قمة العشرين في "بالي" فرصة لوضع حلول لمشكلات كثيرة.. مؤشرات ودلالات

التحديات الاقتصادية التي أفرزتها الحرب في أوكرانيا أقلقت الجميع
قمة العشرين في "بالي" فرصة لوضع حلول لمشكلات كثيرة.. مؤشرات ودلالات

تواجه قمة مجموعة العشرين المزمع عقدها في بالي الإندونيسية مهام كبيرة مع احتدام التحديات الدولية التي يوجهها العالم، وعلى رأسها الحرب الروسية-الأوكرانية المستعرة على الحدود الغربية للاتحاد الأوروبي، والمخاوف المتعاظمة من آثارها السلبية على شتى المستويات.

وكانت التحديات الاقتصادية التي أفرزتها الحرب في أوكرانيا قد وضعت العالم أمام خيارات صعبة، ولاسيما الفقيرة منها وذات الاقتصادات النامية والمتوسطة.

وكان تأخُّر إمدادات القمح الأوكراني، والحاجة إلى اتفاق سياسي لتمريره عبر الممرات المائية، بمنزلة ناقوس خطر هدَّد الأمن الغذائي العالمي بأكثر محاصيله الاستراتيجية أهمية وطلبًا، فضلاً عن المواد القادمة من روسيا الخاضعة لعقوبات من قِبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وعلى رأسها المواد الخاصة بالزراعة، كالأسمدة وغيرها، التي تعتبر شريان الحياة لدول زراعية كثيرة.

هذا فضلاً عن تأثُّر العالم بقلة المعروض من موارد الطاقة، التي تُلبِّي احتياجات الشعوب، ولا تُحمِّلها نفقات إضافية؛ ما أدى للتضخم الاقتصادي وآثاره المقلقة.. كل هذا وضع الاقتصادات الكبرى أمام مهمة كبيرة في هذه القمة خاصة؛ ومن هنا تكون قمة مجموعة العشرين القادمة طوق نجاة للخروج بحلول مرحلية، تُرضي الجميع، وتُقلل من احتمالات تطوُّر الأوضاع الراهنة إلى الأسوأ.

من ناحية أخرى، فإن اللقاء بين الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني على هامش القمة يُبشِّر بالخروج برسائل متفائلة لجميع دول العالم.

وأخيرًا، يعول العالم على اجتماعات G20 للخروج به من الأوضاع الاقتصادية المقلقة التي يمرُّ بها حاليًا.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org