الحجاج اليمنيون يغادرون عبر منفذ الوديعة بعد أداء فريضة الحج لهذا العام

إشادة بما وجدوه من خدمات وتيسير خلال أداء مناسكهم
الحجاج اليمنيون يغادرون عبر منفذ الوديعة بعد أداء فريضة الحج لهذا العام

تواصل مدينة الحجاج بالوديعة، محافظة شرورة تنفيذ المرحلة الثانية والأخيرة لأعمالها بإشراف ومتابعة الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، رئيس لجنة الحج العليا بالمنطقة ووسط منظومة متكاملة من الخدمات لضيوف الرحمن المغادرين على أكمل وجه، امتدادًا لما تحقق من نجاح في تنفيذ المرحلة الأولى لقدوم الحجاج.

وأعرب ضيوف الرحمن المغادرون إلى أوطانهم في تصريحات لهم عن شكرهم وتقديرهم لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على الجهود الكبيرة والخدمات الجليلة التي تقدمها وتوفرها وتسخرها سنوياً لضيوف الرحمن، مثمنين ما تقوم به المملكة من مشاريع عملاقة في المشاعر المقدسة التي أسهمت في أداء حجاج بيت الله الحرام فريضة حجهم لهذا العام بكل يسر وسهولة، كما أثنى الحجاج المغادرون على الخدمات والتسهيلات التي قدمت لهم أثناء قدومهم عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، وأثناء مغادرتهم المنفذ بعد أداء مناسك الحج، سائلين الله تعالى وهم يتسلمون هدية خادم الحرمين الشريفين (نسخة من القرآن الكريم) أن يحفظ لهذه البلاد قيادتها الحكيمة ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار ويحفظها من كل سوء ومكروه.

وعبّر الحاج علي عن إعجابه الشديد بالتنظيم المميز بالمشاعر المقدسة، وعناية الجميع بالمملكة أفراد وقطاعات بالحجاج والاهتمام بهم، منوهاً بما وفرته حكومة خادم الحرمين الشريفين من تسهيلات لأداء مناسك الحج، معرباً عن تقديره لكل ما وجده من حفاوة وتقدير في مدينة الحجاج بمنفذالوديعه، سائلاً المولى القدير أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله - خير الجزاء وأن يجعل ما يقدمونه من أعمال لخدمة الإسلام والمسلمين في موازين حسناتهم.

ومن جهته امتدح الحاج حسين الترتيب والتنظيم المميز في كل مراحل أداء المناسك على جميع المستويات طوال أيام الحج وتوفير جميع الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، وبما وجدوه من تعامل طيب وترحيب من العاملين بمدينة الحجاج بمنفذ الوديعة عند القدوم وعند المغادرة، سائلاً الله تعالى أن يحفظ هذا البلد من كل مكروه.

كما نوهت الحاجة فاطمة، بالتفاعل الإنساني غير المستغرب على شعب المملكة والذي وجدوه من جميع العاملين والعاملات بالقطاعات المشاركة بأعمال الحج الموجودة في المشاعر المقدسة، والتي وفّرت أقصى درجات الراحة والأمان للحجاج، كذلك جودة الخدمات المقدمة لهم في مدينة الحجاج بالوديعة بمحافظة شرورة، داعيةً الله عز وجل أن يجزي حكومة خادم الحرمين الشريفين والقائمين والعاملين خيراً على ما يقدمونه من تسهيلات وخدمات جليلة في الحج.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org