
برَّرت إدارة تعليم محافظة محايل فصل المعلمة "نورة المروعي" بتغيُّبها عن العمل طيلة الفصل الدراسي الثاني من العام الماضي، وذلك بعد أن تقدمت بطلب إجازة لمرافقة ابنها المصاب باضطرابات التوحد، وتم رفضه.
وفي التفاصيل، أوضح علي يحيى، المتحدث الرسمي باسم تعليم محافظة محايل، أمس الثلاثاء لبرنامج سيدتي أن المعلمة تقدمت بطلب إجازة لمرافقة ابنها، وطُلب منها تقرير طبي معتمد، يحدَّد فيه ضرورة وجود مرافق للمريض، والمدد المقررة للعلاج، ولكن المعلمة – للأسف - لم تقدِّم التقرير، وهذا هو السبب؛ كونها تقول إن طلبها يتم قبوله من قائدة المدرسة، ويُرفض في الموارد البشرية.
وأشار "يحيى" إلى أن المعلمة انقطعت عن العمل بتاريخ 5 محرم العام الماضي، وتمت مخاطبتها عن طريق الأقسام النسائية بالإدارة، ولكنها لم تحضر، ولم تتجاوب. مؤكدًا أن الإدارة تعاونت معها، وأعطتها مهلة 8 أشهر لمعالجة وضعها بالطرق النظامية، ولكنها – للأسف - لم تقدِّم شيئًا يشفع لها.
وأضاف متحدث تعليم محايل: الإدارة قامت بعد ذلك بتطبيق النظام بحق المعلمة، وتم طي قيدها بتاريخ 29 شعبان الماضي، وبُلِّغت المعلمة بقرار الفصل قبل بدء العام الدراسي، وذلك بتاريخ 16 ذي القعدة 1439هـ.
وأكد يحيى أن القضايا الشخصية - كون المعلمة أيضًا صحفية - لم تنسحب للقضايا الوظيفية نهائيًّا، وقال: "نحن نعمل وفق النظام، وطبَّقناه". لافتًا إلى أنه لم يتم تجاهل الخطاب الوارد من الوزارة؛ لأنه لم يرد فيه تمكين المعلمة من العمل. مشيرًا إلى أن المعلمة نورة تغيبت عن عملها الفصل الدراسي الثاني العام الماضي من تاريخ 5 محرم إلى نهاية العام الدراسي.
وبدورها، قالت المعلمة المفصولة: الإجازة التي حصلتُ عليها من أجل ابني المريض قانونية، وتوجهت إلى إمارة المنطقة، وتقدمت بشكوى.
وأضافت: كانت هناك خلافات شخصية في السابق بيني وبين قيادات تعليم محايل، وكنت مضطرة للحصول على إجازة لمصاحبة ابني المريض بالتوحد.