باحث مغربي: ناقلة نفط إيرانية وراء إنشاء جامعة "الأخوين"

الملك فهد تبرّع بـ 50 مليون دولار لتأسيسها بدافع العروبة
باحث مغربي: ناقلة نفط إيرانية وراء إنشاء جامعة "الأخوين"
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أورد الدكتور أحمد السعيدي من كلية الآداب بجامعة مولاي إسماعيل بالمملكة المغربية، والمشارك في الندوة العلمية عن تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، بحثاً بعنوان "التعاون الثقافي والعلمي المغربي السعودي في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -جامعة الأخوين أنموذجاً".
 
وتستمر الندوة، التي تنظمها دارة الملك عبدالعزيز في مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض، حتى الساعة التاسعة من مساء اليوم الخميس.
 
وتناول الباحث قصة إنشاء جامعة الأخوين التي اختير اسمها نسبة للملكين الملك الحسن الثاني والملك فهد بن عبدالعزيز.
 
وقال الدكتور "السعيدي": "قصة هذه الجامعة بدأت بأزمة بيئية حين تسرب الزيت من ناقلة النفط الإيرانية "خرج 5" عام 1989م في السواحل المغربية، مما تسبب بكارثة بحرية حيث بلغت مساحة بقعة الزيت ما يقارب مائة ميل مربع، فتبرع الملك فهد بن عبدالعزيز بمبلغ 50 مليون دولار لإزالة هذه البقعة؛ لحماية الحياة البحرية والبشرية من هذه الكارثة، إلا أن الرياح وبفضل من الله حرّكت هذه البقعة بعيداً عن سواحل المغرب".
 
وأضاف: "الملك فهد بن عبدالعزيز، ومن باب الأخوة العربية، ارتأى مع الملك الحسن الثاني تحويل المبلغ إلى تأسيس جامعة في مدينة إفران المغربية حملت اسم جامعة الأخوين، وافتتحت عام 1405هـ/ 1993م ووصفتها الصحافة السعودية في حينه بـ"هارفارد العربية".
 
واقترح الدكتور أحمد السعيدي في ورقته أن يفتتح فرع لهذه الجامعة في المملكة العربية السعودية.

أخبار قد تعجبك

No stories found.