وقّع مهرجان "لحظات العلا" اتفاقية مع الخطوط السعودية لرعاية مهرجان "سماء العلا" على مدى ثلاث سنوات؛ بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين والترويج الفعال للمهرجان عبر استقطاب شريحة واسعة من الجماهير، ذلك بعد النجاح الذي حظيت به النسخة الأولى من المهرجان.
واحتضن مطار العلا الدولي حفل التوقيع الذي جرى قبل يوم أمس، بحضور رئيس التسويق لمجموعة الخطوط السعودية خالد بن عبدالقادر طاش، ورئيس قطاع تسويق الوجهات في الهيئة الملكية لمحافظة العلا فيليب جونز، اللذين وقّعا الاتفاقية التي حددت مجالات التعاون بين الطرفين في مختلف أنشطة وفعاليات مهرجان "سماء العلا"، بالإضافة إلى دعم "السعودية" للمهرجان عبر مشاركتها في الحملات الترويجية.
وأوضح فيليب جونز أن هناك تعاونًا مشتركًا مع "السعودية" لتحويل العُلا إلى وجهة ثقافية وطبيعية عالمية على مدار العام، ومحطة وصول فعالة خلال موسم فعاليات العُلا، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق باستقطاب الضيوف من داخل المملكة والمنطقة فحسب، بل سيشمل الضيوف من مدن مختلفة ضمن شبكة الخطوط السعودية، الذين يرغبون في استكشاف إرث وتراث المحافظة والاستمتاع بتجربة سماء العُلا.
وأبان رئيس التسويق لمجموعة الخطوط السعودية، أن "السعودية" ستبذل كل ما في وسعها بالتعاون مع مهرجان "لحظات العُلا"؛ لتقديم المحافظة التراثية الرائعة لعدد كبير من الضيوف كل عام، من خلال إطلاق أكثر الفعاليات والأنشطة ابتكارًا، سواء على الأرض أو عبر التحليق في السماء، متطلعًا إلى دعم وإثراء الشراكة بما يتماشى مع دور " السعودية " كأجنحة لرؤية 2030، وما يساهم في ثراء مهرجان سماء العُلا.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا لعمق التعاون بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا و"السعودية"؛ لإبراز التراث الفريد للوجهة التاريخية وجمالها الطبيعي، حيث شاركت السعودية في مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التي أبرزت معالم الجذب الفريدة التي تتمتع بها محافظة العلا، والتي كان من أهمها مؤخراً إطلاق أول فريق بولو للناقل الوطني السعودي ضم ثلاثة لاعبين شاركوا في بطولة ريتشارد ميل العلا لبولو الصحراء 2022.
واستطاع المهرجان الذي انطلق في 27 فبراير حتى 12 مارس، جذب العديد من الزوار الذين قدِموا من مختلف أرجاء المملكة ودول مجلس التعاون؛ للاستمتاع بكل العروض والفعاليات التي قدمت فيه، والتي اشتملت على سلسلة من الأنشطة التي حلّقت بالزوار في سماء العلا عبر تجربة الطيران في فعالية الاتحاد السعودي للمنطاد "سحاب"، بالإضافة إلى العروض النارية الليلية والتجول بطائرات الهليكوبتر فوق التكوينات الصخرية، وتجربة حصرية لتأمّل النجوم والكواكب باستخدام أحدث التقنيات المتطورة في عالم المؤثرات الصوتية والبصرية، حيث حلّقت أكثر من ألفي طائرة درون في سماء العلا.
كما استمر سحر سماء العلا حاضراً في فترات المساء مع سهرة موسيقية مميزّة تحت ملايين النجوم المضيئة، استخدمت فيها أحدث التقنيات؛ لتسليط الضوء على تراث العلا الطبيعي والفضائي.