
أوضح أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند، في تغريدة عبر حسابه على منصة "إكس"، أن النموذج الكوني المعاصر يؤكد أن الكون ليس له مركز محدد، بل يتمدد في جميع الاتجاهات منذ وقوع الانفجار العظيم قبل نحو 13.8 مليار سنة، وفقاً لأحدث النظريات العلمية المفسرة لنشأة الكون.
وأشار المسند إلى أن الأجرام السماوية حرة الحركة ضمن نطاق الجاذبية، وأن الأرض ليست مركز الكون بحسب ما توصل إليه العلم الحديث، رغم توقفه شخصياً عند هذه المسألة، لافتاً إلى أن الأرض كوكب صغير ضمن مجرة درب التبانة في كون يحتوي على مئات المليارات من المجرات.
وأكد أن النجوم والمجرات تتحرك بسرعات هائلة وتبتعد عن بعضها بسرعة قد تتجاوز سرعة الضوء، مضيفاً أن الزمان والمكان بدأا مع الانفجار العظيم، في إشارة إلى قوله تعالى: "أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما".
وبيّن أن الكون المرصود من قبل العلماء يبلغ قطره نحو 93 مليار سنة ضوئية، لكنه قد يكون أكبر من ذلك بكثير، موضحاً أن حركة الأجرام لا تسير بشكل دائري منتظم وإنما تتأثر بالجاذبية، مضيفاً أن لا شيء ثابت في الكون، فالجميع يسبح في فلك مقدر ومحسوب.