بعد نجاح الحج.. "أبو طالب": المجد للعاملين النابهين والخزيُ للنابحين الكاذبين

بعد نجاح الحج.. "أبو طالب": المجد للعاملين النابهين والخزيُ للنابحين الكاذبين

يؤكّد الكاتب الصحفي حمود أبوطالب، أن العالم قد رأى وعاين نجاح موسم حج هذا العام، وشاهد كل ما يسرّ الخاطر ويبهج النفس، وهو ما أسقط المحاولات المثيرة للاشمئزاز لاختلاق قصص وأحداث كاذبة عن موسم الحج، فانكشف زيف الروايات والأكاذيب المتهافتة التي لا يصدقها أي عاقل، لافتًا إلى أن العالم سوف يرى في العام القادم، بمشيئة الله، ما هو أفضل؛ لأن المملكة بدأت من الآن التحضير لموسم الحج القادم، فنجاح الحج مجد للعاملين النابهين، وخزْيٌ للنابحين الكاذبين.

اختلاق القصص والأكاذيب عن الحج يثير الاشمئزاز

وفي مقاله "نجاح الحج.. المجد للنابهين والخزي للنابحين" بصحيفة "عكاظ"، يقول "أبو طالب": "مثيرة للاشمئزاز وباعثة للتقزُّز محاولات اختلاق قصص وأحداث كاذبة عن موسم الحج، إنه البؤس واليأس والانحطاط الذي يجعل من هذه الكائنات الممسوخة أخلاقيًّا لا تتورّع عن استغلال ركن الإسلام الخامس لرواية أكاذيب متهافتة لا يصدقها أي عاقل، ولا تلبث سوى لحظات قليلة حتى ينكشف زيفها، وأيضًا هو الجهل الفادح الذي يرتعون فيه وجعلهم لا يتذكرون وجود تقنيات حديثة تستطيع كشف التزييف وفضح التمثيل الغبي والإخراج البدائي لقصص فجَّة ممجوجة عن الحج. لقد اجتمعت في هذه الفئات كل المثالب، من جهل وحقد وكذب وتدليس وتضليل، فأصبحوا أضحوكة أمام العالم الذي باستطاعته الآن معرفة أدقّ المعلومات عن أي حدث وفي أي مكان".

تم إعلان نجاح كل خطط موسم حج هذا العام

ويعلق "أبو طالب" قائلًا: "لقد تمّ إعلان نجاح كل خطط موسم حج هذا العام، الذي شهد مستجدّات مثيرة ومهمة في التسهيلات التي تخدم الحجاج. المملكة، التي أصبحت من أفضل دول العالم في استخدام ثورة التقنية والذكاء الاصطناعي، وظّفت هذه الإمكانات بكفاءة عالية في الأمن والصحة والنقل والاتصالات واللوجستيات وكافة الخدمات المقدمة للحجاج، بإدارة وتشغيل وإشراف كوادر وطنية؛ رجالًا ونساء، تتمتّع بأفضل مستويات التأهيل والخبرة. وهذه هي الأجيال التي تصنعها الدول الحريصة على أن تكون في مراتب مشرفة بين مجتمعات العالم وفي سجلات التاريخ. كل الذين عملوا في الحج حصلوا على أفضل أشكال التعليم، وكثير منهم، إن لم يكن معظمهم، تمّ ابتعاثهم إلى أفضل جامعات ومعاهد العالم في مختلف التخصصات العلمية والتقنية؛ كي يعودوا لخدمة وطنهم بعقول متوقدة بالعلم، وليست محشوةً بالأيديولوجيات السامة التي حقنت بها بعض الدول شبابها فأهلكتهم وأهلكت أوطانها".

رأى العالم ما يسرّ الخاطر ويبهج النفس

ويضيف الكاتب قائلًا: "لقد رأى العالم في موسم حج هذا العام كل ما يسرّ الخاطر ويبهج النفس، وسوف يرى في العام القادم، بمشيئة الله، ما هو أفضل؛ لأن المملكة بدأت من الآن التحضير لموسم الحج القادم".

المجدُ للعاملين والخزْيُ للكاذبين

وينهي "أبو طالب" قائلًا: "المجدُ للعاملين النابهين، والخزْيُ للنابحين الكاذبين".

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org