مدير عام "الفروسية" لـ"سبق": 10 آلاف زائر متوقع لـ "كأس السعودية"

قال إن الفعاليات المصاحبة سيحتضنها "الميدان" داعياً الجميع للحضور والمساندة
مدير عام "الفروسية" لـ"سبق": 10 آلاف زائر متوقع لـ "كأس السعودية"

تصوير: محمد الدواس

أوضح مدير عام نادي الفروسية عادل المزروع، لـ"سبق"، أن هناك فعاليات متعددة للجمهور وأنشطة مصاحبة لفعاليات "كأس السعودية" العالمي للخيول، والتي تقام يومي الجمعة والسبت ٢٩ فبراير ٢٠٢٠، وتهم الجمهور وهي المرة الأولى التي يتم خلالها إيجاد مثل هذه الأنشطة في ميدان الملك عبدالعزيز، وجميعها سيحتضنها الميدان، ولديه طاقة استيعابية وبنية تحتية لهذا الحدث، ولا نحتاج إلى توسع جانبي تجاه مهرجان الجنادرية.

وأضاف "المزروع" أن مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، هو مهرجان مهم جداً في قيمته ومعناه، ولكن يختلف عن كأس السعودية، كما أن للكأس أهمية في قيمته ومعناه، وفي فعالياته والخيل المشاركة فيه، ولكل مجموعة اهتمامها، تختلف الخيل عن الهجن، منها الدولي يحتوي على 8 أشواط كل شوط به 14 متسابقًا، على مستوى 14 دولة، جميعها سوف تشارك لدينا في هذا المحفل الدولي، ومتوقع أن يحقق قرابة عشرة آلاف زائر، مقدماً الشكر والتقدير للجميع، وداعياً الجميع للحضور والمساندة.

وأبان "المزروع" أن الفعاليات التي ترافق البطولة متعددة تشمل الفعاليات الثقافية والتراثية والفنية إلى جانب الفعاليات الترفيهية العائلية من عربات الطعام المختلفة وأماكن مخصصة ذات إطلالات مميزة على جميع الأحداث على الميدان.

وكان نادي الفروسية قد أكمل كل الاستعدادات والتجهيزات لانطلاق هذا الحدث الدولي المهم في عالم سباقات الخيل، والذي تستضيفه المملكة العربية السعودية لأول مرة، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبدعم مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد.

وكشف الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس إدارة النادي عن كافة التفاصيل المتعلقة بالبطولة في المؤتمر الصحفي الذي نظمه النادي مساء أمس الأربعاء، في مقر نادي الأعضاء بالملز، مبيناً تواجد ومشاركة أفضل الخيول والمدربين والفرسان من جميع أنحاء العالم في أول سباق دولي بهذا الحجم يقام في المملكة العربية السعودية.

وأضاف أن جوائز "كأس السعودية" تعد الأعلى على مستوى السباقات المماثلة في العالم، حيث تصل قيمتها إلى 29.2 مليون دولار، ملفتاً إلى أن هذا الحدث من شأنه أن ينقل للعالم المشهد الحضاري الذي تعيشه بلادنا ليس على المستوى الرياضي فحسب، بل على كافة الأصعدة، كما سيعكس صورة مجتمعنا النابض بالحياة، والاقتصاد المزدهر والتقدم في شتى المجالات التي نصت عليها رؤية المملكة 2030.

أخبار قد تعجبك

No stories found.