
لم تنسه الأعوام ما اقترفه في حق زميله، وبقي يحمل همّ خطأ حدث منه تجاه زميله أمام مدرستهم في محافظة الزلفي قبل ٤٧ سنة، هي التغريدة التي أطلقها الدكتور مساعد المحيا باحثًا ومعتذرًا فيها لأحد زملاء دراسته في المدرسة، حينما حمّله نتيجة سقوطه في بركة الماء أمام مدرستهم وعند مدير المدرسة حينها في ذلك الوقت.
ويقول "المحيا" في تغريدته التي حصدت إعجاب وإعادة تغريد المئات من رواد تويتر: "أمام مدرسة القدس الابتدائية في الزلفي قبل ٤٧ عامًا كان يوجد ماء يستفيد منه الطلاب، حينذاك ذهبت لأتوضأ فسقطت في الماء فساعدني للخروج منه طالب أكبر مني وذهب بي للمدير فقلت إنه أسقطني".
وتابع: "منذ زمن وأنا أتمنى معرفة الرجل لأعتذر له وكثيرًا ما أدعو له .. اليوم ضحيت له .. تقبل الله ذلك".
ومن الغريب أن هذه التغريدة سرت بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي حتى وصلت للشخص المعني، والذي تذكر الموقف وفاجأ الدكتور المحيا بالرد عليه بأبيات شعرية بشره فيها أنه قد عفا وصفح عن هذه الحادثة من حينها.
ولم تقف هذه القصة عند هذا الحد حيث نشر عقبها الزميلان صورًا لهما وقد جمعتهما هذه التغريدة عقب فراق دام قرابة نصف قرن لم ير أحد منهما الآخر خلالها.