بيتان لها سحرا الألباب.. "الواصلية" راويةً قصتها: سأخطف لقب "فرسان القصيد"

تقول لـ"سبق": كتبت الشعر صغيرة وعلمني خالي ركوب الخيل والقيادة والرسم طفلةً
بيتان لها سحرا الألباب.. "الواصلية" راويةً قصتها: سأخطف لقب "فرسان القصيد"
تم النشر في

لاقت قصيدة للشاعرة والرسامة العنود الواصلية التي لم تتجاوز عامها الخامس والعشرين استحسان لجنة مسابقة "فرسان القصيد" ضمن جائزة الملك عبدالعزيز للأدب الشعبي في الشعر النبطي؛ حتى تناقل هواة الشعر الشعبي بيتين لها قالتهما ضمن قصيدة لها قالت فيها:

ما كل من سولف بالأفعال رجال

‏هذاني أحب الفعايل وأنا بنت

وقد خطفت مشاركة الشاعرة "العنود" ألباب متذوقي الشعر الشعبي والمشاركين بالمسابقة؛ لحضورها وقوة شعرها، خاصة مع ما يتعرض له الشعر النسائي من تهميش وعدم اعتراف به وأحياناً اتهامات بأن هناك من يكتب لهن، إلا أن "العنود" تفوّقت بجزالة شعرها وعمق مفرداتها والحكمة التي خرجت على قالب قصيدة.

وعن بدايتها مع الشعر، قالت "العنود" لـ"سبق": "بيئتنا شعرية وانطلقت بكتابة الشعر بعمر ١٢ سنة بعد وفاة جدي وأصدقاء الطفولة؛ عندها اكتشف موهبتي خالي الأصغر، وكان دائماً الناصح والموجه لي، وكيف أثبت نفسي دون التصنيفات المجتمعية، وأفتخر بأفكاري وشخصيتي، حتى إنه علمني ركوب الخيل والقيادة والرسم من طفولتي، وكان يثقفني بالشعر القديم".

وأضافت: "بعد ذلك قطفت ثمار تعليمه وتوجيهه لي، وفي عمر ١٨ فزت بميدالية ذهبية بالرسم، وفي عمر ٢٢ صدر لي أول ديوان، والآن في عمر ٢٤ شاركت في مسابقة فرسان القصيد، وأطمح بأن أكون فارسة البرنامج".

وعند مشاركتها، أوضحت: "الحمد لله شعرت عند وقوفي عند اللجنة بأني وُلدت هنا؛ لما للمكان من حضور ورهبة، لكن تمالكت نفسي، وقلت قصيدتي التي تحدثت فيها عن الأفعال والمواقف، وأنها ليست حكراً على الرجال، بل إن هناك نساء قادرات".

واختتمت: "‏وإجمالاً كانت تجربة جميلة، ومع هجوم بعض الناس من باب أنني بنت، والاستنقاص الذي يمارسه البعض علينا؛ لكن بإذن الله سنعكس الصورة للأحسن ونثبت الشعر النسائي".

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org