اتفاقية بين "جمعية التدخل المبكر" و"آد استرا" لدعم الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم

توفر 15 ألف جلسة علاج طبيعي وتوفر فرص عمل وتأهيل لأكثر من 100 أخصائي
اتفاقية بين "جمعية التدخل المبكر" و"آد استرا" لدعم الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم

وقّعت جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة، وشركة "آد استرا"، أمس الأربعاء، بالرياض؛ اتفاقية تعاون مشترك لإدارة مشروع شراء خدمات التأهيل؛ بهدف تمويل برنامج لتأهيل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الأقل حظًّا من ذوي الدخل المحدود أو المتوسط، وتمكين عوائلهم من الوصول للخدمات في كلٍّ من المناطق الرئيسة والأماكن الهشّة والطرفية، التي ظلّت غائبة عن العيون، فلا يصلها التعليم والتدريب، وتمكين وصول الخدمات لأكبر عدد من الأطفال لتقديم جلسات التأهيل في منازل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقد وقّع الاتفاقية من جانب جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة؛ محمد بن عبدالرحمن العثمان رئيس مجلس الإدارة، ومن جانب شركة "آد استرا" رناد الجفري، بحضور عدد كبير من أعضاء مجلس الإدارة والخبراء والمعنيين بالعمل الاجتماعي وممثلي وسائل الإعلام.

وقال "العثمان": هذه الاتفاقية بين الجمعية و"آد استرا" تكتسب أهمية كبرى في إطار الدور الكبير للجمعيات غير الربحية في تمكين ذوي الإعاقة، وسعي الجمعية لأداء رسالتها الرامية إلى دعم وتمكين الأسر ذوات الدخل المحدود، والذين يملكون على الأقل طفلًا واحدًا من ذوي الإعاقة، والعمل على رعايتهم وتأهيلهم، والشدّ من أزر عوائلهم ومساندتهم؛ تحقيقًا لرؤية المملكة 2030 الرامية إلى تحسين جودة الحياة وتوفير أفضل الرعاية الصحية والاجتماعية لجميع المواطنين، خاصة أبناءنا من ذوي الإعاقة وأسرهم.

وأشاد "العثمان" بالتعاون مع "آد استرا" كونها بمثابة اليد بين الجمعية والمستفيدين، مشيرًا إلى أن التعاون ذو أثرٍ ونفعٍ كبيرين على الأطفال من ذوي الإعاقة والدخل المحدود والمتوسط، وسنعمل سويًّا على تنفيذ برنامج لتأهيل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الأقل حظًّا من ذوي الدخل المحدود أو المتوسط، وستستفيد منه مئات العوائل من ذوي الدخل المحدود وذوي الدخل المتوسط في مختلف مجالات الإعاقات، وتوصيل الخدمات لجميع المدن والقرى على مستوى المملكة، عن طريق نشر الوعي بقضايا الإعاقة وتوفير التعليم والتأهيل والتدريب، وتمكين العوائل من تدريب طفلهم بعد غياب الأخصائي.

من جانبها أعربت رناد الجفري عن سعادتها بالتعاون مع جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة؛ والتي تأتي في إطار تعزيز المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع.

وأشارت إلى أنه بموجب هذه الاتفاقية سيتم تقديم 15 ألف جلسة تأهيل السلوك بمنازل الأطفال المستهدفين، وتوفير فرص عمل وتأهيل لأكثر من 100 أخصائي من حديثي التخرج، تغطي الاتفاقية جلسات التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقات الظاهرة أو الخفية مثلًا التأهيل الأكاديمي للأطفال ذوي صعوبات التعلم، جلسات ABA لأطفال التوحد، جلسات نطق وتخاطب لزارعي القوقعة، العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي، وغيرها. من أهدافنا تأهيل العائلة لتتمكن من تدريب الطفل بعد انتهاء جلسات الأخصائي؛ مما سيطور من مهارات الطفل ويحسن جودة حياته.

وأوضحت أن جلسات التدريب والتطوير تمتاز باحترافية عالية، وبمميزات متعددة، فهي إضافة إلى أنها جلسات منزلية تكفي عائلة الطفل تكبّد عناء الطريق إلى المركز، وتضمن له خصوصية عالية وجهدًا مركّزًا، يُنمّى له فيها المهارات النمائية والأكاديمية، النطق والتخاطب، العلاج الطبيعي والوظيفي بحسب احتياج الحالة، وكل طفل في مرحلة تدريبية يحظى بتوفّر خطة مدروسة خاصة به، تتم مراقبة تطوّره اعتمادًا عليها، والتأكد من تطوّره بعد كلّ جلسة، في سعيٍ حثيث نحو تقديم أفضل النتائج للمستفيدين.

وتابعت: لضمان جودة خدمات جلسات الـABA؛ تم توفير برنامج تدريب محلل سلوك مسجل RBT مقدم من قبل فنّي تحليل سلوك معتمد BCBA، كما تم منح خريجي البرنامج شهادة RBT معتمدة من البورد الأمريكي لتحليل السلوك التطبيقي BCBA.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org