وزير خارجية المكسيك يدين هجمات الحوثيين على السعودية

أعرب عن إعجابه بالتغيّرات الإيجابية في المملكة وفق رؤية 2030
وزير خارجية المكسيك يدين هجمات الحوثيين على السعودية
وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إبرارد

أدان وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إبرارد هجمات مليشيا الحوثي اليمنية المدعومة من إيران على السعودية، معتبرًا أنها "غير مقبولة"، داعيًا إلى "ضرورة احترام أمن شعب المملكة".

ولفت إبرارد في تصريح لصحيفة "عرب نيوز" إلى أن بلاده تعلّمت من ماضيها أن لا جدوى من العنف، قائلًا: "نحن ضدّ أي استخدام للعنف، وهذه هي الحال مع هذا النوع من الهجمات على المملكة العربية السعودية".

وأضاف: "نحن بحاجة لدعم المملكة ومطالبها باحترام سلامتها وأمن شعبها، كما أننا ندين مثل هذه الأنواع من العنف ضدّ هذا البلد".

وأردف الوزير المكسيكي: "لقد عانينا من غزوات فرنسا والولايات المتحدة وإسبانيا من قبل، لذلك نعلم أنه أسوأ تصرّف".

وأشاد إبرارد بالتقدم السريع في رؤية السعودية 2030 بالقول: "إنه أمر مثير للاهتمام للغاية، وهو تقدم واضح جدًا، الإصلاحات ممتعة للغاية وأنتم تتقدمون بسرعة كبيرة، هذا هو الانطباع الذي لدينا في المكسيك، وكما هو الحال في المكسيك أيضًا، هناك تغييرات مهمة جدًا في المشهد السياسي والمجتمع، لذا فإن الإصلاح والرؤية الجديدة هنا أمر مشجع لجميع البلدان. وأنا أدرك أن هذه مبادرة بالغة الأهمية."

وعلق على المحادثات التي جرت خلال الزيارة والتزام الدولتين بالعمل المناخي، بالقول: "لدينا أفكار مماثلة حول إعادة التشجير في المكسيك والمملكة العربية السعودية؛ نحن نشجع المحافظة على البيئة ولكن بوسائل مختلفة، وهي استعادة الغابات الاستوائية في بلدنا وهنا لتوسيع الحدود الخضراء، لذلك، هذا تعبير ملموس جدًا عن أوجه التشابه والأفكار الجيدة المتشابهة في كلا البلدين، وهي العمل المناخي."

يُذكر أن إبرارد وصل إلى المملكة يوم الأربعاء، لتكون المحطة الأولى له في جولة تشمل ثلاثة دول أخرى هي قطر والإمارات والهند.

وتأتي الزيارة في الوقت الذي تستعد فيه المملكة العربية السعودية والمكسيك للاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية.

وقال إبرارد: العلاقات بين البلدين لطالما كانت جاهزة للارتقاء إلى مستوى أعلى، ونحن جزء من مجموعة العشرين التي تعد أكبر اقتصادات العالم، لذا يمكننا حقًا العمل معًا من أجل تحسين العالم وتحسين علاقاتنا لصالح شعوبنا، لقد أمضينا معًا 7 عقود من دون اختلافات، وهو أمر فريد تمامًا".

وتوقع نمو التجارة والاستثمار السعودي وضرب مثالاً على ذلك بـالزراعة، الثروة السمكية، صناعة السيارات."

وأضاف: المكسيك هي واحدة من أقوى الدول في العالم، وأعتقد أننا رقم سبعة كمنتج، الطيران والفضاء والطبية والصيدلانية، كما ترون، البيانات والاقتصاد الجديد والتجارة الإلكترونية، لذلك فإن هناك العديد من المجالات التي نتشارك فيها أولويات متشابهة."

وتساءل الوزير المكسيكي:" لماذا لا نحاول زيادة الاستثمارات والتجارة بيننا؟ لا يوجد سبب للحفاظ على مستوى منخفض من التجارة والاستثمار بين البلدين، لذلك أتوقع أن ينمو".

أخبار قد تعجبك

No stories found.