
رعى الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، أمس الخميس، الملتقى الثاني لإمارات المناطق للمبادرات والتجارب التنموية، في مركز الملك عبدالعزيز الحضاري في مدينة الباحة، لمدة يومين.
واستعرض الملتقى مبادرات المناطق؛ بهدف تبادل الخبرات في مجال المبادرات التنموية، ومشاركة التجارب والمعلومات، واستكشاف آفاق جديدة للتعامل مع التحديات ورفع مستوى الأداء.
وتدور رؤية الملتقى حول الريادة في ملتقيات عرض المبادرات للجهود والتجارب التنموية في المملكة، حيث تعرض كل إمارة منطقة مبادراتها المتميزة من خلال العروض المرئية والعروض التفاعلية في المعرض المصاحب.
كما تفقّد الأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز، المعرض المصاحب لفعاليات الملتقى الثاني لإمارات المناطق، الذي يقام على مدى يومين في مركز الملك عبدالعزيز الحضاري بمدينة الباحة.
وأكّد أهمية الأثر الإيجابي لمثل هذه الملتقيات على تبادل الخبرات والمعارف بين إمارات المناطق والاستفادة من المبادرات والتجارب الناجحة التي حققت أثراً ملموساً لخدمة المواطن والمقيم.
من جهته، قال وكيل إمارة منطقة الباحة عبدالمنعم بن ياسين الشهري: الملتقى يُشكّل مساراً تنموياً جديداً في مسيرة المملكة الحضارية، التي تحمل في طيّاتها إرثاً تاريخياً مجيداً، وتستشرف آفاقاً مستقبلية واعدة لا حدّ لطموحاتها، مستعينةً بالله، ومؤيّدةً من قِبل قيادة رشيدة هيّأت كل أسباب التفوق والنجاح، وسخّرت كل الإمكانات لتنمية وتطوير جميع مناطق المملكة.
وأضاف: الملتقى يتضمن عقد عددٍ من الجلسات لاستعراض ما يقارب 40 مبادرة تنموية مقدّمة من جميع إمارات المناطق، إضافة إلى معرض مصاحب لتمكين المشاركين والزائرين له من التعرُّف وبشكلٍ أوسع على تلك المبادرات وأهدافها والنتائج التي حققتها وآليات تنفيذها، إضافة إلى استعراض التجارب المتميزة، التي سيكون لها أثرٌ كبيرٌ في تعزيز جودة الحياة، وتقديم خدمات مميزة للمواطنين والمقيمين.