أكملت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد كل الاستعدادات لإطلاق برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور بالخارج لعام 1442هــ؛ لتوزيعها في 24 دولة حول العالم على المسلمين في الخارج من أقليات وجاليات ومؤسسات وشخصيات إسلامية خلال شهر رمضان المبارك هذا العام، حيث قامت الوزارة بوضع الترتيبات اللازمة لتشمل الهدية مختلف قارات العالم حسب الحاجة والطلبات الواردة وذلك بالتنسيق مع مكاتب الملحقيات الدينية بسفارات المملكة والمراكز الإسلامية التابعة للوزارة.
ورفع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على دعمهما المستمر لمختلف أعمال الوزارة وبرامجها المتنوعة في خدمة الإسلام والمسلمين بمختلف المجالات لاسيما ما يتصل بشهر رمضان المبارك كل عام.
وأكد أن الوزارة تتشرف سنوياً بتنفيذ البرنامج، وتعد ذلك وسام شرف، حيث يعمل الجميع لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة من هذا البرنامج النوعي الموجه للمسلمين في العالم.
وقال "آل الشيخ": "إن هذا البرنامج يجسّد الرعاية الأبوية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- لإخوانه المسلمين بالعالم في شهر رمضان، منوهاً إلى أن تنفيذه في ظل الظروف الراهنة التي فرضتها جائحة كورونا يؤكد اهتمام القيادة بكل ما يلامس حاجات المسلمين حول العالم.
وتابع "آل الشيخ": الوزارة أكملت كل الاستعدادات لشحن 200 طن من التمور الفاخرة التي يتم اختيارها بعناية كبيرة وفق أعلى المواصفات؛ لتوزيعها هذا العام في 24 دولة حول العالم، بالتنسيق مع مكاتب الملحقيات الدينية بسفارات المملكة والمراكز الإسلامية التي تشرف الوزارة عليها بعدد من دول العالم، مبيناً أن تنفيذ المشروع هذا العام سيكون وفق الإجراءات الاحترازية المتخذة في تلك الدول لمنع انتشار فيروس كورونا، في إطار الحرص على سلامة وصحة المستفيدين من البرنامج والعاملين فيه.
وسأل وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في ختام تصريحه المولى -عز وجل- أن يجزل الأجر والمثوبة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على ما يقدمانه من أعمال جليلة في خدمة الإسلام والمسلمين، وأن يديم على بلادنا الأمن والأمان وأن يبلغنا شهر رمضان، وأن يصرف عن جميع بلاد العالم وباء كورونا.