نجاة طلاب ومقيمين من "متهوِّر" ارتطمت سيارته بمتجر ظُهْر اليوم

تجاهُل مطالبات المواطنين بإيجاد مطبَّات اصطناعية يفاقم الأمر
نجاة طلاب ومقيمين من "متهوِّر" ارتطمت سيارته بمتجر ظُهْر اليوم

نجا عدد من الطلاب ومرتادي أحد المجمعات التجارية بمثلث المقاعد بمحايل عسير من موت محقق، بعد ارتطام سيارة من نوع لاندكروزر بأحد المحال التجارية ظُهْر اليوم؛ ما أدى لبعض التلفيات بالمحل، ونجا المارة الذين أغلبهم من الطلاب الذين يرتادون المتجر بعد نهاية دوام اليوم الثلاثاء.
 
 وقال عدد من المواطنين: إن المثلث شهد عشرات الحوادث التي نتج منها أضرار مادية وبشرية بسبب عدم وضع مطبات اصطناعية، تحد من تهور بعض قائدي المركبات. وحمَّل المواطنون الجهات ذات العلاقة ما ينتج من عدم تنفيذ المطبات رغم اعتمادها من اللجنة المشكَّلة لهذا الخصوص، التي بينها الطرق والمرور والمحافظة والبلدية.
 
 وأمام هذا أكد مصدر رفيع المستوى بمرور منطقة عسير اعتماد المطبَّات منذ أشهر، واستغرب تأخُّر التنفيذ محمِّلاً "الطرق" تبعات الحوادث التي شهدها ويشهدها الموقع.
 
وكان مندوب "الطرق" قد وقف على الموقع في وقت سابق برفقة مندوب عن مرور محايل وأحد المهندسين، إلا أن ذلك لم يغيِّر من الأمر شيئًا، وعاد المواطنون ليتساءلوا: ماذا تنتظر الجهات المعنية لتنفذ المطبات؟ هل تنتظر إراقة دماء جديدة أو وفيات كما حدث قبل أيام في الموقع، أو كما حدث في وقت سابق في أحد المواقع المجاورة، التي فشل فيها المواطنون في إيجاد مطبَّات بعد رفض الجهات ذات العلاقة إلا بعد أن راح ضحية الموقع أحد الأطفال؛ لتُعتمد المطبات وتُنفَّذ؟!
 
وفي الوقت الذي أكد فيه مصدر في المرور إرسال الاعتماد للمقاول نفى المقاول تلقيه أي تعميد!!
 
يُذكر أن الموقع يشهد حوادث مرورية يومية، كان آخرها اليوم، إلا أن ذلك لم يحرِّك ساكنًا لدى الجهات المعنية رغم زرعها عشرات المطبَّات في مواقع أخرى أقل خطورة من الموقع الذي يتوسط مجمعات تجارية وسكنية، ويشكل نهاية طريق للطرق، يربط بين رجال ألمع وأبها وعدد من القرى والأحياء، وهو الشريان الوحيد المؤدي إلى أربع مدارس للبنين والبنات وروضة أطفال.
 

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org