سكان بـ"مروة جدة" يشتكون من تكدّس السيارات والتشوه البصري.. ويحددون السبب

قالوا: الأحياء المتاخمة للمطار جنوبًا تعاني من استخدام شوارعها وحدائقها كمواقف
سكان بـ"مروة جدة" يشتكون من تكدّس السيارات والتشوه البصري.. ويحددون السبب
تم النشر في

باتت بؤر تكدّس السيارات في كثير من الأحياء والطرق جنوب مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، مشكلة تؤرق السكان؛ بسبب فرط منح الرخص لأنشطة تجارية تحتاج لمواقف تلائم أعداد مرتاديها، مثل: المطاعم والمقاهي على وجه الخصوص.

يأتي ذلك خصوصًا مع تفاقم أزمة المواقف في تلك الأحياء؛ إذ ليس من المنطق منح رخصة لمقهى يضم 40 طاولة مع عدم تجاوز أعداد المواقف المتوفرة له لثلاثة مواقف، وهو الأمر الذي يصعّب مهام تسيير الحركة المرورية دون أدنى شك، ويؤدي إلى تعطيل الحركة.

وأعرب سكان حي المروة، المتاخم للمدخل الرئيس الجنوبي لمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، عن استيائهم مما وصفوه بـ"إهمال الجهات المختصة الواضح"؛ حيث يشكو الحي من عدم زيارة مسؤول واحد من الأجهزة المختصة للحي الواقع بين شارع الأمير سلطان بن سلمان ومطار الملك عبدالعزيز، المدخل والمخرج الرئيس للمطار ومحطة القطار، وسط منظر مشوه حقيقي لمدخل المطار.

وقد اتخذ مخالفو نظام الإقامة من الشوارع الرئيسية والفرعية ميدانًا لهندسة السيارات وسكب الزيوت وإحداث أشنع تشوّه بصري، مستثمرين ترخيص الأمانة لمحلات قطع غيار وزينة السيارات التي انتقلت من جنوب جدة، لتعود لمجاورة المطار ومحطة القطار، بالإضافة إلى أن المخالفين استثمروا وجود مركز الفحص الدوري المقابل للمطار.

وأكد السكان أن الأحياء المتاخمة للمطار جنوبًا تعاني بشكل لافت من استخدام شوارعها وحدائقها المهملة لمواقف مجانية لسيارات المسافرين عن طريق المطار أو محطة القطار حتى وصل الأمر لاختناق في الحركة المرورية بشكل لا يليق بطموحات وتصورات الجميع، في ظل الرؤية العظيمة الذي تحققت ملامحها بعد أن تحققت جودة الحياة في كثير من مناحي الحياة.

كما أكدوا أن مشكلة تكدس السيارات ووقوفها الخاطئ والمعرقل لحركة السير، ناجم عن عدم التوسع بافتتاح طرقات تخفف الضغط على المحاور الرئيسية بمدينة جدة، في ظل زيادة أعداد السيارات، بحكم التنمية الشاملة التي تشهدها مدينة جدة، شأنها شأن جميع مناطق ومدن المملكة.

وتابع السكان قائلين: الأهم من كل هذا عدم قناعة الجهة المختصة بوجود حلول لمشاكل ندرة مواقف السيارات والأهمية البالغة للحزم، باشتراط العدد الكافي لمواقف السيارات عند الترخيص للمشروعات التجارية.

وحمّل السكان أمانة محافظة جدة، المسؤولية في عدم إيجاد حلول جذرية وتخطيط سليم، خصوصًا أن ملامح مشروعات الرؤية العظيمة ترسخ مبدأ توفير الخدمات بشكل فائض، ومن بينها المواقف والحدائق، بما يحقق جودة الحياة لتتم معاقبة المخالف، بما يليق بوطن طموح أضحى محط الإعجاب بما حقق في سنوات قصيرة.

كما قالوا: إن التنظيم والتخطيط وتحقيق أهداف الرؤية ومحاربة التشوه البصري، مسؤولية الأمانة، فهناك نماذج لمشروعات حديثة تعزز مفهوم الخدمات.

وطالب السكان بإنشاء مراكز صيانة وقطع غيار وزينة السيارات بضوابط تحقق جودة الحياة، والتوسع باستثمار المواقف بهدف القضاء على تعطيل الحركة، والاهتمام بالحدائق المهملة؛ لمنع استخدامها كمخازن للسيارات التالفة.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org