في مشهد يعكس عمق الارتباط بالموروث الثقافي، لفت الأطفال الأنظار خلال فعالية «هذي جازان» بارتدائهم الأزياء التراثية، مجسّدين لوحة إنسانية تجمع بين أصالة الماضي وثقة الحاضر، في رسالة تعبّر عن استمرارية الهوية نحو المستقبل.
وشكّلت مشاركة الأطفال إحدى أبرز محطات الفعالية، حيث عبّرت إطلالاتهم عن تنوّع الإرث الثقافي في منطقة جازان، وأسهمت في تعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة.
وتأتي فعالية «هذي جازان» ضمن البرامج الثقافية والتراثية التي تهدف إلى إبراز الموروث الشعبي للمنطقة، وإشراك مختلف فئات المجتمع في تجارب حيّة تعكس التاريخ والهوية، بأسلوب معاصر يواكب تطلعات الحاضر ويستشرف آفاق المستقبل.
وتُعد الفعالية إحدى برامج مهرجان جازان 2026 "كنوز الطبيعة"، الذي يجمع محافظات المنطقة الـ16 لتسليط الضوء على تنوعها البيئي والثقافي، عبر معارض وبرامج تفاعلية تتيح للزوار التعرّف على التراث الطبيعي والموروث الشعبي لكل محافظة، في تجربة تعليمية وتراثية ثرية.