الكويت أول دولة خليجية يزورها.. صورة عفوية لولي العهد والشيخ صباح قبل عامَيْن تلخِّص المشهد

تتسم العلاقات بين البلدين بالتقدير والاحترام المتبادل
الكويت أول دولة خليجية يزورها.. صورة عفوية لولي العهد والشيخ صباح قبل عامَيْن تلخِّص المشهد

يحل سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، ضيفًا على دولة الكويت في زيارة رسمية، يلتقي خلالها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وعددًا من المسؤولين؛ لبحث العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين الشقيقين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتحظى زيارة ولي العهد بترحيب رسمي وشعبي واسع، وأفردت وسائل الإعلام الكويتية صفحاتها للحديث عن أهمية الزيارة، والعلاقات الوطيدة التي تربط بين البلدين، وتصدرت صور الأمير محمد بن سلمان الصفحات الأولى لتلك الوسائل.

ولم يكن اختيار ولي العهد الكويت لتكون أول دولة خليجية يزورها بعد توليه ولاية العهد من قبيل المصادفة أو اعتباطًا، بل كان اختيارًا مدروسًا لتأكيد المكانة الكبيرة التي تحظى بها دولة الكويت قيادة وشعبًا في قلب السعودية، وتأتي امتدادًا لأواصر المحبة والأخوة بين البلدين الشقيقين الممتدة عبر السنين.

صورة عفوية

وتتسم العلاقات السعودية - الكويتية الراسخة بالتقدير والاحترام المتبادل بين القيادتين. وهناك تقدير خاص يكنُّه سمو ولي العهد لسمو أمير الكويت. وليس هناك ما هو أدل على ذلك التقدير من الصورة العفوية التي تم التقطاها لولي العهد قبل عامَيْن تقريبا وهو يقبِّل رأس الشيخ الأمير صباح الأحمد. ونالت الصورة حينها إعجاب المغردين؛ لما حملته من معاني الاحترام والتقدير والود من الأمير محمد بن سلمان لأمير دولة الكويت.

وينبغي الإشارة إلى أن العمق الاستراتيجي الذي تمثله دولة الكويت للمملكة استدعى انتهاج البلدين سياسات خارجية متقاربة، نبعت من ترابطهما الوثيق، كما استدعى مستويات تنسيق في المجالات كافة. وتأتي تلك الزيارة لتساعد على الوصول لدرجة عالية من التنسيق الاستراتيجي بين البلدين على جميع المستويات، الإقليمية والدولية.

مستويات تنسيق عالية

وتجلت مستويات التنسيق العالية بين القيادتين (السعودية والكويتية) في إنشاء مجلس تنسيقي بين البلدين في شهر يوليو الماضي، يندرج تحت مظلته جميع مجالات التعاون والعمل المشترك بين البلدين. ووقَّع حينذاك على محضر تأسيسه وزيرا خارجية البلدين؛ وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وأمير الكويت اللذين يحرصان على وحدة الصف الخليجي، وتعزيز العمل الجماعي المشترك، والتشاور في الأمور والمواضيع ذات الاهتمام المشترك.

ومما لا شك فيه أنه من المنتظر أن تكون زيارة ولي العهد داعمًا قويًّا لما اتفق عليه البلدان من أهداف لهذا المجلس؛ وهو ما يعزز علاقاتهما، ويرفع درجة التنسيق بينهما.

أخبار قد تعجبك

No stories found.