60 عضواً من "مشاة الفجر" بالرياض يزورون جازان

ضمن برنامج زيارات الفريق السنوية لمناطق السعودية
فريق مشاة الفجر
فريق مشاة الفجر

اِخْتُتِم برنامج زيارة فريق مشاة الفجر بالرياض لمنطقة جازان يوم أمس لعام ١٤٤٤هـ والتي استمرت لمدة ستة أيام، وذلك ضمن برنامج زيارات الفريق السنوية لمناطق السعودية.

حيثُ اشتمل على زيارة لمعالي رئيس جامعة جازان الأستاذ الدكتور مرعي بن حسين القحطاني بحضور وكلاء الجامعة وذلك في صالة الاستقبال بمكتب رئيس الجامعة، حيث ألقى معاليه كلمةً رحب فيها بالحضور مبيناً مشاريع الجامعة وبرامجها الأكاديمية في التعليم وخدمة المجتمع مؤكدًا سعي الجامعة في توفير الخدمات لهذا الفريق وكل ضيوف المنطقة الكرام وهذا ما دأبت عليه الجامعة منذ إنشائها.

بعد ذلك تحدث رئيس اللجنة التحضيرية للزيارة الأستاذ مهدي السروري عن جهود معالي رئيس الجامعة في نجاح البرنامج المُعد لهذه الزيارة مشيدا بجهود جامعة جازان وفرع الجامعة بفرسان (الكلية الجامعية للبنات) في خدمة الفريق وتقديم التسهيلات لهم، مشيراً إلى أن الفريق يضمُ عدداً من القيادات العسكرية والطياريين والمهندسين والأكاديميين ورجال الثقافة والأدب.

بعدها ألقى قائدُ فريق مشاة الفجر بالرياض اللواء الركن متقاعد خالد الشريف نبذة عن الفريق والذي يضم في زيارته للمنطقة ٦٠ عضوا من جميع مناطق المملكة العربية السعودية، فيما شكر رئيس النشاط الثقافي للفريق الدكتور جبران سحاري معالي رئيس الجامعة على جهوده في نهضة الجامعة وتحقيق الأهداف والتطلعات وتفاعله مع زيارة الفريق للمنطقة.

بعد ذلك أُقيمت أصبوحةٌ رياضية سياحية على مسرح كلية الهندسة والحاسب الآلي؛ شارك فيها قائد الفريق متحدثاً عن محور عنوانهُ أهمية المشي وفوائده الصحية؛ فيما تحدث رئيس النشاط الثقافي للفريق عن محورٍ عنوانهُ عوامل الجذب السياحي في منطقة جازان؛ وأدار الأصبوحة الإعلامي المذيع مهدي السروري.

عقِب ذلك جولةٌ في المدينة الجامعية، ثم توجه أعضاءُ الفريقِ إلى صبيا تلبيةً لدعوةِ رجُلَي الأعمال الأستاذين عبدالله وعماد ابنَي يحيى طيري بفندق "دوفيل إن صبيا" حيث أُقيم حفلٌ خطابي بهذه المناسبة تضمن كلمة للشيخ العباس بن أحمد الحازمي أشاد فيها بهذه البادرة التي تنشر ثقافة المشي بين أرجاء الوطن متحدثاً عن طبيعة جازان الخلابة وتضاريسها المتنوعة، فيما أُلقيت العديد من القصائد الشعرية والكلمات المتنوعة في الحفل، وتناول الجميع طعام العشاء الشعبي الجازاني.

و تضمن البرنامج زيارة مسجد القباب بأبي عريش الذي يقارب تاريخية مئتي عام منذ الصلاة الأولى فيه، وكذا زيارة لمنتزه الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز بالعارضة "المطل" وزيارة مزرعة البن الواقعة بقمة جبل سلا لصاحبها مثنى الودعاني، بترتيب وتجهيز وتوفير وسائل النقل من قبل أبناء الراحل حسين اللغبي - رحمه الله - ، وأصدقائهم وهم الأساتذة يحيى حسين اللغبي وسليمان حسين اللغبي والدكتور خالد المعشي ومفرح حسين اللغبي ومنصور السحاري وعبدالرحمن حسين اللغبي ويحيى بن جبران اللغبي والحسن القيسي وعبدالله عكور.

تلا ذلك زيارة الأستاذ الأديب حمد العقيل بمنزله بالعارضة حيثُ أقام حفلاً خطابياً ألقى فيه كلمةً رحب فيها بضيوف المنطقة وألقى عليهم قصيدةً شعرية عن فوائد المشي وأهداهم عدداً من دواوينه الشعرية، فيما ضم الحفل الكلمات الترحبيبة والقصائد الشعرية.

وتضمن هذا البرنامج السياحي زيارة جزر فرسان حيثُ قاموا بزيارة محافظ جزر فرسان الأستاذ عبدالله الظافري؛ حيث أُقيم حفلٌ خطابي بهذه المناسبة تحدث فيه محافظ فرسان عن أهم معالم الجزيرة ورحب بهم مبدياً استعداد المحافظة لتقديم كافة التسهيلات من أجل نجاح هذه الزيارة.

وتحدث رئيس بلدية فرسان المهندس مشاري الحاذق عن مشاريع فرسان ومستقبلها السياحي.

فيما قدم الأستاذ سليمان بلعوص أحد أعيان المحافظة نبذة عن تاريخ فرسان وقدم قائد الفريق تعريفا بنشاطهم في نشر ثقافة المشي وتخلل ذلك عدد من القصائد الشعرية عن فرسان وجمالها.

عقب ذلك انتقل الفريق إلى الجسر السياحي الذي يربط بين جزيرة فرسان و جزيرة السقيد حيثُ تناول الجميع فيه طعام الفطور بعد ذلك توجهوا إلى غابات القندل البحرية "المنجروف" عقِب ذلك زار الفريق مسجد النجدي واستمع إلى نبذة تاريخية عنه من قبل الإعلامي محمد اليامي، وكذا زيارة بيت الرفاعي الذي يُعدُ أقدمَ معلمٍ في فرسان.

وقام الوفد بزيارة شاعرِ فرسان ومؤرخِها الأستاذ إبراهيم مفتاح والاطلاع على مقتنيات متحفه، ثم سار الفريقُ إلى محمية فرسان عندها انطلقوا إلى قرية القِصار الأثرية متجهين بعدها إلى ممارسة السباحة في شاطئ الحصيص، تلا ذلك زيارة لمنزل الأستاذ سليمان بلعوص الذي قدَّم شرحاً وافياً عن مهنة استخراج اللؤلؤ والعنبر والاتجار بهما، عندها ساروا إلى المتحف البحري لصاحبه زيلعي محمد ، ثم توجه أعضاء الفريق إلى جلسة على ضفاف شاطىء الغدير.

وشاهدوا عروضاً من الفنون الشعبية الفرسانية بإشراف الأستاذ الإعلامي عثمان حُمُق.

وبعد العودة من فرسان توجه الفريق إلى نادي الأصايل للفروسية بالعارضة لصاحبه الأستاذ علي عقيلي حيثُ أُقيمت أصبوحةٌ شعرية شعبية أشرف عليها الدكتور عبدالعزيز الرميلي والأستاذ يحيى الأمير أنشد فيها الشاعر الشعبي محمد عطيف "النابوش" عدداً من القصائد ، ثم مارس الفريق رياضة الإصعاد "هايكنج" في جبل الدقم، تلا ذلك زيارة متحف جبل طلان بمحافظة الداير بني مالك لصاحبه جبران المالكي، ثم انطلقوا إلى مزرعة البن النموذجية لصاحبها جابر المالكي، وقاموا بشراء كمية من البن السعودي بعدد أعضاء الفريق، كما زار فريق مشاة الفجر وادي لجب السياحي لممارسة رياضة المشي والإصعاد في تضاريسه.

وقد شملت زيارتهم للمنطقة زيارة المعالم التاريخية بمدينة جازان وهي السوق الداخلي أحد أقدم الأسواق العريقة في المملكة العربية السعودية، وكذا القلعة الدوسرية التي تُعدُ معلماً حضارياً بالمنطقة.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org