"شعرت بالصدمة" شاب من زارعي القوقعة يصف لحظة التحوّل في حياته.. فيديو

"الوسمي": العملية تكلّف 150 ألف ريال وقطع غيار الجهاز قيمتها 9 آلاف سنوياً
"شعرت بالصدمة" شاب من زارعي القوقعة يصف لحظة التحوّل في حياته.. فيديو
تم النشر في

"شعرت بالصدمة عندما سمعت لأول مرة"، هكذا وصف الشاب بندر عايد العنزي؛ من فاقدي السمع، نقطة التحوّل في حياته بعد زراعة القوقعة.

تفصيلاً؛ تحدث بندر وبيسان العنزي، سفيرا جمعية "أسمعك" لـ"سبق"، من ركن الجمعية المشارك في فعاليات الملتقى الأول للقطاع غير الربحي في التعليم، عن تجربتهما في زراعة القوقعة بمشاعر رضا إيجابية، وتقبُّل للذات؛ مشيرَيْن الى دور المجتمع والأسرة والجمعية في مساعدة فاقدي السمع بتجاوز معاناتهم.

من جهته، قال خليل الشمري؛ إنه زرع القوقعة الأولى في سن 9 سنوات، والأخرى كانت في عمر 11 سنة، وقال "هناك فرقٌ كبيرٌ بين زراعة القوقعة والسماعة في جودة السمع، لكن يجب أن يخضع الشخص بعد العملية لبرنامج تأهيل وتخاطب لتحقيق أقصى استفادة من القوقعة".

من جانبه، استعرض رئيس مجلس إدارة ‎جمعية زارعي القوقعة "أسمعك" نايف بن عوض الوسمي؛ لـ"سبق"، مراحل زراعة القوقعة لفاقدي السمع والتي تتم بعملية جراحية داخل الرأس، وبعد أسبوعين يتم تركيب الجهاز الخارجي حول الأذن وبرمجته عن طريق أخصائي سمع، ومن ثم يخضع المستفيد لبرنامج تأهيل وتخاطب، مشيراً إلى أن العملية تكلف 150 ألف ريال، وقطع غيار الجهاز تكلف 9 آلاف سنوياً، وتتكفل بها الجمعية مجاناً.

وأضاف الوسمي؛ مؤسّس ورئيس جمعية "أسمعك"، أن عدد المسجلين بالجمعية تجاوز 4500 مستفيد، لكن يوجد عددٌ كبيرٌ في طابور الانتظار ونحتاج إلى مزيدٍ من الدعم

وتمكنت جمعية زارعي القوقعة "أسمعك" في تحدّي العقبات كأول كيان يجمع زارعي القوقعة تحت مظلة واحدة، وذلك عبر عديدٍ من المبادرات الخاصة؛ وتهدف الجمعية الى نشر الوعي بين أفراد المجتمع عن القوقعة وأهمية زراعتها لفاقدي السمع المبكّر، والمساهمة في توفير ملحقات أجهزة زارعي القوقعة. وكذلك التعاون في دعم القضايا الخاصّة بحالات القوقعة مع المؤسسات الحكومية والأهلية، إضافة إلى تشجيع العمل التطوعي والاجتماعي في خدمة زارعي القوقعة وتأهيلهم، مع التنسيق مع مستشفيات الولادة ومراكز القوقعة لأهمية الفحص المبكّر لفاقدي السمع.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org