"حفظك حياة".. مبادرة لتعلّم كتاب الله في سجون وإصلاحيات المملكة

تطلقها الجمعية الخيرية الإلكترونية لتحفيظ القرآن الكريم وتستمر 6 أشهر
"حفظك حياة".. مبادرة لتعلّم كتاب الله في سجون وإصلاحيات المملكة

تطلق الجمعية الخيرية الإلكترونية لتحفيظ القرآن الكريم، مبادرة "حفظك حياة" في سجون وإصلاحيات المملكة بالتعاون مع المديرية العامة للسجون.

ووقّعت الجمعية عقد تنفيذ 50 حلقة قرآنية إلكترونية عن بُعد مع الإدارة العامة للسجون ومؤسسة عبدالله الراجحي الخيرية، تحت مسمى "حفظك حياة"؛ بحيث تمتد لمدة 6 أشهر بدءًا من شهر مارس.

وأكد المدير التنفيذي في الجمعية الخيرية الإلكترونية لتحفيظ القرآن بالرياض عبدالله الصبيحي لـ"سبق"، أن فكرة المبادرة تقوم على إنشاء منصة قراءة إلكترونية تستوعب 1000 مشارك تهدف إلى تعليم القرآن الكريم عن بُعد في إصلاحيات وسجون المملكة بالتعاون مع المديرية العامة للسجون.

وأضاف الصبيحي: "يتاح للسجين من خلالها تلاوة كتاب الله على وجه صحيح؛ مما يساهم في غرس وتعظيم كلام الله، وإصلاح وتقويم السلوك، وتمكن السجين من الاستفادة من المكرمة الملكية بتخفيف مدة المحكومية لمن حفظ القرآن الكريم أو أجزاء منه".

وأشار إلى أنه يتولى التعليمَ نخبةٌ من المعلمين السعوديين المتخصصين، مواصلةً لتحقيق رسالة الجمعية في تعليم القرآن الكريم، وتسهيل ذلك على المسلمين في كل مكان.

وحول أهداف المبادرة، بيّن "الصبيحي" أنها تحقق 5 أهداف؛ أولها العناية بحفظ كتاب الله، وتشجيع المشاركين على ذلك، وأن يستفيد المشارك من المكرمة الملكية بتخفيف مدة المحكومية إذا حفظ القرآن الكريم أو أجزاء منه، وإتقان جميع المشاركين لتلاوة سورة الفاتحة تلاوة صحيحة خالية من اللحون الجلية والخفية.. ومن أهداف المبادرة حفظ ومراجعة طلاب المبادرة لإجمالي 950 جزءًا قرآنيًّا خلال مدة المشروع، وتبيين فضيلة بعض السور وما فيها من أجور ومكاسب دنيوية وأخروية وفق ما جاء في السنة الصحيحة.

وأضاف "الصبيحي": من المخرجات المتوقعة للمبادرة ارتباط أكثر من 1000 طالب بالحلقات واستمرارهم، وتلاوة وتسميع أكثر من 20.000 وجه، ومن أبرز المخرجات المتوقعة تنشئة المشاركين على التعلق بكتاب الله قولًا وعملًا.

ويحفز الدعم الذي تقدمه مؤسسة عبدالله الراجحي الخيرية للجمعيات في تجويد العمل وتحفيزهم لتقديم الأفضل، ومساندتهم ماليًّا ليؤدوا رسالتهم بالشكل الأمثل الذي يعود بالنفع على المجتمع وتحقيق أهدافهم وغاياتهم الإنسانية النبيلة.

أخبار قد تعجبك

No stories found.