"المحشوش" طبق أهالي جازان الذي لا يفارق موائدهم في عيد الأضحى

طبق تتوارثه الأجيال ويحرصون على تعليمه للصغار
"المحشوش" طبق أهالي جازان الذي لا يفارق موائدهم في عيد الأضحى

يعتبر "المحشوش"، أو ما يطلق عليه في بعض المحافظات "الحميس" من الأطباق الشعبية المهمة والرئيسية التي لا تفارق موائد أهالي جازان في عيد الأضحى من كل عام، حيث يُقدم للأسرة والضيوف ويستمر لفترة طويلة تصل لأشهر، نظراً لطريقة طهيه وتخزينه.

وتعد السيدات طبق "المحشوش" بمهارة بمشاركة بناتهن وحفيداتهن الصغيرات لتعليمهن طريقة طهيه، حيث يتكون من قطع اللحم والشحم المقطعة بشكل صغير والمتساوية تقريباً في الحجم، إضافة للبهارات والهيل، حيث يتم وضعها في قدر على موقد في العادة يكون على الحطب، ليكتمل معه جمال هذا الطبق المتوارث من الأجداد.

وقال عدد من الأهالي لـ"سبق" إن "المحشوش أكلة قديمة جداً حرص الأجداد عليها، لأنها تستمر لفترات طويلة دون أن تتأثر، ولا تحتاج إلى ثلاجة أو مكان بارد لتخزينها، الأمر الذي جعلها من أهم الأطباق حالياً في جميع محافظات جازان".

وأوضحوا أن الأسر ظلت متمسكة بهذه الأكلة، رغم مرور سنوات طويلة على هذ الطبق حتى صغار السن والشباب يفضلونه في العيد، ويحرصون على إعداده وتناوله برفقة الأسرة، حيث ينتظر هذه الوجبة جميع أفراد الأسرة ولا تكتمل فرحة العيد إلا به".

وتوضع هذه الأكلة الشهيرة في أوانٍ من الفخار، كالحواسي في درجة حرارة الغرف حتى يتجمد الزيت، ويتم حفظ المحشوش من الفساد لفترات طويلة تصل إلى عام كامل إذا لم ينفد، وعندما يكون موعد أكله، يؤخذ منه بملعقة ويتم تسخينه مجددًا، ويؤكل ساخنًا، البعض يفضل أكله على الأرز وآخرون يفضلونه بالخبز الأسمر والأحمر الخمير.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org