قتلٌ وإطلاق نار ومنازعات.. قصة "ابن حفيظ" الذي أطفأ لهيب 600 قضية قبلية

أمضى 40 عامًا في إصلاح ذات البين ولم يحرص على التدوين لأن هدفه الصلح
قتلٌ وإطلاق نار ومنازعات.. قصة "ابن حفيظ" الذي أطفأ لهيب 600 قضية قبلية
المُصلح محمد بن مناحي بن حفيظ

سعى المُصلح الشيخ محمد بن مناحي بن حفيظ الشكرة، على مدار 40 عامًا، في إنهاء نحو 600 قضية تنوعت بين قضايا قتل وإطلاق نار ومنازعات قبلية وعائلية، امتد بعضها إلى عقود من الزمن.

وقال "ابن حفيظ" لـ"سبق": "بدأتُ في عمل الإصلاح والسعي لإنهاء الخلافات والتدخل لإذابة الفتن منذ نحو 40 عامًا، ولم أحرص على تدوين تلك القضايا للاحتفاظ بسجلها؛ ولكن بعد إنهاء كل قضية أطلب من الطرفين توثيق إنهاء الخلاف لدى الجهات الرسمية".

وعن الكيفية التي يتم بها الصلح، أوضح: "يطلب أصحاب الشأن منا التدخل لإنهاء وإطفاء فتيل الخلاف؛ فلا بخيل إلا من يبخل بجاهه وجهده ولا يسعى لإصلاح ذات البين ونبذ الفتن؛ فعلى الفور نلبي طلبهم، ويتم التوجه للخصوم، ونعرض عليهم الجاه والمال وكل ما نملك من أجل الصلح والتسامح، ولله الحمد في كل عام يتم إنهاء ما يقارب 20 قضية منها قضايا قبلية وعائلية وجاليات عربية وأشقاء من مجلس التعاون.

وأشار إلى أنه لم يُحصِ عدد القضايا التي يسعى في حلها؛ لعدم اهتمامه بهذا الشأن؛ لأن هدفه الوحيد هو الصلح فقط، وتابع: "هناك قضايا قبلية امتد الخلاف فيها والمنازعات لأكثر من 50 عامًا، وتدخلنا والعديد من وجهاء القبائل والأعيان، وتم إنهاء وإذابة الخلاف".

واختتم: "كل رجل فيه خير مُطالب بتقريب وجهات النظر على مستوى القبيلة أو الأشخاص؛ وذلك لسد الخلافات والتسامح ونبذ التعصب وتوحيد صف المجتمع، وتقديم ما يخدم الدين والوطن، وعلينا جميعًا أن نتحلى بتعاليم ديننا الإسلامي وتوجيهات قيادتنا الرشيدة في العفو والتسامح والبُعد عن المشاحنات والالتفاف حول القيادة ودحر الفتن".

أخبار قد تعجبك

No stories found.