جامعة الملك خالد تعلن استراتيجية جديدة لتطوير الابتعاث وتعزيز التميز الأكاديمي

جامعة الملك خالد تعلن استراتيجية جديدة لتطوير الابتعاث وتعزيز التميز الأكاديمي

"القرني" أكد أهمية الابتعاث في تحقيق الطموح والآمال المعقودة على المعيدين والمحاضرين

برعاية وحضور وكيل جامعة الملك خالد للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حامد بن مجدوع القرني، نظّمت إدارة الابتعاث والتدريب بالجامعة أمس اللقاء المفتوح مع المعيدين والمحاضرين في الجامعة بعنوان "الابتعاث: الواقع والسياسات الجديدة" في المدينة الجامعية بالفرعاء، بحضور وكلاء الكليات للبحث والدراسات العليا، وبمشاركة إدارة برنامج توطين اللغة الإنجليزية في جامعة الملك خالد (EF)، وعدد من المعيدين والمحاضرين في كليات الجامعة.

وأكد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور حامد بن مجدوع القرني، الدور الكبير الذي يمثله الابتعاث في مسيرة الجامعة، وفي تحقيق الطموح والآمال المعقودة على المعيدين والمحاضرين.. وقال: "إن وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي تولي الابتعاث اهتمامًا كبيرًا، وتسعى بالتعاون مع الأقسام العلمية والكليات إلى ما فيه تحقيق الأهداف المرجوة منه". مضيفًا بأن الجامعة بصدد اعتماد استراتيجية جديدة للابتعاث، لها مستهدفات منسجمة مع ما يشهده وطننا الحبيب من تطور كبير في جميع المجالات، منها مجال الدراسات العليا، وكذلك مع استراتيجية الجامعة.. وإن هذه الاستراتيجية ستشتمل على مؤشرات لقياس هذه المستهدفات.

وشدَّد "القرني" على ضرورة استيعاب المعيدين والمحاضرين لما تشهده بلادنا من تطور كبير، ولما تعقده الجامعة من آمال عليهم في هذا السياق.

وفي إطار الحديث عن الجهود التي تبذلها الوكالة استعرض عددًا من المبادرات التي تقدمت بها الوكالة، منها مبادرة برنامج توطين اللغة الإنجليزية في جامعة الملك خالد عبر الشراكة مع شركة (Education First)، وهي إحدى الشركات العالمية المتخصصة في مجال تعليم اللغة الإنجليزية، والرائدة على مستوى العالم. وهذه المبادرة هي إحدى المبادرات النوعية والأولى على مستوى الجامعات السعودية، وتستهدف مساعدة المعيدين والمحاضرين بابتعاثهم داخليًّا لمدة عام كامل لدراسة اللغة الإنجليزية، والحصول على الدرجات المطلوبة للقبول الأكاديمي في برامج الدراسات العليا، كدرجة اختبار الآيلتس، ودرجة اختبار التوفل.

من جهته، ألقى المشرف العام على إدارة الابتعاث والتدريب، الدكتور يحيى بن علي آل مريع، كلمة أكد فيها أن هذا اللقاء يكتسب أهميته من أهمية الابتعاث ذاته، وما له من دور كبير في صناعة مستقبل الجامعات الأكاديمي.. وقال "المعيدون والمحاضرون هم أساتذة المستقبل، وما يحققونه من إنجاز وتميز في مسيرتهم العلمية ينعكس على مستقبل الجامعة الأكاديمي".

وأضاف آل مريع بأن الابتعاث هو رحلة علمية، تبدأ من تعيين المعيدين المتميزين، وتنتهي بحصول المبتعث على المؤهل الذي ابتُعث له. وإنه يجب أن يكون هناك سيرورة من العمل، تشتمل على توجيه المعيدين والمحاضرين وتأهيلهم، بالتعاون مع الكليات والأقسام العلمية، بما يحقق مصلحة الجامعة من الابتعاث. مبينًا أن أهداف هذا اللقاء تتمحور حول مناقشة الوضع الحالي للابتعاث في الجامعة، وتوعية المعيدين والمحاضرين بالسياسات والتوجهات الجديدة للابتعاث.

واستعرض اللقاء بعض ملامح الاستراتيجية الجديدة للابتعاث، منها قصر الابتعاث على أفضل 200 جامعة عالمية، حسب التصنيفات العالمية المشهورة، وكذلك تحفيز المبتعثين على الحصول على الدرجات العلمية المزدوجة والشهادات الاحترافية، ومشاركة المبتعث في رفع مستوى البحث والابتكار على مستوى الجامعة، إلى جانب اعتماد مؤشرات ووسائل لقياس مخرجات الابتعاث في ضوء أهداف تلك الاستراتيجية الجديدة.

هذا، وقد شارك في هذا اللقاء مدير إدارة برنامج توطين اللغة الإنجليزية بجامعة الملك خالد السيد كينان ديمرسي، الذي ذكر أن هذا البرنامج ليس إلا واحدًا من مئات البرامج التي تقدمها شركة (EF) في أكثر من 100 بلد في العالم.

وأوضح السيد كنان أن أحد أهداف برنامج توطين اللغة الإنجليزية في جامعة الملك خالد هو مساعدة المعيدين والمحاضرين في الحصول على الدرجة المطلوبة للقبولات الأكاديمية عبر أحد مسارات هذا البرنامج، وهو المسار الأكاديمي المكثف الذي يتكون من 22 ساعة تدريسية في الأسبوع. مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من المعيدين والمحاضرين الذين التحقوا بهذا البرنامج حققوا الدرجة المطلوبة في اختبار الآيلتس.

وذكر السيد كنان أن أهداف هذا البرنامج غير محصورة في ذلك، بل تتعدى إلى مساعدة المعيدين والمحاضرين في الحصول على القبولات الأكاديمية من الجامعات المرموقة.

وقد خُصص وقت كبير من هذا اللقاء للإجابة عن أسئلة المعيدين والمحاضرين، وسماع مداخلاتهم ومقترحاتهم.

صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org