واجبي أن أقولها.. "السليمان": هذا ما حدث لسائقنا السريلانكي في مستشفى بالرياض

واجبي أن أقولها.. "السليمان": هذا ما حدث لسائقنا السريلانكي في مستشفى بالرياض

يؤكد الكاتب الصحفي خالد السليمان زيادة ثقته بالقطاع الصحي السعودي، واستبشاره بمستقبل هذا القطاع، خاصة بعد تجربة سائق من الجنسية السريلانكية، يعمل لدى الأسرة منذ نحو 20 عاماً، وتعرّض لوعكة صحية طارئة استلزمت إدخاله لمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض.

هذا ما حدث لسائقنا السريلانكي

وفي مقاله "28 يوماً في المستشفى!" بصحيفة "عكاظ"، يقول "السليمان": "قبل بضعة أشهر تعرض سائق من الجنسية السريلانكية، يعمل لدى الأسرة منذ نحو 20 عاماً، لوعكة صحية طارئة استلزمت نقله للمركز الصحي لحي الغدير بمدينة الرياض، الذي باشر على الفور معاينته فور دخوله، ثم قرر تحويله لمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز، وفي المستشفى جرى إدخاله غرفة المعاينة في قسم الطوارئ خلال دقائق ثم تقرر تنويمه ليكون تحت الملاحظة الدقيقة! وفي اليوم التالي، تم نقله إلى غرفة العناية المركزة ليبقى فيها مدة 18 يومًا، من مجموع 28 يومًا قضاها في المستشفى، بعد خروجه معافى ولله الحمد كان لديه موعد عن بعد مع طبيبة المتابعة، ولجهله بالتقنية لم ينزل تطبيق "صحتي" في هاتفه، كما لم أستطع تفعيله في الموعد المحدد، وظننا أن موعده قد فات، لكن الهاتف الجوال رنّ وكانت الطبيبة على الطرف الآخر تؤكد على الموعد، وتباشر المتابعة بالهاتف بعد تعذر تلقيها عبر قناة تطبيق صحتي!".

خدمات 6 نجوم!

ويعلق "السليمان" قائلًا: "حقيقة شعرت بامتنان شديد للخدمات التي تلقاها السائق، والاهتمام الذي وجده منذ اللحظة الأولى لدخوله باب المركز الصحي وحتى مغادرته باب المستشفى، ومتابعة حالته الصحية عن بعد، حتى إنه وصفها بأنها خدمات 6 نجوم!".

من الواجب أن أشيد بالإيجابيات

ويضيف الكاتب قائلًا: "لماذا أكتب عن هذه التجربة الشخصية؟ لأنني أجد من الواجب أن أشيد بالإيجابيات كما أنتقد السلبيات، والتجارب الشخصية دائمًا تكون ذات مصداقية في التقييم الذاتي للخدمات المقدمة في القطاعات الحيوية كالقطاع الصحي بالغ الأهمية! في كل مرة زرته فيها في غرفة العناية الواسعة كنت أصادف عنده فريقًا من الأطباء الاستشاريين الذين يتابعون حالته بكل دقة، مما أشعرني بالإنسانية التي تتميز بها مهنة الطب والرعاية الصحية تجاه المرضى دون تمييز!".

عززت ثقتي بالقطاع الصحي

وينهي "السليمان" قائلًا: "هذه التجربة عززت ثقتي بالقطاع الصحي السعودي، وزادت استبشاري بمستقبله!".

أخبار قد تعجبك

No stories found.