
أبرز التقرير الذي بثته القناة السعودية الأولى مساء أمس مواقف السعودية مع الأسر السعودية - القطرية، التي تجسد حرص السعودية على الشعب القطري رغم إساءات الحكومة القطرية تجاهها.
وتناول التقرير لقاءات مع بعض أهالي مدينة الغويبة، التي تبعد عن قطر 100 كلم، ويسكنها عدد من قبيلة آل مرة، التي تقطن أكثر من دولة خليجية.
وقال المواطن صالح بن سالم المري المتزوج من قطرية، وهو من ضمن الأسر التي استفادت من توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - بمراعاة الأسر المشتركة بين الدولتين: سافرت إلى الدوحة عبر منفذ سلوى بكل أريحية وتعامل سهل، ولم أحتَجْ لمراجعة وزارة الداخلية. مضيفًا: "طلبوا مني فقط عقد الزواج، وذهبت مرتين في رمضان والعيد".
من جهته، أكد المواطن محمد المري حُسن المعاملة وسهولة الإجراءات التي وجدها من الموظفين السعوديين بمنفذ سلوى الحدودي البري مع دولة قطر.
وقال: "شقيقاتي سعوديات متزوجات من مواطنين قطريين، اتصلوا بنا لزيارتنا في السعودية، وذهبت لاستقبالهم عند المنفذ، ودخلت، وواجهت أزواجهن، وسلمت عليهم، وعايدتهم، ثم أخذت شقيقاتي، وعدت إلى مدينتنا وسط إجراءات من الموظفين في المنفذ من أفضل ما يكون". داعيًا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة. وقال: "بيَّض الله وجه حكامنا، وأطال الله في أعمارهم".