هجانة تبوك
هجانة تبوك

أهالي بادية تبوك يعايشون إرث مسيرة الهجانة كأحد مظاهر البهجة في العيد

لون "الهجيني" مشتق من الهجن المروضة الصافية المخصصة للركب والسباق

بدأت مسيرة هجانة تبوك خلال أيام العيد معايدة سكان البادية من خلال تشكيل جماعات مع ترديد ألوان "الهجيني"، التي كانوا يعيشونها قديماً بطابعها الخاص، وتنشر بين أوساط الأهالي البهجة والفرح كجزء من ذاكرة المنطقة، وزاد للأجيال الناشئة جيلاً بعد جيل.

وتشمل أجواء الفرحة في العيد لدى سكان بادية تبوك عادات نادرة تكشف في مجملها عن مدى الأصالة والمعاصرة والطابع الرصين، الذي اعتادوه من خلال إيقاع حياتهم المنبسطة في الصحراء، وارتباطهم بالإبل التي يزينونها وينطلقون بها في كل عيد ومناسبة، مرددين لونهم الشعبي الخاص، بعبارات يملؤها الفرح لإحياء أيام العيد.

ويشتق لون "الهجيني" اسمه من الهجن المروضة الصافية المخصصة للركب والسباق، يردد من خلاله الهجانة أبيات من الشعر التي تتناول شتى مناحي الحياة، ويغلب عليها الفخر بالوطن ومختلف الفنون، بصوتٍ يتناسب مع حركة سير الإبل وتنقل أخفافها.

صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org