تهديدها بالقتل والشهادة المزوّرة ووالدتها المصرية.. حقائق تكشفها "لمياء بنت ماجد"

تحدثت عن تبرع "الوليد" المرفوض وقالت عن ابنتيها هما السبب وراء عملي الإنساني

كشفت الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمينة العامة لمؤسسة الوليد الإنسانية وإحدى رائدات العمل الخيري، أن الجزء الأكبر من حياتها عاشته في مصر، مشيرة إلى أهمية العمل والجدية في المستقبل العميق.

ولفتت الأميرة، في حديثها للإعلامي عبدالله المديفر، في برنامج "الليوان" على "روتانا خليجية"، الى "اختلاف معنى العائلة بين مصر والسعودية من ناحية وجود تحفظات بالجلوس مع أبناء أعمامي وأقاربي، عكس ما هو مسموح به في مصر"، وأوضحت أن والدتها مصرية الجنسية، وتعلمت منها المثابرة والسعي لتحقيق أهدافها.

وعن والدتها، تقول: "تزوجت والدي -رحمه الله- وكانت في أول سنة دراسية في الجامعة، ولم تستطع إكمال دراستها الجامعية، وبعد وفاة والدي عادت إلى الدراسة بالجامعة، وأخذتني معها وكنت في الصف الثاني متوسط وقتها، وكنت مندهشة ومنبهرة كيف امرأة كبيرة تدخل الجامعة ومعها أطفال، وهمست والدتي -حفظها الله- في أذني بكلمة لن أنساها طوال عمري، قائلة: "لو كان لديك هدف وعندك طموح يجب أن تسعى لتحقيقه والوصول إليه لو بعد 100 سنة".

كما تحدثت الأمينة العامة لمؤسسة الوليد للإنسانية، الأميرة لمياء بنت ماجد، عن فلسفة العمل في مؤسسة الوليد للإنسانية، والشراكة مع وزارة الإسكان، وواقعة رفض عمدة نيويورك "جولياني" تبرع الأمير الوليد بن طلال لضحايا هجمات 11 سبتمبر.

وأوضحت الأميرة لمياء خلال لقائها في برنامج "الليوان" على قناة "روتانا خليجية"، أن فلسفة العمل في مؤسسة الوليد الإنسانية قائمة على 4 نقاط؛ هي: تنمية المجتمعات، ودعم وتمكين المرأة والشباب، والإغاثة أوقات الكوارث، إضافة إلى تقليص الفجوة بين العالم الإسلامي والغرب، وأشارت إلى أن شراكة المؤسسة مع وزارة الإسكان تهدف إلى توفير السكن الملائم لـ 10 آلاف أسرة سعودية، بقيمة تتجاوز مليارَي ريال من أجل دعم الإسكان الخيري.

وعن روايتها التي كتبتها عام 2010 بعنوان "أبناء ودماء"، أوضحت الأميرة لمياء بنت ماجد، أن الرواية رغم أنها سوداوية تتحدث عن القهر وسلب الحقوق والظلم إلا انها شخصياً امرأة إيجابية، مشيرة إلى أنها كتبت هذه الرواية للاحتجاج على سلب حقوق النساء في السعودية سابقاً.

وأضافت: "عشت في مصر وكنت أذهب إلى جامعتي وأقود سيارتي ولم تكن هناك هيئة تقول لي هذا حلال وهذا حرام، وعندما كنت أذهب إلى الرياض في ذلك الوقت كنا نغطي وجوهنا وأحيانا كان يأتيني إحساس بالدوار والدوخة وأسقط لشعوري بأن هذا الأمر مفروض عليّ" ، مشيرة إلى أنها تعلّمت من ابنتيها "سما وهلا" الكثير؛ وهما السبب وراء عملها في الأعمال الإنسانية.

وعن تهديدها بالقتل الذي كان يأتيها على الإيميل أو خطابات ترد على مكان عملها في مكاتب مجلة روتانا في القاهرة وبيروت، أكدت الأميرة لمياء بنت ماجد، صحة ذلك، وقالت: "أنا أول أميرة في العائلة وضعت اسمها بالكتابات، في وقت كان غيري يكتبون بأسماء مستعارة، وعمَلت مع الفنانين في مجلة روتانا الفنية، وهذا أمر لم يكن سهلاً في ذلك الوقت، وكنت وقتها صغيرة في السن وهذا التهديد لم يخيفني؛ بل دفعني للتحدّي".

كما كشفت الأميرة لمياء بنت ماجد، قصة شهادتها الجامعية المزوّرة، وشرحت ذلك قائلة: "كنت أرغب في دراسة الإعلام ولم يكن وقتها هناك تخصص إعلام في الجامعات السعودية في ذلك الوقت، ورفض شقيقي سعود -رحمه الله- ذهابي إلى جامعة مختلطة، فاضطررت لدراسة الإعلام أون لاين، وأنهيت دراستي في 3 سنوات ونصف؛ حيث درست فصولاً صيفية وعندما رغبت إكمال دراستي في الماجستير اكتشفت أن شهادتي مزوّرة، وأن الجامعة غير صحيحة، واضطررت مرة أخرى للدراسة في القاهرة، ودرست تخصّص التسويق الإعلاني والعلاقات العامة والصحافة.

أخبار قد تعجبك

No stories found.