
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان
جاءت مقابلة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مجلة "ذا أتلانتك"، أحد أقدم وسائل الإعلام الأمريكية، لتعكس الاهتمام العالمي بالمملكة نظير ما تتمتع به من مواقف ثابتة في سياستها الخارجية.
وأكدت هذه المقابلة على ما تشكله المملكة من ثقل اقتصادي في ظل رؤيتها الطموحة 2030 وما تلعبه من دور استراتيجي في حفظ التوازنات في المنطقة والعالم.
وكان هذا ما أكده سمو ولي العهد سابقًا في كلمته حول رؤية 2030، حيث قال إن للوطن موقعًا جغرافيًا استراتيجيًا، فالمملكة هي أهم بوابة للعالم بصفتها مركز ربط للقارات الثلاث، وتحيط بها أكثر المعابر المائية أهمية، وهذا هو عامل نجاحنا الثالث، بالإضافة للقدرات الاستثمارية، والحرمين الشريفين أطهر بقاع الأرض، وهي كما ذكر سموه أنها العامل الأول للنجاح.
وأكد سموه أن طموح قيادة المملكة وأبنائها أن نبنيَ وطناً أكثر ازدهاراً يجد فيه كل مواطن ما يتمناه، فمستقبل وطننا الذي نبنيه معاً لن نقبل إلا أن نجعله في مقدمة دول العالم، بالتعليم والتأهيل، بالفرص التي تتاح للجميع، والخدمات المتطورة، في التوظيف والرعاية الصحيّة والسكن والترفيه وغيره.
ويعد الأمير محمد بن سلمان شخصية استثنائية، ليس على مستوى المنطقة فحسب؛ بل على مستوى العالم، ويمثل برؤيته العميقة ونهجه الإصلاحي ونظرته الاستراتيجية للسياسة الخارجية وأزمات المنطقة محورًا في حاضر ومستقبل صناعة القرار السياسي والاقتصادي إقليميًا ودوليًا.
هذا ما أكده خبراء وسياسيون بريطانيون، في تصريحات سابقة، حيث قال دبلوماسي بريطاني التقى ولي العهد في مناسبات عديدة: "أعتقد أن ولي العهد شخصية استثنائية ذات قدرات، فهو يشبه الوهج الشمسي الذي ينفجر آتيًا بالأفكار الطاقة".
فيما قال السير ويليام باتي، سفير بريطانيا لدى السعودية في الفترة ما بين عامي 2006 و2010: "انطباعي أن معظم السعوديين، لا سيما الشباب منهم، يؤيدون بشدة ولي العهد، والطريق الذي ينهجه".
وكذلك قال المحامي الدولي مالك دحلان: "محمد بن سلمان هو الزعيم الذي طال انتظاره في السعودية".
وأضاف: "السعوديون لم يروا أي زعيم يتمتع بمثل تلك الكاريزما، التي يتمتع بها "بن سلمان"، منذ جده الملك المؤسس عبدالعزيز".