"منصة إحسان".. نموذجًا لتكاتف القادة مع مختلف شرائح وأفراد المجتمع في مملكة العطاء

تعزز قيم العمل الإنساني لأفراد المجتمع وتدعم مكانة السعودية المرموقة عالميًا
"منصة إحسان".. نموذجًا لتكاتف القادة مع مختلف شرائح وأفراد المجتمع في مملكة العطاء

تعد منصة إحسان نموذجًا لتكاتف القادة مع مختلف شرائح وأفراد المجتمع لعمل الخير؛ مما يعكس القيم الإنسانية للمملكة العربية السعودية مملكة العطاء.

وتأتي منصة إحسان، منذ أن تم إطلاقها لتكون استكمالاً للمسيرة التقنية الكبيرة التي بدأتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، بدعم كبير من حكومة المملكة ضمن مساعي الهيئة الرامية لدعم العطاء الخيري في المملكة، بمشاركة اللجنة الإشرافية ممثلةً في وزارات (الداخلية، العدل، المالية، الصحة، الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، التعليم)، ورئاسة أمن الدولة، والبنك المركزي السعودي، وهيئة الحكومة الرقمية.

وانطلقت المنصة لتحقيق أهدافها من تعزيز قيم العمل الإنساني لأفراد المجتمع؛ من خلال التكامل مع الجهات الحكومية المختلفة وتعظيم نفعها، وتمكين القطاع غير الربحي وتوسيع أثره، وتفعيل دور المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص.

وتدعم منصة إحسان مكانة المملكة العربية السعودية المرموقة عالميًا في مجال القطاع الخيري بما تقدمه من تعزيز للشفافية والمسؤولية المجتمعية.

وتُسهم المنصة في رفع مستوى الموثوقية والشفافية للعمل الخيري والتنموي، وتساعد الجهات غير الربحية المختلفة على تنمية مواردها المالية، وتسهّل عملية التبرع للباحثين عن الخير، بالتكامل مع بقية المنصات.

كما تعمل المنصة على تعزيز منظومة القيم الاجتماعية والإنسانية، وترسيخ قيم التعايش والتسامح والتعاون والتكاتف والتلاحم، وخصوصًا في ظل الأزمات والجوائح العالمية التي يشهدها العالم، إضافة إلى إسهامات المملكة الدولية في قطاع الأعمال الخيرية.

من جهة أخرى، فقد أعطت رؤية المملكة 2030 ، القطاع الخيري الخاص أهمية استثنائية متناسبة ودوره في تطوير المنظومتين الاجتماعية والاقتصادية.

أخبار قد تعجبك

No stories found.