مقيم فلسطيني: طليقتي هرَّبت ابني للأردن واستغلَّت حُكم كفالته

الحدود لم تُسجل دخوله رسمياً.. والأب يطالب "الداخلية" باستعادته
مقيم فلسطيني: طليقتي هرَّبت ابني للأردن واستغلَّت حُكم كفالته
محمد المواسي- سبق- جازان: ناشد مقيم فلسطيني بالسعودية وزارة الداخلية والجهات المعنية التواصل مع الأمن الاردني؛ لإعادة ابنه الذي اختطفته طليقته ­على حد قوله- مبيناً أنها هرَّبته للأردن بطريقة غير مشروعة، وذلك عقب صدور حكم لها بكفالته، مبيناً أنه موجود بالأردن رغم أن جواز سفره ووثائقه ما زالت بجازان.
 
وتفصيلاً فلم تصل المخاطبات في قضية تهريب طفل مقيم في السعودية بمنطقة جازان إلى الأردن إلى حل، برغم وجوده في الأردن وبقاء جواز سفره وأوراقه الثبوتية مع والده في السعودية، وتأكيد الحدود الأردنية على عدم تسجيل دخول الطفل، حتى بعد أن تم استدعاء والدته من قبل وزارة الداخلية الأردنية والتحقيق معها أنكرت تهريبها، وذلك بناءً على خطاب وزير الداخلية الأردني لوزير الخارجية وشؤون المغتربين، فيما تأكد لشرطة أبو عريش تواجده حالياً في الأردن.
 
وكانت طليقة مقيم فلسطيني في محافظة أبو عريش في جازان، استغلت الحكم الصادر لصالحها بكفالة ابنهما، في تهريبه إلى خارج المملكة، بينما لا يزال جواز سفره وأوراقه الثبوتية بحوزة والده، ولا تزال القضية غير محسومة، فوالدة الطفل تنكر تهريبه، والطفل موجود في الأردن بحسب والده وتأكيد شرطة منطقة جازان.
 
وأفاد والد الطفل المهرَّب للأردن لـ"سبق"، إنه حصل على معلومات في وقت سابق تفيد بأن ابنه قد تم تهريبه من منطقة جازان، وذلك بعدما أتاحت له شقيقة والدته الدخول مع أبنائها لدولة الأردن، مشيراً إلى أن المشكلة بدأت منذ أن صدر بحقه حكم طلاق لصالح زوجته الأردنية، تقرر عليه دفع مبلغ مقطوع لها شهرياً، إضافة إلى زيارة ابنه الذي تتمتع أمه بحضانته مرة كل أسبوع، مضيفاً أنه فوجئ عند قدومه لزيارة ابنه في منزل ذوي طليقته في ميعاده الدوري، بعدم وجوده في المنزل، وهو ما تسبب في اشتباكه معهم بالأيدي، الأمر الذي استدعى حضور الشرطة والقبض عليهم وإحالتهم إلى مركز شرطة أبو عريش، وتقدم للشرطة باتهام ذوي طليقته بقتل ابنه، فيما تأكد للشرطة وجوده في الأردن.
 
وتابع والد الطفل: أنهت الشرطة الموضوع بخروجهم بكفالة -حسب قوله- وأبدى استياءه مما تعانيه قضيته من تباطؤ وتأخير، مشيراً إلى أنه مرَّ عام كامل على نشر القضية وتسجيلها في شرطة أبو عريش، وأوضح أنه توجد دعوى مقامة في الأردن ضد خاطفة طفله على حسب وصفه (طليقته)، ويتابعها محامٍ هناك ولكنها لم تصل لنتيجة بعد.
 
وكشف خطاب إدارة الإقامة والحدود الأردنية لمحكمة أردنية، أن آخر تسجيل للاسم أحمد محمد عزمي المزين، كان بتاريخ 1/ 11/ 2011م، وهو ما يؤكد دخول الطفل بطريقة غير نظامية.
 
وتابع "المزين": طرقت كل الأبواب وما زلت ولكن لم يعد ابني، وكل المعلومات الرسمية الأردنية والسعودية تؤكد واقعة تهريبه وتواجده في الأردن، ولكن لا أعلم هل عليَّ الانتظار كثيراً حتى يعود؟ الخلافات بيني وبين زوجتي انتهت بقرار حكومي سعودي، والتزمت به، ولكن -مع الأسف- لم تُلزم هي بكفيل كما ألزموني، وهذا يعد سبباً رئيساً في اختطاف وتهريب طفلي ذي الأربع سنوات حينها، متهماً أقاربها بالمشاركة في التهريب وهم ما زالوا موجودين في السعودية.
 
وأضاف "المزين": "ما زال الاستفزاز والتحدي مستمراً يرسلون لي صوره من الأردن، وأنا مكتوف اليدين لا أستطيع فعل شيء، وأملي في الله، ثم وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف أن يعيد ابني، ويحاسب من تسبب في اختطافه وتهريبه".
 
وعلمت "سبق" أن شرطة محافظة أبو عريش، أعادت فتح ملف القضية والتحقيق مع أطراف فيها.
 
وكانت "سبق" قد تواصلت العام الماضي مع العميد عوض القحطاني، الذي أوضح أن هناك دعوى سابقة قُدِّمت من مقيم فلسطيني متزوج من مقيمة أردنية، نشب بينهما خلافات حول ولدهما بعد طلاقهما، مبيناً أن أهل الزوجة مقيمون في منطقة جازان، حيث تقرر للولد أن يبقى في منزلهم في حضانة والدته.
 
وأضاف العميد "القحطاني" أن المقيم الفلسطيني تقدم لشرطة محافظة أبو عريش بعد اشتباكه بالأيدي مع ذوي طليقته، متهماً إياهم بقتل ابنه وإخفائه، بينما تأكد لدى شرطة أبو عريش أنه لا توجد جريمة قتل، وثبت أن الطفل موجود في دولة الأردن، مشيراً إلى أن طريقة سفره وخروجه من المملكة ليست معلومة.
 
وأوضحت شرطة منطقة جازان، في حينه لـ"سبق" وعلى لسان الناطق الإعلامي بالإنابة الرائد عبد الرحمن الزهراني، أن والد الطفل المذكور تقدَّم لشرطة محافظة أبو عريش مدعياً فيها مقتل طفله، وبعد التحقيقات اتضح أن الطفل مع والدته في دولة الأردن، ووالدته لديها صك حضانة، وتم إحالة القضية لهيئة التحقيق والادعاء العام.

أخبار قد تعجبك

No stories found.