"الشريف" لـ"سبق": في "نيوم" أدرنا "توربينات" الرياح.. وفي "القدية" ركّبنا مقاعد الطاقة الشمسية و"أنرنا" أعمدة "إكسبـو دبي"

الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مجموعة الشريف القابضة: "نفخر بريادتنا في تقديم حلول الطاقة وتبني الابتكارات الحديثة"
"الشريف" لـ"سبق": في "نيوم" أدرنا "توربينات" الرياح.. وفي "القدية" ركّبنا مقاعد الطاقة الشمسية و"أنرنا" أعمدة "إكسبـو دبي"

- مبادرة ولي العهد "السعودية الخضراء" أثرها مُحَفِّز لكل المهتمين بالاستدامة البيئية.

- ندرس الفرص الواعدة ونختار المناسب ونتحالف مع "العمالقة" لنقل المعارف والخبرات محليًّا.

- شركاتنا متخصصة في تقنيات الثورة الصناعية الـ4 والمدن الذكية والاستثمار الصناعي المتطور.

- ما نشهده من تطور في التعاملات الحكومية باستخدام التكنولوجيا يصب في جودة حياة المواطنين وسعادتهم.

- تَبَنَّيْنا حلول محطات شحن السيارات الكهربائية الصديقة للبيئة وأحدث أساليب إدارة ونقل النفايات ومكافحة التلوث البيئي.

- مشروع خطوط النقل الكهربائية المعلقة في طرق "نجران" الجبلية في المراحل الأخيرة.

- مشاريعنا وصلت جمهورية "الغابون" ومصر.. ونتوسع في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وإفريقيا.

- سبَّاقون لتبنِّي وتوطين أحدث التقنيات.. واستراتيجيتنا مواكبة التحول التقني العالمي.

- نحمل مسؤولية كبيرة في تأدية دورنا للوفاء بأهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة.

- نُقدِّم حلولًا للبنية التحتية للمدن الذكية وإنترنت الأشياء وخدمات الألياف البصرية.

- نسعى للإسهام في تنمية الاقتصاد وإنشاء مشاريع محلية تعزز الفرص الوظيفية.

- المملكة أوْلت اهتمامًا بأنشطة الشباب وأثبتت جاهزيتها للأحداث العالمية الكبيرة.

أجرى الحوار/ شقران الرشيدي - (تصوير/ عبدالله النحيط): يقول الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مجموعة الشريف القابضة، نواف بن فايز الشريف: "أفخر بريادتنا في تقديم حلول الطاقة، وتبني الابتكارات الحديثة، والاستثمار في عدة مجالات جديدة، مواكبين في تقدمنا مستهدفات رؤية المملكة 2030".

ويؤكد في حواره مع "سبق" أن استراتيجية مجموعة الشريف القابضة هي التوسع ومواكبة التحول التقني، ونتمحور لنكون سبَّاقين لتبنِّي وتوطين أحدث التقنيات التي تصب في منفعة المملكة لتحقيق مستهدفاتها.

ويبيِّن حرص المجموعة على استغلال الفرص الاستثمارية الواعدة محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا. واختيار ما يتناسب منها مع خبرات ونقاط القوة.

ويوضح أن لدى المجموعة مشاريع توسع في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وإفريقيا، فعلى سبيل المثال لديها حاليًا مشاريع في جمهورية مصر، وجمهورية الغابون، وآخر منجزاتها محليًّا مشروع خطوط النقل الكهربائية المعلقة في طرق نجران الجبلية.

ويتناول الحوار عددًا من المحاور المتنوعة، فإلى التفاصيل.

التأسيس

** نود في البداية إعطاءنا نبذة مختصرة عن مجموعة الشريف القابضة متى تم تأسيسها، وما هي نشاطاتها التجارية المتعددة؟

تأسست في عام 1980م، حينها كان محور عملها مشاريع البنية التحتية في مجال الطاقة، معتمدةً على التخطيط الدقيق والحوكمة الصحيحة. واليوم يمكنني أن أفخر بريادتنا في تقديم حلول الطاقة وتبنِّي الابتكارات الحديثة والاستثمار في عدة مجالات جديدة مواكبين في تقدمنا مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ ففي السنوات الأخيرة، توسعت نشاطات المجموعة بشكل كبير في قطاعات مختلفة مثل المقاولات والطاقة المتجددة، والتطوير العقاري والفندقة، كما تَظل تحت جناحها عدة شركات متخصصة في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والمدن الذكية، وهي تابعة لشركة مختصة بذلك تُدعى (الشريف إكس) والخدمات البيئية من خلال شركة (سماء للخدمات البيئية) أيضًا في الاستثمار الصناعي عبر شركة (تقنية العداد المحدودة) المختصة في صناعة العدادات الذكية وملحقاتها.

سوق العمل

** تعد المجموعة حاليًا من رواد سوق العمل والاقتصاد الوطني، والمتتبع لنشاطها يجد أنها تستخدم أحدث التقنيات العالمية، وتوظف المواهب المهنية في السوق، فما هي الاستراتيجية التي تقف خلف هذا التوجه؟

نعتمد بذلك على استراتيجيتنا المدروسة للتوسع ومواكبة التحول التقني، وهي تتمحور حول حرصنا في أن نكون سبَّاقين لتبني وتوطين أحدث التقنيات التي تصب في منفعة المملكة والمساهمة في تحقيق مستهدفاتها؛ لذا تسعى المجموعة إلى التحالف مع العمالقة في المجالات الحديثة، وتشكيل شراكات عدة لتسهيل عملية نقل المعارف والخبرات محليًّا.

أبرز المشاريع

** تُنفّذ مجموعة الشريف القابضة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا عددًا من المشاريع الكبرى في قطاعات مختلفة تتجاوز قيمتها مليارات الريالات.. ما هي أبرز تلك المشاريع؟ وما هي فوائدها الإيجابية على الاقتصاد المحلي؟

تحرص المجموعة على استغلال الفرص الاستثمارية الواعدة محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا؛ لذا نسعى لدراسة الفرص الواعدة، واختيار ما يتناسب منها مع خبرات ونقاط القوة في المجموعة.

فعلى المستوى الدولي، لدى المجموعة مشاريعُ استثمارية في الغابون في مجال الطاقة.. ويأتي هذا التعاون بصفتنا مستثمرين سعوديين ذوي خبرة في مشاريع الطاقة منذ عام 1980م، وحقيقة تبنينا للممارسات الأخلاقية تجاه البيئة خلال السنوات الأخيرة. أما إقليميًّا فلدى المجموعة مشاريع عدة في مصر، منها مشروع تطوير فندق "شيبرد" التاريخي في القاهرة، وهذا يعكس اهتمام المجموعة بالتطوير العقاري ذي القيمة الثقافية. أما محليًّا فتتعدد مشاريع المجموعة؛ لكن آخر منجزاتها مشروع خطوط النقل الكهربائية المعلقة في طرق نجران الجبلية وهو في المراحل الأخيرة، ويعد من أكثر المشاريع تحديًا؛ كون المملكة تنعم بطبيعة جغرافية متنوعة.

رؤية المملكة

** ما هو دور المجموعة في مواءمة أهدافها مع تطلعات وبرامج وخطط رؤية المملكة 2030 الطموحة في تحقيق مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح؟

تنوعت مجالات عمل المجموعة وشركاتها التابعة بتكامل مدروس. واليوم، نحمل مسؤولية في تأدية دورنا كمقاولين وعقاريين للوفاء بأهداف الرؤية وتوفير بيئة داعمة للابتكار والإنجاز. نسعى إلى الإسهام في تنمية الاقتصاد وتنويعه من خلال العلاقات مع الشركاء العالميين، وإنشاء مشاريع محلية كبيرة لتعزيز الفرص الوظيفية. وبعزم نعمل نحو ارتقاء جودة حياة في المدن السعودية، وضمان الاستدامة البيئية لتمكين حياة صحية وتحقيق مجتمع حيوي وتطبيق مبادئ الكفاءة والشفافية تطبيقًا راسخًا.

جودة الحياة

** كيف يمكن تحسين جودة الحياة في المجتمع السعودي من خلال استخدام التكنولوجيا والتقنية الحديثة؟

جودة الحياة بشكل عام هي بيئة شاملة ومتوازنة تتناسب مع احتياجات الإنسان المعاصر، فتحقيق التوازن والمزيج الصحي بين أنشطتنا المعتمدة بشكل يومي والبيئة التي نعيش فيها، يضمن تحسين جودة حياتنا. مثلًا ما نشهده اليوم من تطور في التعاملات الحكومية عبر استخدام التكنولوجيا هو بلا شك تحسُّن في تجربة المستفيدين، وبالتالي يصب في جودة حياتهم ويرفع من سعادتهم. فعندما نتحدث عن اندماج التقنية مع الأشياء فنحن نعمل على مستوى أكبر من الرفاه الاجتماعي.

السعودية الخضراء

** أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- مبادرة السعودية الخضراء، وعلى اعتبار أن المجموعة تتجاوز أنشطتها الجانب العقاري إلى أدوار تنموية وطنية في مجال الطاقة المستدامة؛ فإلى أي مدى يدعم ذلك التوجه مبادرة ولي العهد في تعزيز هذا الجانب التنموي؟

أولًا: لمثل هذه المبادرات الضخمة أثر معنوي محفز لكل المهتمين بالاستدامة البيئية. ثانيًا: لها أثر في تعزيز كل الأهداف المرجوة من المشاريع المستدامة الحالية والمستقبلية، وهذا قد يشكّل عامل جذب للمستثمرين والمبتكرين في المجال البيئي. داخليًا، لم تكتفِ المجموعة بإنشاء قسم متكامل للطاقة المتجددة؛ بل أصبحت كل أقسامها وشركاتها التابعة تتبنى أحدث التقنيات في الطاقة النظيفة. وعلى سبيل المثال، حرصنا من خلال "الشريف إكس" على تبني حلول محطات شحن السيارات الكهربائية الصديقة للبيئة، وتتبنى شركة سماء للخدمات البيئية أحدث أساليب إدارة ونقل النفايات لمكافحة التلوث البيئي.

الطاقة المتجددة

** في مجال البيئة الطبيعية، والطاقة المتجددة والبنية التحتية للمدن الذكية في المملكة، ما هي الحلول التي تقدّمها المجموعة؟

في اتجاه البيئة الطبيعية لدينا، شاركت شركة "سماء" للخدمات البيئية وهي متخصصة في حلول إدارة النفايات ومعالجتها والاستفادة منها، سواء النفايات البلدية أو النفايات الخطرة. أما في مجال الطاقة المتجددة، فنقدم عدة حلول مرنة تبدأ من مرحلة التخطيط حتى المشتريات والتنفيذ والتشغيل. وهذا يشمل الصفائح الشمسية و"التوربينات" الهوائية وغيرها. هذا وتفخر المجموعة -ممثلةً في شركة للشريف إكس- بتقديم عدة حلول للبنية التحتية للمدن الذكية. فـ"الشريف إكس" كذراع تقني تقدم حلولًا في: (أثاث المدن الذكية، إنترنت الأشياء، الذكاء الاصطناعي، الطاقة الشمسية، طاقة الرياح الهجينة، خدمات الألياف البصرية، بطاريات الطاقة، كفاءة الطاقة، شواحن المركبات الكهربائية، تحليل البيانات، المنصات السحابية). وأبرز ما أنجزته "الشريف إكس": في "نيوم" ركبت أنظمة إدارة ورصد الطاقة وتوربينات رياح لتوليد بطاريات الطاقة، أما في "القدية" فقامت بتركيب أعمدة ومقاعد ذكية تعمل على الطاقة الشمسية، كما عملت على تركيب أعمدة إنارة "إكسبو دبي"، كما قدمنا لمساكن "أرامكو" مقاعد ذكية تتناسب مع بيئتهم.

الآفاق الجديدة

** ما هي الآفاق الجديدة والمساعي التجارية المبتكرة التي تعتمدها المجموعة للتعامل مع تطورات السوق المحلية؟

نتطلع في المجموعة لأن نكون سبَّاقين في دراسة واستشراف المستقبل والمواءمة مع التوجهات العالمية والمحلية في المجالات التي تقع تحت اختصاص المجموعة. ونتيجة لهذا نقوم بالتحالفات مع الشركاء الدوليين وإنشاء كيانات متخصصة للتركيز على التخصصات المطلوبة. كما تعمل المجموعة على خلق بيئة عمل داخلية متجددة ومتطورة، تُمَكن الموظفين والموظفات من الابتكار والتعلم بشكل مستمر.

التنوع الثري

** تتنوع اهتمامات المجموعة في قطاع المقاولات، والاستثمار العقاري، والضيافة، والتكنولوجيا الحديثة والابتكار، والاستثمار الصناعي، وإدارة الممتلكات، فكيف تحقق هذا التنوع الثري؟ وعلى ماذا تحرص المجموعة؟

منذ البدايات ونحن نتبنى ممارسات ومنتجات تستوفي احتياج المملكة بدءًا بمقاولات في الكهرباء، ثم التعمق في البنية التحتية، وركزنا بعدها على أن نوفي جميع برامج رؤية 2030 في مجالنا، بدراسة السوق وإدراك ما يحتاجه، ونتمكن من مواكبة توجهات المملكة والعالم في مجالات الطاقة، ونحرص بشكل أساسي على استدامة الطاقة والاستثمارات.

طموحات

** ما هي طموحات المجموعة في التوسع وفتح فروع ومكاتب المجموعة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا؟

أولوياتنا توسيع مشاريعنا المحلية بالطبع، وبالإضافة إلى ذلك؛ فإننا نستهدف التوسع الإقليمي بمشاريع في الشرق الأوسط؛ لا سيما مع حلفائنا في دول الخليج، أما بالنسبة للمكاتب العالمية فنهدف من خلالها للتوسع في آسيا وأوروبا وإفريقيا، وهذا ما سينعكس إيجابًا على بيئة العمل الداخلية وقدرات المجموعة وخبراتها.

تنظيم الوقت

** تم اختيارك لعضوية عدد من اللجان التنفيذية ومجالس الأعمال المحلية والعربية والدولية، فكيف تنظم وقتك للقيام بهذه المسؤوليات المهمة؟

السباق مع الوقت هو سمة العصر الحالي، وهو تقريبًا التحدي الرئيسي ليس فقط للإدارة العليا؛ بل حتى للموظفين. اليوم يُتوقع منك أن تعمل بمرونة عالية تتناسب مع متطلبات الجودة في العمل ومتطلبات الحياة بشكل شخصي؛ لذا أحرص على قضاء وقت كافٍ مع عائلتي قبل الانغماس التام في العمل. وكوني عضوًا في العديد من الكيانات يتوجب عليَّ التخطيط الجيد والتواصل الفعال مع زملائي التنفيذيين.

رياضة المحركات

** عُرِف عنك اهتمامك برياضات المحركات بجانب مجال الأعمال، ما هي اهتماماتك الشخصية التي تلهمك؟

صحيح، لديَّ شغف برياضات المحركات والفنون بشكل عام، وسعيد جدًّا لأننا نشهد نقلة كبيرة في مجالات الترفيه ذات علاقة بـرياضات المحركات؛ فعلى سبيل المثال، احتفلت الرياض خلال الأسبوع الماضي باستضافة الكرنفال السعودي الدولي للسيارات "أوتوفيل" وسعدنا بالمشاركة لتعريف الزوار بشواحن السيارات الكهربائية ومنصة برق التي تتيح لمستخدمي شواحن السيارات الكهربائية إدارة وتحسين شحن السيارة الكهربائية.

فئة الشباب

** كيف ترى توجه المملكة الحالي لتعزيز ودعم هذه الأنشطة والاهتمامات في المجتمع وخاصة لدى فئة الشباب؟

أولت المملكة اهتمامًا كبيرًا لكل الأنشطة التي تتناسب مع متطلبات وهوايات الشباب الذي يصل حتى 70% من إجمالي التعداد السكاني في المملكة. وقد أثبتت المملكة جاهزيتها وقدرتها على إدارة واستضافة الأحداث والمسابقات العالمية الكبرى. وهذا سيعزز من قدرة السوق على خلق فرص جديدة تشكل رافدًا أساسيًّا لازدهار الاقتصاد السعودي.

أخبار قد تعجبك

No stories found.