اتفاقية لتطوير التدريب والبحث الأكاديمي بين  "أمانة الشرقية" وجامعة "محمد بن فهد"

"الجبير" : الاستفادة بالدراسات الجامعية للارتقاء بالعمل البلدي ومشروعات المدن
اتفاقية لتطوير التدريب والبحث الأكاديمي بين  "أمانة الشرقية" وجامعة "محمد بن فهد"

أبرمت أمانة المنطقة الشرقية اليوم الأربعاء اتفاقية تعاون مشتركة مع جامعة الأمير محمد بن فهد بالخبر, والتي تهدف إلى تقديم الخدمات لأفراد المجتمع في عددٍ من المجالات ضمن الشراكات التي تقيمها الأمانة لتبادل الخبرات والتطوير التدريبي والأكاديمي, ووقع الاتفاقية الأمين المهندس فهد بن محمد الجبير، ورئيس جامعة الأمير محمد بن فهد الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري, وذلك بمقر الأمانة.

وتهدف الاتفاقية المشتركة بين الأمانة والجامعة إلى تقديم الاستشارات للمنظومة الحكومية والممثلة في أمانة المنطقة الشرقية وإلى تقديم الخدمات لأفراد المجتمع من خلال شراكات مع مختلف الجهات بما فيها الجامعات والتي تعد جامعة الأمير محمد بن فهد إحدى الجامعات التي تعد من المؤسسات التعليمية المهمة بالمنطقة والتي تعمل تحت مظلة وزارة التعليم بالمملكة, وتعمل على إعداد الشباب لبناء مستقبلهم وخدمة مجتمعهم, كما تسعى إلى دعم الشباب السعودي في مسيرة التميز والإبداع.

وقال "الجبير" عقب إبرام الاتفاقية إن مثل هذه الاتفاقيات تُسهم في تحقيق الأهداف المشتركة بين القطاع البلدي والقطاع الأكاديمي, ولما تمتلكه الجامعات من فكر تدريبي متخصص ومؤهل بالعلم والخبرة والإمكانات، ليُسهم بشكل متميز في الارتقاء بالعمل البلدي الذي نسعى للوصول إليه من خلال الاستشارات الاستشرافية حول تطور المدن وكذلك التدريب والتطوير الإداري والتأهيل من أجل رفع مستوى التدريب.

وأضاف أن ذلك يأتي في ظل حاجة الأمانة المتزايدة إلى الخدمات العلمية والبحثية والاستشارية والتدريبية والتطويرية، التي تتوفر في الجامعة والتي تُسهم في إعداد الدراسات والاستشارات في مجال التدريب والتطوير والاستعداد لتلبية الاحتياجات التي تسعى الأمانة إليها من خلال الإدارة العامة للتطوير الإداري والاستفادة منها في الارتقاء بالعمل والتميز البلدي، وكذلك في إعداد وتصميم البرامج التقنية والمشروعات الهندسية والحملات الإعلامية والندوات وبناء الاستراتيجيات.

فيما ثمّن رئيس الجامعة الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري, حرص الأمانة على فتح الآفاق ودعم الشراكة بين مختلف الجهات بما يعود بالنفع على المنطقة وتعزيز شراكتها مع مختلف الجهات, مبينًا أن مثل هذه الاتفاقية تأتي في إطار التعاون بين مؤسسات المجتمع السعودي العلمية والعملية رغبةً في تعميق التواصل بين أمانة المنطقة الشرقية والجامعة وتقوية التعاون والتكامل بينهما.

يُشار إلى أن هذه الاتفاقية تأتي بناءً على رغبة كل من أمانة المنطقة الشرقية وجامعة الأمير محمد بن فهد لتطوير العلاقة بين الطرفين ومد جسور التعاون فيما بينهما من خلال الإمكانات والخبرات الإدارية والأكاديمية التي يمكن أن تستفيد منها مؤسسات المجتمع العامة والخاصة, حيث تشتمل الاتفاقية على أهمية التعاون في مجال إجراء المشروعات البحثية والتعاون في مجال تبادل المواد والتجهيزات البحثية, بالإضافة إلى مجال التدريب, والتعاون في تطوير البرامج والخطط التدريبية والتعاون في مجال إعداد وتنفيذ البرامج التدريبية.

أخبار قد تعجبك

No stories found.