الجنسية السعودية تُمنح لعلماء دين وحديث بارزين وأكاديميين بتخصصات نادرة.. تعرّف عليهم

يتحدرون من 10 جنسيات مختلفة.. ومن بينهم ثلاثة ضمن أفضل 2% من العلماء والباحثين بالعالم
الجنسية السعودية تُمنح لعلماء دين وحديث بارزين وأكاديميين بتخصصات نادرة.. تعرّف عليهم

صدرت موافقة المقام السامي على منح الجنسية السعودية لعدد من العلماء المتميزين وأصحاب الكفاءات النادرة في عدد من المجالات الشرعية والتخصصية النادرة، ساهموا من خلال أبحاثهم وتخصصاتهم في إثراء المكتبة الدينية والأكاديمية بالعديد من المؤلفات المتميزة لخدمة أهداف البحث العلمي؛ مما سيشكل إضافة نوعية للقطاعات ذات الأولوية في إطار تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ومُنحت الجنسية السعودية لعدد من العلماء المتميزين من أمريكا وبريطانيا وكندا وبنجلاديش والسودان ومصر والهند والأردن والجزائر وباكستان يحملون تخصصات أكاديمية مهمة ونادرة، من بينهم 3 علماء مصنفين من ضمن أفضل 2% من العلماء والباحثين في العالم.

ومن ضمن الكفاءات الشرعية المتميزة، تم منح الجنسية السعودية للبروفيسور الهندي محمد بن إسحاق بن محمد آل إبراهيم، الذي حصل على تعليمه الأكاديمي (البكالوريوس، الماجستير، الدكتوراه) من 3 جامعات سعودية هي (الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، جامعة الملك سعود، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) ويجيد التحدث بـ3 لغات (العربية الإنجليزية والأوردية). ويعد من الأكاديميين البارزين المضافين لندرة الكفاءات الحديثية؛ نظرًا لغزارة وجودة إنتاجه العلمي، كما أن له أكثر من 20 مؤلفًا وتحقيقًا مطبوعًا، وأكثر من 20 بحثًا منشورًا وقيد النشر، تختص في عمومها بعلوم الحديث النبوي الشريف وتعتبر في طليعة الدراسات الحديثية.

كما تم منح الجنسية لماهر عبدالرحيم خوجة، وهو من علماء الدين البارزين، المتميزين علميًّا في مجال تخصصهم؛ حيث حصل على شهادة الدكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، كما حصل على عدد من التزكيات من أهل العلم كسماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وعضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح الفوزان.

ومن بين أصحاب الكفاءات المتميزة والنادرة التي مُنحت الجنسية السعودية يبرز اسم الدكتور السوداني عامر مجذوب، والذي يُعد متخصصًا في علم وظائف الأعضاء، وهو من أندر التخصصات عالميًّا، ومنحت أيضًا للبروفيسور خواجة حسين حيدر وهو أمريكي من أصل باكستاني، وهو حاصل على تمويل لـ14 مشروعًا بحثيًّا منها 10 في الولايات المتحدة (NHLBI)، واثنان منها في سنغافورة، واثنان منها في السعودية، ويحمل تخصصًا دقيقًا ونادرًا (الخلايا الجذعية والعلاج الجيني إما بمفرده أو كنهج إندماجي.. استخدام الخلايا الجذعية والحمض النووي كأدوية في الطب التجديدي).

كما حصل الدكتور الأمريكي محمد تقي الدين نبهان، على الجنسية السعودية. والدكتور نبهان من مواليد المملكة وتلقى تعليمه الأساسي والجامعي فيها، ويحمل تخصصًا دقيقًا في هندسة البرمجيات والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

ومن بين الأكاديميين البارزين الذين تم منحهم الجنسية السعودية الكندي أمد أبدور رحمان، وهو حاصل على درجة الدكتوراه والماجستير من جامعة أوتاوا في تخصص الهندسة الكهربائية والحاسوب، ويعد من بين أفضل 2% باحثين في العالم في عام 2021م في مجال الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور، كما أنه مصنف من (Thompson Reuters ISI Web of Science) من أفضل 40 باحثًا استشهد في أبحاثه في المملكة لعام 2020م، وأيضًا زميل باحث خارجي في الكلية الملكية بلندن، وحاصل على براءة اختراع من مكتب براءات الاختراع الأمريكية (USPTO)، ولديه 28 طلب براءة اختراع تحت المراجعة لمكتب البراءات الأمريكي، ونفذ مشاريع بحثية مدعومة ومنتجات تقنية لقطاع الحج والقطاع الصحي والمدن الذكية لهيئة تطوير المدينة، وأسس أكثر من 25 تعاونًا دوليًّا مع أعرق الجامعات العالمية والشهيرة، وسلّم 15 منتجًا من منتجات الرعاية الصحية المتعلقة بالإعاقة استنادًا إلى الذكاء الاصطناعي والبلوكتشين وإنترنت الأشياء الطبي، وقاد تطوير أول برنامج دراسيّ معتمد لبكالوريوس الأمن السيبراني والحوسبة الجنائية على مستوى المملكة العربية السعودية، وساهم في تأسيس خمس شركات ناشئة في مجال التقنيات المتقدمة في المملكة.

ويبرز اسم العالم الأردني نضال حلمي أبو حمدة من ضمن العلماء الذين تم منحهم الجنسية السعودية، وهو عالم في مجال الهندسة الميكانيكية وتطبيقاتها خصوصًا في تطبيقات الطاقة المتجددة والاستخدام الأمثل للطاقة الشمسية، ومصنف ضمن القائمة التي أطلقتها جامعة ستانفورد لـ”أفضل 2٪ من علماء العالم" منذ عام 2020م وحتى الآن.

ومنحت المملكة جنسيتها كذلك للتونسي لواء الهادي الشاذلي القلسي، وهو أستاذ أكاديمي ومتخصص في مجال علمي فريد (هندسة الطاقة)، ومصنف من ضمن أفضل 2% من باحثي العالم في تخصص الهندسة الميكانيكية حسب تصنيف جامعة ستانفورد، وضمن أفضل 1% من محكمي الأوراق البحثية حسب تصنيف Pubions، كما يحتل المرتبة 31 بين باحثي العالم حسب تصنيف web of Science، ويحتل المرتبة 32 بين باحثي العالم حسب تصنيف Scopus ويبلغ عدد الاستشهادات العلمية ببحوثه أكثر 3000 استشهاد علميّ.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org