14 عامًا معاناة مع السيول.. زيارة "الحقيل" تعيد الآمال لأهالي "قزع جازان"

مشاريع تنموية دشّنها الوزير بميزانية 700 مليون.. و"مطالب القرية محمولة"
سيول منطقة جازان
سيول منطقة جازان

أعادت زيارة وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل لمنطقة جازان الأمل مجددًا إلى سكان قرية قزع الواقعة على ضفاف وادي خلب بمحافظة أحد المسارحة، أكبر أودية المنطقة؛ وذلك بعد 14عامًا من المعاناة المستمرة، والخطر الذي يُحدِق بالأهالي؛ بسبب غياب وتعثر عدد من المشاريع البلدية؛ من أبرزها مشروع درء أخطار السيول.

وقال السكان بأنهم متفائلون بزيارة الوزير للمنطقة، والتي تزامن معها تدشين عدد من المشاريع التنموية بميزانية تفوق الـ700 مليون ريال، موضحين أنهم يحدوهم الأمل أن يتم إغلاق ملف مشاريع قريتهم بعد مطالبات استمرت 14 عامًا بدءًا من عام 1430هـ، مشيرين إلى أنه بمجرد زيادة منسوب سيول وادي خلب فإن القرية قد تغرق؛ نظرًا لتعثُّر مشروع درء أخطار السيول، والذي من المفترض أن يصاحبه دائري حول القرية.

وكانت "سبق" قد نشرت تقريرًا في الثالث من أغسطس الماضي بعد الأمطار الغزيرة التي ضربت المنطقة، والتي تسببت في غرق عدد من القرى بأحد المسارحة والدرب؛ حيث أكد وقتها سكان قرية قزع، والتي تحولت شوارعها إلى بحيرات أن المعاناة بدأت فصولها قبل 14 عامًا، وذلك حينما تقدموا بشكوى إلى المجلس البلدي؛ لافتقار قريتهم إلى عديد من المشاريع البلدية، حيث بيّن المجلس في ردّه أن مشروع السفلتة قد دُرِسَ في ميزانية عام 1430هـ، لافتين إلى أنه لم ينفذ إلى الآن.

ولفت المتضرّرون إلى أن القرية تقع بمحاذاة واحد من أكبر وأشهر أودية جازان "وادي خلب" الذي يجلب السيول المنقولة من أماكن بعيدة وتكون خطرة، مشيرين إلى أن تعثر مشروع درء أخطار السيول بجانب مشروع السفلتة داخل القرية، وإغفال عمل جسر أو عبّارة لربط الطريق المؤدي للقرية، والذي يتقاطع مع الوادي قد يتسبّب في أخطار كبيرة ومحاصرة للمنازل في حال لم يتم تدارك الوضع.

وقالوا: "من المؤسف أن يتم تجاهل قرية دون أسفلت 14 عامًا على الرغم من الشكاوى والمطالبات المتكررة والمخاطبات والتوجيهات"، موضحين أن شوارع القرية تتحوّل إلى أشبه ما يكون بالبحيرات والمستنقعات عند هطول أقل الأمطار غزارة، والتي تتسبّب في دخول الطين والمياه للمنازل وإحداث أضرار بالممتلكات وحجز السكان.

من جهتها، اعترفت بلدية أحد المسارحة، في خطابٍ موجهٍ إلى الأمانة قبل ثمانية أعوام، وبالتحديد في عام 1436هـ -اطلعت عليه "سبق"- بأن مشروع السفلتة تعثر نتيجة للمقاول، مشيرةً من خلال الخطاب إلى أنها وجّهت له ثلاثة إنذارات ولم يتجاوب.

وفيما يخص مشروع درء أخطار السيول على الحزام الدائري جاء في الخطاب أنه لا يوجد مشروع، ولم يتم حتى دراسة لذلك؛ بسبب توقف مشروع الحزام، لافتةً إلى أنه تم أيضًا توجيه عدة إنذارات للمقاول كان أولها في عام 1433هـ والثاني والثالث عام 1436هـ، مشيرةً إلى أنه لم يتجاوب هو الآخر، وكشف المجلس المحلي، في خطابٍ له بعد الشخوص إلى الموقع وذلك بتاريخ 1/ 1/ 1438، أن سيول وادي خلب تشكّل خطرًا جسيمًا على القرية، مشيرًا إلى أنه سبق أن اقتحمت عددًا من المنازل.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org