"المودة" تؤهل 237 مختصاً في مجال البحث الاجتماعي في 9 مناطق

ضمن خطتها لتأهيل ألف باحث وباحثة
محمد بن علي آل رضي
محمد بن علي آل رضي
تم النشر في

أهلت جمعية المودة للتنمية الأسرية، الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل الباحثين الاجتماعيين في مجال التنمية الأسرية، ميدانياً لأسر تسع مناطق إدارية في المملكة.

يأتي هذا البرنامج التدريبي، ضمن مبادرة الجمعية الطموحة التي تهدف إلى تدريب وتأهيل ألف باحث اجتماعي، لتعزيز القدرات الوطنية في مجال البحوث الاجتماعية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التنمية الاجتماعية.

وقال المدير العام لجمعية "المودة" للتنمية الأسرية محمد بن علي آل رضي: إن 237 مختصاً في البحث الاجتماعي من الدفعة الأولى، تدربوا عبر برنامج تأهيل الباحثين الاجتماعيين، بواقع 18 ساعة تدريبية.

وأضاف "آل رضي"، أن تأهيل الباحثين بالمهارات الأساسية ومعرفة المفاهيم والمصطلحات العلمية والتقنيات التي تساهم في تنفيذ البحث الاجتماعي الميداني.

إلى جانب تمكين الباحثين بمنهجية دراسة الحالة الفردية والجماعية لأفراد المجتمع لتطبيق أفضل الممارسات المهنية التي تساهم في عملية المسح الميداني، وأيضاً اكتساب مهارات جمع البيانات وتوظيفها تقنياً بالباحث الاجتماعي.

وقد تلقى الباحثون ورشاً تدريبية وفق منهجيات بحثية، تساهم في إعداد البحوث الميدانية بالمعايير المعتمدة.

ويهدف البرنامج التدريبي إلى تقديم الفرص للباحثين الاجتماعيين؛ للمشاركة في مشروعات بحثية مبتكرة، تحت إشراف مستشارين متخصصين.

مما يعزز خبراتهم وبناء سجلات بحثية قوية تساهم في استحداث برامج وخدمات نوعية لتعزيز جودة ورفاهية الأسر والمجتمع؛ حيث عمل الباحثون على أكثر من سبعة آلاف استبانة بحثية.

ويتضمن البرنامج مجموعة ورش عمل تستهدف تطوير مهارات الباحثين الاجتماعيين في مجالات التنمية الأسرية؛ بما في ذلك التحليل الاجتماعي، وتصميم البحوث، ومهارات الاتصال والتواصل.

كما يتم توفير ورش تدريبية تستهدف تطوير المهارات القيادية وإدارة المشاريع البحثية.

وأكد "آل رضي" أن الجمعية تسعى من خلال مركز "كفاءة" للتطوير المهني للممارسين المختصين، أن يكون التدريب خطوة كبيرة نحو تحقيق أهدافنا في تحسين جودة الحياة للأسر السعودية.

وقال: إن هذا التدريب سيمكن الباحثين من تقديم دراسات ميدانية دقيقة وموثوقة، تسهم في صياغة سياسات فعّالة تلبي احتياجات المجتمع.

وأيضاً تمكين الكفاءات من الجنسين لبناء قدراتهم وفق المعايير المعتمدة لتعزيز قيم الإتقان والانضباط ورفع المستوى المهاري للممارسين؛ بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل.

ويستفيد المختصون في الإرشاد الأسري والإصلاح الأسري والعلاج الزواجي وأخصائيو التربية الخاصة والمختصون في مجال الأبحاث والدراسات الأسرية، من مركز "كفاءة".

وأضاف "آل رضي"، أن هذا البرنامج يعد واحداً من مشروعات ساهمت من خلالها الجمعية في تنفيذها عبر محفظة الاستثمار الاجتماعي للمشروعات والمنافسات الحكومية.

وتابع: نحن فخورون بهذا الإنجاز وملتزمون بمواصلة الجهود لتدريب المزيد من الباحثين الاجتماعيين، مما سيعزز من قدرتنا على فهم التحديات الاجتماعية وتقديم الحلول المناسبة؛ لتحسين جودة حياة الأسرة والوصول إلى نموذج ملهم لبناء منظومة حلول أسرية مستدامة ومؤثرة في المجتمع.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org