أطلقت جامعة الملك عبدالعزيز، ممثلة بمعهد العلوم والثقافة الصينية، ومركز تنمية القدرات البشرية، اليوم الاثنين، أولى دورات اللغة الصينية لمنسوبي ومنسوبات الجامعة، بمشاركة 75 متدربًا ومتدربة.
جاء ذلك بعنوان دورة "مبادئ اللغة والثقافة الصينية"، وتستمر لمدة يومين بالقاعة الكبرى بمركز تنمية القدرات البشرية.
وتتمحور الدورة التي قدمتها عبير بنت عبدالخالق الغامدي، حول التعرف على صوتيات اللغة الصينية، ومقدمة عن كتابة الرموز الصينية وتعلم العبارات البسيطة والتواصل الأساسي، إضافة إلى تقديم نظرة عامة عن الثقافة الصينية؛ حيث سيحصل المتدرب على شهادة حضور البرنامج بعد استكمال المتطلبات.
وقال عميد معهد العلوم والثقافة الصينية بالجامعة الدكتور مهند بن غازي عابد: إن هذه الدورة تأتي من منطلق حرص واهتمام إدارة الجامعة، بتنمية وتطوير قدرات منسوبيها بكل المجالات ومواكبة متطلبات تحقيق رؤية المملكة 2030م في تنمية القدرات البشرية، من خلال تقديم مدخل بسيط إلى اللغة والثقافة الصينية، والتي تعد مناسبة للمبتدئين الذين لم يسبق لهم دراسة اللغة الصينية، وتتيح لهم تعلم العبارات البسيطة والتواصل الأساسي، ليصبح لديهم أساس قوي يمكنهم البناء عليه في رحلتهم لتعلم اللغة الصينية بشكل أعمق.
من جانبه، أوضح مدير مركز تنمية القدرات البشرية بالجامعة ناصر بن خضر الغامدي، أن الدورة تهدف إلى تعزيز مهارات اللغة الصينية الأساسية والتعريف بالثقافة الصينية، ضمن رؤية شاملة لدعم التطوير المهني والارتقاء بالقدرات الوطنية، ضمن دور المركز المحوري في تصميم وتقديم برامج تدريبية متميزة تتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن المركز يسعى دائمًا إلى بناء برامج تدريبية نوعية تواكب احتياجات سوق العمل وتتماشى مع رؤية المملكة، وذلك من خلال تصدير هذه البرامج إلى خارج الجامعة، لتكون نموذجًا يُحتذى به في التميز التعليمي والتدريبي، وأن دورة اللغة الصينية تعد خطوة من ضمن سلسلة من البرامج التي تعزز جاهزية الكوادر البشرية للتعامل مع الأسواق العالمية والانفتاح على الثقافات المختلفة.
يُذكر أن جامعة الملك عبدالعزيز أنشأت معهد العلوم والثقافة الصينية؛ ليسهم في نقل وتوطين المعارف والتقنية للمملكة من جهة، والعمل على إيصال الرسالة والثقافة الأكاديمية للمملكة إلى المؤسسات الأكاديمية والبحثية الصينية والاستفادة من التطور العلمي الأكاديمي، بعد أن كان سابقًا مركز تبادل العلوم والثقافة الصينية في العام 1440، والتي جاءت فكرته انسجامًا مع توقيع مذكرة التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين في المجال التعليمي، واستجابة للتوجيهات الكريمة الصادرة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في أثناء زيارته لجمهورية الصين الشعبية.