"مقطع مهيب يلقى رواجًا".. صلاة العيد من أول مسجد أسس في الإسلام

فيديو وثقه "الحربي" استدعى إشادات بإعلان ولي العهد للتوسعة التاريخية

وثق المصور السعودي أسامة الحربي، عبر التصوير الجوي، مقطع فيديو مهيب وبديع لصلاة عيد الفطر بمسجد قباء بالمدينة المنورة الذي يعد أول مسجد أسس في الإسلام ووردت في فضله العديد من الأحاديث النبوية الشريفة ؛ منها: "من تطهر في بيته وأتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة فله أجر عمرة"، وقد تعاهد المسلمون المسجد منذ تأسيسه بالرعاية والاهتمام نظرًا لمكانته الدينية.

هذا وقد تم تداول الفيديو الذي بثه المصور "الحربي"، عبر حسابه بـ"تويتر" على نطاق واسع وسط تنويهات وإشادة بالقرار الأخير الذي أعلن عنه سمو ولي العهد بتوسعة مسجد قباء لعشرة أضعاف المساحة الحالية، حيث أكد رواد التواصل أن زيادة طاقة مسجد قباء الاستيعابية من المصلين إلى عشرة أضعاف لم تأتِ من فراغ بل تأتى عن قرار حكيم وصائب من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، حفظه الله، بتوسعة مسجد قباء التي أعلنها سمو ولي العهد الأمين ،حفظه الله

وشهد مسجد قباء توسعات متعددة عبر التاريخ ؛ حيث حظي بأول تجديد له في عهد الخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- ثم عمر بن عبدالعزيز الذي جعل له رحبة وأروقة ومئذنة، وهي أول مئذنة تُقام فيه، وفي سنة 435هـ جدده أبو يعلى الحسيني، وفي سنة 555هـ جدده جمال الدين الأصفهاني وجدده أيضًا بعض الأعيان والمحسنين، ثم جدد عدة مرات.

يُشار إلى أن زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان –حفظه الله- الأخيرة للمدينة المنورة زفت البشرى للمسلمين في العالم أجمع بعد أن أعلن عن إطلاق أكبر توسعة في تاريخ مسجد قباء، وتطوير المنطقة المحيطة به، ووجّه -حفظه الله- بتسمية المشروع باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –أيده الله-، إذ سيعمل على رفع مساحة المسجد من 5.035 م2 إلى 50 ألف م2، كما يرفع المشروع كفاءة هذا المعلم التاريخي الإسلامي بهدف إثراء تجربة الزائر التعبدية والثقافية عبر المواقع التاريخية.

ويشمل المشروع تطوير وإحياء المواقع التاريخية لتشمل 57 موقعًا تغطي العديد من الآبار والمزارع والبساتين وتربط ثلاثة مسارات نبوية، تحقيقًا لأهداف ومستهدفات رؤية المملكة 2030 ضمن برنامجي خدمة ضيوف الرحمن وجودة الحياة، فيما يرتكز المشروع على ربط مسجد قباء الحالي بساحات مظللة من الجهات الأربع متصلة وظيفيًا وبصريًا بمصليات مستقلة غير ملاصقة بنائيًا لمبنى المسجد الحالي مع توفير الخدمات اللازمة كافة والتابعة للمسجد، كما سيتم رفع كفاءة مبنى المسجد القائم حاليًا بمنظومة الخدمات المصاحبة له وتحسين شبكة الطرق والبنية التحتية المحيطة لرفع كفاءة التفويج وسهولة الوصول للمسجد وإيجاد حلول جذرية للزحام وتعزيز أمن وسلامة المصلين، إضافةً إلى تطوير وإحياء عددٍ من جملة المواقع والآثار النبوية ضمن نطاق المسجد وساحاته.

أخبار قد تعجبك

No stories found.