لا للقلق.. نصائح نفسية للآباء يقدمها استشاري لدعم الأبناء في التعليم الحضوري

فيما أوصى بالتهيئة والدعم والمواظبة على الاحترازات.."ترفيه ولعب وأنشطة"
لا للقلق.. نصائح نفسية للآباء يقدمها استشاري لدعم الأبناء في التعليم الحضوري

بعد عامين من التحوّل إلى التعليم الافتراضي لطلاب المرحلة الابتدائية، بسبب جائحة كورونا، بدأ العد التنازلي للعودة الحضورية للطلاب والطالبات بعد غدٍ الأحد؛ حيث أوصى استشاري نفسي بضرورة التهيئة النفسية للطلاب والتركيز على الأشياء الإيجابية التي تحببهم لفصول الدراسة والحياة التعليمية الطبيعية.

وفي التفاصيل، قال استشاري الطب النفسي بمجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض الدكتور عبدالإله العصيمي لـ"سبق": من المهم جدًا الحرص على التهيئة النفسية للطلاب مع أول أيام العودة لصفوف ومقاعد الدراسة الحضورية، ومن المهم التركيز على الجوانب الإيجابية في العودة إلى المدارس، وإيصال رسالة لأبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات بأنه أصبح من الجيد الآن العودة إلى اللعب مع الأصدقاء في المدرسة مجدداً والتحدث معهم وتعلم أشياء جديدة.

وشدّد "العصيمي" على ضرورة الاستماع لمشاعر الأبناء ومخاوفهم من العودة للمدرسة ومساعدتهم على فهمها والتحدث عنها وطمأنتهم، وعدم زيادة القلق لديهم بالحديث أو التصرفات.

وأتبع أنه يجب أيضًا في هذه الفترة طمأنتهم فيما يخص الإجراءات الاحترازية للحفاظ على صحتهم، وتشجيعهم على أن يكونوا جزءاً مهماً في منع انتشار العدوى عن طريق غسل اليدين بالصابون والماء أو تعقيمها وتغطية الفم والأنف بالمرفق أثناء السعال والعطاس وتعليمهم على ذلك، وتوفير الأدوات اللازمة لهم ولوقايتهم.

كما بيّن "العصيمي" ضرورة طمأنة الأبناء في حال الاضطرار إلى إغلاق المدرسة أو العودة إلى التعلم عن بعد، وعن كون ذلك سيكون بشكلٍ مؤقتٍ بإذن الله، وهو أفضل لصحتهم وصحة أصدقائهم ومجتمعهم ويمكنهم التعلم من المنزل أيضاً.

وتطرق استشاري الطب النفسي بمجمع إرادة بالرياض؛ إلى ما يخص تأخر الأبناء عن تعلم بعض الأمور بشكل كافٍ خلال الفترة الماضية، وقدَّم نصيحة للآباء والمعلمين بضرورة دعمهم للحصول على مزيدٍ من التعلم بانتظام مع بعض المرونة، وعدم التسبّب في توترهم أو زيادة إحساسهم بتدني مستواهم مقارنة بأقرانهم، وأنه يمكن القيام ببعض الأنشطة المرحة والترفيهية والذهنية المحببة لهم بشكل مكثف مثل القصص واللعب في الهواء الطلق وغيرها.

وطالب "العصيمي" أولياء الأمور والقائمين على التعليم والإرشاد بالمدارس بملاحظة التغيرات العضوية أو النفسية أو السلوكية والتي قد تؤثر على صحة أو تحصيل الطلاب والطالبات والتوجه إلى المختصين مبكراً لمساعدتهم على منع تفاقمها.

أخبار قد تعجبك

No stories found.