كرة الفساد تكبر!!

في مقالات سابقة قلتُ إن كرة الثلج سوف تكبر يومًا بعد يوم منذ إعلان انتهاء كأس العالم في روسيا، وإن العالم كان ينتظر ساعة الصفر تلك حتى يبدأ في فتح ملفات فساد (جزيرة شرق سلوى)؛ فبعد أن كشفت دول المقاطعة الفساد السياسي ومنهج إرهاب الشعوب ومؤامرات التخريب وقلب الأنظمة ودعم الإرهاب بكل أشكاله، وفي كل أرض، وغيرها من الممارسات، بدأ الإعلام العالمي يكشف فسادهم في الرياضة.

وقلتُ لكم ستظهر شخصيات لتكشف الكثير من الحقائق، وكان أولها جوزيف بلاتر الذي كان مختفيًا فترة طويلة وهو يحاول اليوم أن يُظهر حقائق، وفي الوقت ذاته يُبرئ ساحته من الفساد، ولكن - لمن يفهم - هذه ما هي إلا بداية؛ فالفعل لا بد له من ردة فعل، وسيظهر في قادم الأيام مَن يرد ويفصل ويفند ويكشف الكثير والكثير من الحقائق.

سأعود بكم لسنوات سابقة، وأسألكم سؤالاً بسيطًا جدًّا، لم يُبحث بشكل جيد: لماذا دخل محمد بن همام منافسًا لصديق دربه جوزيف بلاتر على رئاسة الفيفا بعد أن حقق ابن همام نجاحًا باهرًا في كسب سباق استضافة كأس العالم 2022م؟.. ولماذا عُقد اجتماع الساعات السريعة بين جوزيف بلاتر وأمير "جزيرة شرق سلوى" عندما كان وليًّا للعهد قبل انتخابات الفيفا بساعات، الذي على إثره أعلن محمد بن همام انسحابه من الترشح لرئاسة الفيفا، وهو الذي كان يرى أنه الكاسب لا محالة؟ وأقولها اليوم بكل ثقة إنه كان هناك تهديد، ثم صفقة، ثم انتقام، ثم تحقيق لم يكتمل، ثم صمت، تلته عاصفة نسفت كل قيادات الفيفا، ولكن العاصفة لم تكشف عن أسبابها وحيثياتها، ولم تنتهِ القصة هنا، بل كانت هناك مناوشات في ملفات فساد، كانت سببًا في استقالة الشيخ أحمد الفهد من الاتحاد الآسيوي ومن الفيفا؛ فأحمد الفهد الذي كان عدوًّا لجزيرة شرق سلوى أصبح الحمل الوديع لهم، ثم فجأة يستقيل، ولكن الرابط في كل ذلك أن كل من تقرب من تلك الجزيرة خرج من المشهد بقضايا فساد، وسوف أعد رموزهم (جوزيف بلاتر – أحمد الفهد – فالكم الأمين العام للفيفا – جاك وارنر – محمد بن همام – جيفري ويب). وليس هذه الأسماء فقط، ولكن هؤلاء هم أشهر تلك الشخصيات.

في مقال سابق أشرتُ إلى أسباب تغيير قناة الجزيرة الرياضية؛ لتصبح (بي إن سبورت)، وأن لذلك علاقة بالفساد.. وعليكم الرجوع لخطاب السيد كوهزو تاشيما رئيس لجنة التقييم عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الآسيوي، الذي تضمن تقرير pwc بتاريخ 15 يوليو 2012م، الذي تجاوز 100 صفحة، وكشف فيه فساد قناة الجزيرة الرياضية التي غيّرت اسمها مطلع عام 2014م. ذلك التقرير لم يظهر، وكان تحت البند السري في أروقة الاتحاد الآسيوي.

اعلان
كرة الفساد تكبر!!
سبق

في مقالات سابقة قلتُ إن كرة الثلج سوف تكبر يومًا بعد يوم منذ إعلان انتهاء كأس العالم في روسيا، وإن العالم كان ينتظر ساعة الصفر تلك حتى يبدأ في فتح ملفات فساد (جزيرة شرق سلوى)؛ فبعد أن كشفت دول المقاطعة الفساد السياسي ومنهج إرهاب الشعوب ومؤامرات التخريب وقلب الأنظمة ودعم الإرهاب بكل أشكاله، وفي كل أرض، وغيرها من الممارسات، بدأ الإعلام العالمي يكشف فسادهم في الرياضة.

وقلتُ لكم ستظهر شخصيات لتكشف الكثير من الحقائق، وكان أولها جوزيف بلاتر الذي كان مختفيًا فترة طويلة وهو يحاول اليوم أن يُظهر حقائق، وفي الوقت ذاته يُبرئ ساحته من الفساد، ولكن - لمن يفهم - هذه ما هي إلا بداية؛ فالفعل لا بد له من ردة فعل، وسيظهر في قادم الأيام مَن يرد ويفصل ويفند ويكشف الكثير والكثير من الحقائق.

سأعود بكم لسنوات سابقة، وأسألكم سؤالاً بسيطًا جدًّا، لم يُبحث بشكل جيد: لماذا دخل محمد بن همام منافسًا لصديق دربه جوزيف بلاتر على رئاسة الفيفا بعد أن حقق ابن همام نجاحًا باهرًا في كسب سباق استضافة كأس العالم 2022م؟.. ولماذا عُقد اجتماع الساعات السريعة بين جوزيف بلاتر وأمير "جزيرة شرق سلوى" عندما كان وليًّا للعهد قبل انتخابات الفيفا بساعات، الذي على إثره أعلن محمد بن همام انسحابه من الترشح لرئاسة الفيفا، وهو الذي كان يرى أنه الكاسب لا محالة؟ وأقولها اليوم بكل ثقة إنه كان هناك تهديد، ثم صفقة، ثم انتقام، ثم تحقيق لم يكتمل، ثم صمت، تلته عاصفة نسفت كل قيادات الفيفا، ولكن العاصفة لم تكشف عن أسبابها وحيثياتها، ولم تنتهِ القصة هنا، بل كانت هناك مناوشات في ملفات فساد، كانت سببًا في استقالة الشيخ أحمد الفهد من الاتحاد الآسيوي ومن الفيفا؛ فأحمد الفهد الذي كان عدوًّا لجزيرة شرق سلوى أصبح الحمل الوديع لهم، ثم فجأة يستقيل، ولكن الرابط في كل ذلك أن كل من تقرب من تلك الجزيرة خرج من المشهد بقضايا فساد، وسوف أعد رموزهم (جوزيف بلاتر – أحمد الفهد – فالكم الأمين العام للفيفا – جاك وارنر – محمد بن همام – جيفري ويب). وليس هذه الأسماء فقط، ولكن هؤلاء هم أشهر تلك الشخصيات.

في مقال سابق أشرتُ إلى أسباب تغيير قناة الجزيرة الرياضية؛ لتصبح (بي إن سبورت)، وأن لذلك علاقة بالفساد.. وعليكم الرجوع لخطاب السيد كوهزو تاشيما رئيس لجنة التقييم عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الآسيوي، الذي تضمن تقرير pwc بتاريخ 15 يوليو 2012م، الذي تجاوز 100 صفحة، وكشف فيه فساد قناة الجزيرة الرياضية التي غيّرت اسمها مطلع عام 2014م. ذلك التقرير لم يظهر، وكان تحت البند السري في أروقة الاتحاد الآسيوي.

30 يوليو 2018 - 17 ذو القعدة 1439
08:46 PM

كرة الفساد تكبر!!

سلطان رديف - الرياض
A A A
0
1,531

في مقالات سابقة قلتُ إن كرة الثلج سوف تكبر يومًا بعد يوم منذ إعلان انتهاء كأس العالم في روسيا، وإن العالم كان ينتظر ساعة الصفر تلك حتى يبدأ في فتح ملفات فساد (جزيرة شرق سلوى)؛ فبعد أن كشفت دول المقاطعة الفساد السياسي ومنهج إرهاب الشعوب ومؤامرات التخريب وقلب الأنظمة ودعم الإرهاب بكل أشكاله، وفي كل أرض، وغيرها من الممارسات، بدأ الإعلام العالمي يكشف فسادهم في الرياضة.

وقلتُ لكم ستظهر شخصيات لتكشف الكثير من الحقائق، وكان أولها جوزيف بلاتر الذي كان مختفيًا فترة طويلة وهو يحاول اليوم أن يُظهر حقائق، وفي الوقت ذاته يُبرئ ساحته من الفساد، ولكن - لمن يفهم - هذه ما هي إلا بداية؛ فالفعل لا بد له من ردة فعل، وسيظهر في قادم الأيام مَن يرد ويفصل ويفند ويكشف الكثير والكثير من الحقائق.

سأعود بكم لسنوات سابقة، وأسألكم سؤالاً بسيطًا جدًّا، لم يُبحث بشكل جيد: لماذا دخل محمد بن همام منافسًا لصديق دربه جوزيف بلاتر على رئاسة الفيفا بعد أن حقق ابن همام نجاحًا باهرًا في كسب سباق استضافة كأس العالم 2022م؟.. ولماذا عُقد اجتماع الساعات السريعة بين جوزيف بلاتر وأمير "جزيرة شرق سلوى" عندما كان وليًّا للعهد قبل انتخابات الفيفا بساعات، الذي على إثره أعلن محمد بن همام انسحابه من الترشح لرئاسة الفيفا، وهو الذي كان يرى أنه الكاسب لا محالة؟ وأقولها اليوم بكل ثقة إنه كان هناك تهديد، ثم صفقة، ثم انتقام، ثم تحقيق لم يكتمل، ثم صمت، تلته عاصفة نسفت كل قيادات الفيفا، ولكن العاصفة لم تكشف عن أسبابها وحيثياتها، ولم تنتهِ القصة هنا، بل كانت هناك مناوشات في ملفات فساد، كانت سببًا في استقالة الشيخ أحمد الفهد من الاتحاد الآسيوي ومن الفيفا؛ فأحمد الفهد الذي كان عدوًّا لجزيرة شرق سلوى أصبح الحمل الوديع لهم، ثم فجأة يستقيل، ولكن الرابط في كل ذلك أن كل من تقرب من تلك الجزيرة خرج من المشهد بقضايا فساد، وسوف أعد رموزهم (جوزيف بلاتر – أحمد الفهد – فالكم الأمين العام للفيفا – جاك وارنر – محمد بن همام – جيفري ويب). وليس هذه الأسماء فقط، ولكن هؤلاء هم أشهر تلك الشخصيات.

في مقال سابق أشرتُ إلى أسباب تغيير قناة الجزيرة الرياضية؛ لتصبح (بي إن سبورت)، وأن لذلك علاقة بالفساد.. وعليكم الرجوع لخطاب السيد كوهزو تاشيما رئيس لجنة التقييم عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الآسيوي، الذي تضمن تقرير pwc بتاريخ 15 يوليو 2012م، الذي تجاوز 100 صفحة، وكشف فيه فساد قناة الجزيرة الرياضية التي غيّرت اسمها مطلع عام 2014م. ذلك التقرير لم يظهر، وكان تحت البند السري في أروقة الاتحاد الآسيوي.