئية المبشرة بوجود معلم تراثي يمتد عمره لآلاف السنين وعزم الهيئة انطلاقة مشروع يضمن حمايته ويُعِد الحياة له بعد تلك السنوات؛ ارتفع سقف التطلعات والمطالبات من الأهالي بأن يشمل المشروع جميع المعالم التراثية العريق بالمحافظة؛ ومنها غار قيس وليلى بقرية الغيل في محافظة الأفلاج الذي يحتضن أشهَر قصة عشق عرفها التاريخ، وإحياء ذلك الحدث الحي في الموقع الميت لتعود له الحياة، وتمهيد الطريق للوصول للغار الذي يقع في قمة جبل التوباد.

يُذكر أن قصة قيس وليلى لا يزال الجميع يتذكرها ويردد أبيات شعرها رغم مرور آلاف السنين على حدوثها.

"أَمُرُّ على الديارِ ديارِ ليلى.. أُقَبِّل ذا الجدارَ وذا الجدارَ

وما حُبُّ الديار شَغَفْنَ قلبي.. ولكن حُب مَن سَكن الديار"

ومن معالم الأفلاج التراثية قصر سلمى بالبديع في محافظة الأفلاج، وقصر صبحا في الهدار، وقرية العمار، وعيون الأفلاج، والقرية المطمورة، وقصر الحصيوات، وقصر العنقري، وغيرها من المعالم التراثية والتاريخية التي تحتفظ بحقبة تاريخية قديمة.

وفي هذا الشأن طالَبَ الأهالي بضرورة وجود مكتب لهيئة التراث بالأفلاج يحمي ما تبقى من تلك المعالم التاريخية.

وكانت "سبق" قد انفردت بنشر العديد من المواد عن "قصيرات عاد" بالأفلاج وحقبتها التاريخية، ومطالب الأهالي بضرورة حمايتها من الإهمال بعد أن رصدت عدستها تَعَرُّض بعض المواقع بها لأيدي العابثين.

أخبار قد تعجبك

No stories found.