جهود "إغاثي الملك".. الأضاحي والرعاية الطبية في سوريا وخدمات وأدوات تعليمية في اليمن

في إطار المشاريع الإغاثية لتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين حول العالم
جهود "إغاثي الملك".. الأضاحي والرعاية الطبية في سوريا وخدمات وأدوات تعليمية في اليمن

سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 16 فصلاً دراسيّاً بديلاً في مديرية الريدة وقصيعر بمحافظة حضرموت، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع العودة للمدارس في اليمن.

وأكد مشرف وحدة تنسيق أعمال مركز الملك سلمان للإغاثة بحضرموت عبدالعزيز باوزير أن المركز يتطلع للإسهام في دعم العملية التعليمية من خلال تسليم 16 فصلاً جاهزاً في مديرية الريدة وقصيعر، تضاف إلى 14 فصلاً كان المركز قد افتتحها خلال الأشهر الماضية في مديريات وادي حضرموت.

من جهته، أوضح مدير إدارة وزارة التربية والتعليم بحضرموت عوض باعباد أن المشروع سيسهم في توفير فرص تعليم جديدة للأطفال في مناطق "عسد الجبل ومنطقة ثوب" والمناطق المجاورة من خلال الفصول البديلة، شاكراً مركز الملك سلمان على تنفيذه لهذا المشروع، الذي سيكون له أثر كبير في استقرار العملية التعليمية.

وعبر أهالي مديرية الريدة وقصيعر عن سعادتهم بهذا المشروع، الذي سيسهم في استمرار أبنائهم في التعليم، بعد تضرر عدد من المدارس جراء الأمطار والإعصار الذي ضرب المديرية.

ويتضمن المشروع توفير 95 فصلاً بديلاً، وتوزيع الزي والحقيبة المدرسية للطلاب الدارسين في محافظات لحج وحضرموت وحجه وأبين، ويأتي ذلك في إطار سلسلة المشاريع التعليمية والتربوية التي تنفذها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتعزيز العملية التعليمية في اليمن.

كما وزّع المركز أمس 510 من الأضاحي في مدينتي سلقين ودركوش ومخيماتهما بمحافظة إدلب السورية، يستفيد منها 4.397 فرداً من متضرري الزلزال، وذلك ضمن مشروع توزيع الأضاحي في سوريا للعام 1445.

يذكر أن المشروع يهدف إلى توزيع 1.388 أضحية في مدن حارم وسلقين ودركوش وجسر الشغور بريف محافظة إدلب ومدن عفرين وجنديرس بريف محافظة حلب، يستفيد منها 73.188 فرداً.

ويأتي ذلك في إطار المشاريع الإغاثية التي تقدمها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة؛ بهدف تخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم.

إلى ذلك سلّم المركز أمس الأول أدوات المهن للأسر المعيلة للأيتام في وادي حضرموت، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع كفالة الأيتام والتمكين الاقتصادي لأسرهم.

وثمّن وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبدالهادي التميمي المساعدات الإنسانية المقدمة لبلاده من المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، مشيراً إلى أنه جرى تدريب المستفيدين والمستفيدات على مجالات صيانة الجوال، و الخياطة والتطريز، والتمديدات الكهربائية، استفادت منها 24 أسرة معيلة.

وعبر عدد من المستفيدين عن سعادتهم الغامرة بعد تسلمهم معدات التمكين التي ستساعدهم في الإنتاج والكسب لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة، التي تمر بها اليمن.

يذكر أن المشروع يهدف إلى كفالة 1.300 يتيم ويتيمة بشكل مباشر من أسر الأيتام في 8 محافظات يمنية عدن، ولحج، ومأرب، والمهرة، وحضرموت، والحديدة، وتعز، والجوف؛ بهدف الإسهام في إيجاد فرص عمل مستدامة للأسر التي فقدت مُعِيلها وتحويلها إلى أسر منتجة، كما يتضمن المشروع تدريب وتمكين 440 فرداً من الأسر، التي فقدت معيلها لتطوير قدراتها حول مشاريع سُبل العيش وتزويدها بمشاريع صغيرة مدرّة للدخل وتوفير مستلزماتها الأساسية.

على جانب آخر نفذ المركز مشروع تشغيل منظومة الرعاية الصحية المتنقلة في المناطق المتضررة من الزلزال في محافظتي حلب وإدلب بالجمهورية السورية العربية خلال شهر مايو الماضي.

وجرى استقبال 49.850 مريضاً، قدمت لهم 99.973 خدمة توزعت على الخدمات الصحية والصحة المجتمعية، وزيارة 27 قرية ومخيماً في 20 منطقة من محافظتي حلب وإدلب، حيث بلغت نسبة الذكور 45 % ونسبة الإناث 55%، بينما شكلت نسبة النازحين 79 % والمقيمين 21%، كما استفاد 325 فرداً من ذوي الإعاقة المتوسطة والشديدة من الخدمات الصحية المقدمة.

ويأتي ذلك امتداداً لجهود المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة متضرري الزلزال والمحتاجين في سوريا والوقوف إلى جانبهم.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org