محمد فضل: الملك عبد الله انتصر للدعوة الإسلامية وتصدى للإرهاب

خدمة وطنه وأمته العربية والإسلامية ونشر ثقافة التسامح والسلام

سبق- الرياض: قال الكاتب والإعلامي السوداني د. محمد فضل محمد إن الأمة العربية والإسلامية فقدت حكيمًا من حكمائها وملك ملوكها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي ملك القلوب بأعماله وعطاءاته وإحسانه للخلق وأفنى عمره في خدمة دينه ووطنه ومناقبه أكثر من أن تحصى. 
 
مؤكداً أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ كان مهتمًا بالعمل الخيري والإنساني لخدمة وطنه وأمتيه العربية والإسلامية ونشر ثقافة التسامح والسلام وفق أحكام الدين الإسلامي الحنيف ومبادئه الخالدة الشاملة التي تحث على الإنسانية والتكافل بين المسلمين ومد أواصر التعاون فيما بينهم تأسياً لقول النبي صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) وعزز من مكانة الإسلام بدعمه للدعاة وتشجيعه على نشر الدعوة الإسلامية بالحكمة والموعظة الحسنة، وبناء المساجد والمراكز الإسلامية في أنحاء المعمورة، والعناية بأحوال المسلمين في كل الدول والاهتمام بالحوار بين أتباع الأديان والدعوة إليه وفتح مجالاته وفق أصوله وضوابطه الشرعية وما يعود به ذلك من عزة للإسلام، ونصرة للمسلمين ، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تعداه إلى إظهار الإسلام بصورته الصحيحة المستمدة من الكتاب الكريم والسنَّة النبوية، وهدي سلف هذه الأمة الصالح وأنه دين العلم والعمل والأخلاق الحميدة، والاستقامة والوسطية والتسامح والسلام والاعتدال والمجادلة بالتي هي أحسن والتعاون والتكافل والتعاضد والعطف على الفقراء والمساكين والمحتاجين والمنكوبين ومساعدتهم ونبذ الغلو والتطرف والتشدد والإفراط والعنف.
 
وقال د. محمد " الملك عبدالله   ـ رحمه الله ـ  تصدى للإرهاب والإفساد، والفكر الضال، والتوجه المنحرف، ومكافحته وتبيان خطورته وأثره على الدول والمجتمعات والأفراد كما دافع بشدة عن الإسلام والمسلمين حينما حاول البعض أن يربط بين الإسلام والإرهاب وبيّن أن الإسلام والإرهاب ضدان لا يجتمعان فوجدت دعوته استجابة من قادة العالم أجمع، كما كان له موقف شجاع من داعش الإرهابية حيث تصدى لهم ودعا إلى مقاتلتهم ، وحماية الأبرياء من مكائدهم وشرورهم ."
 
وأشار إلى اهتمام الملك الراحل بالعلم والعلماء وله علاقة خاصة بهيئة كبار العلماء ولاسيما المفتي السابق سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله حيث كان يزوره من وقتٍ لآخر وله أيضاً علاقة مميزة مع المفتى الحالي كما كان ـ  رحمه الله ـ يهتم بالعلوم الإنسانية وعلمائها بغض النظر عن الجنس أو اللون أو المكانة أو الديانة إيمانًا منه بأن هذه العلوم تخدم البشرية، وتُسهم في نشر الخير بين الناس وفي هذا بيان في أن الإسلام كما ينشر بالدعوة والقول والمجادلة بالتي هي أحسن  ينشر بالفعل الحميد والسلوك الفاضل، والخلق النبيل، والتعامل الحسن، وباللين والرفق مع الآخرين واحترامهم، وتنزيلهم منازلهم وهكذا قد أزال ـ  رحمه الله ـ كثيرًا من الشبهات التي كانت تثار حول الإسلام وأهله ورسخ مفهوم الوسطية والاعتدال وعكس الوجه الصحيح للإسلام فلله دره .

اعلان
محمد فضل: الملك عبد الله انتصر للدعوة الإسلامية وتصدى للإرهاب
سبق
سبق- الرياض: قال الكاتب والإعلامي السوداني د. محمد فضل محمد إن الأمة العربية والإسلامية فقدت حكيمًا من حكمائها وملك ملوكها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي ملك القلوب بأعماله وعطاءاته وإحسانه للخلق وأفنى عمره في خدمة دينه ووطنه ومناقبه أكثر من أن تحصى. 
 
مؤكداً أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ كان مهتمًا بالعمل الخيري والإنساني لخدمة وطنه وأمتيه العربية والإسلامية ونشر ثقافة التسامح والسلام وفق أحكام الدين الإسلامي الحنيف ومبادئه الخالدة الشاملة التي تحث على الإنسانية والتكافل بين المسلمين ومد أواصر التعاون فيما بينهم تأسياً لقول النبي صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) وعزز من مكانة الإسلام بدعمه للدعاة وتشجيعه على نشر الدعوة الإسلامية بالحكمة والموعظة الحسنة، وبناء المساجد والمراكز الإسلامية في أنحاء المعمورة، والعناية بأحوال المسلمين في كل الدول والاهتمام بالحوار بين أتباع الأديان والدعوة إليه وفتح مجالاته وفق أصوله وضوابطه الشرعية وما يعود به ذلك من عزة للإسلام، ونصرة للمسلمين ، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تعداه إلى إظهار الإسلام بصورته الصحيحة المستمدة من الكتاب الكريم والسنَّة النبوية، وهدي سلف هذه الأمة الصالح وأنه دين العلم والعمل والأخلاق الحميدة، والاستقامة والوسطية والتسامح والسلام والاعتدال والمجادلة بالتي هي أحسن والتعاون والتكافل والتعاضد والعطف على الفقراء والمساكين والمحتاجين والمنكوبين ومساعدتهم ونبذ الغلو والتطرف والتشدد والإفراط والعنف.
 
وقال د. محمد " الملك عبدالله   ـ رحمه الله ـ  تصدى للإرهاب والإفساد، والفكر الضال، والتوجه المنحرف، ومكافحته وتبيان خطورته وأثره على الدول والمجتمعات والأفراد كما دافع بشدة عن الإسلام والمسلمين حينما حاول البعض أن يربط بين الإسلام والإرهاب وبيّن أن الإسلام والإرهاب ضدان لا يجتمعان فوجدت دعوته استجابة من قادة العالم أجمع، كما كان له موقف شجاع من داعش الإرهابية حيث تصدى لهم ودعا إلى مقاتلتهم ، وحماية الأبرياء من مكائدهم وشرورهم ."
 
وأشار إلى اهتمام الملك الراحل بالعلم والعلماء وله علاقة خاصة بهيئة كبار العلماء ولاسيما المفتي السابق سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله حيث كان يزوره من وقتٍ لآخر وله أيضاً علاقة مميزة مع المفتى الحالي كما كان ـ  رحمه الله ـ يهتم بالعلوم الإنسانية وعلمائها بغض النظر عن الجنس أو اللون أو المكانة أو الديانة إيمانًا منه بأن هذه العلوم تخدم البشرية، وتُسهم في نشر الخير بين الناس وفي هذا بيان في أن الإسلام كما ينشر بالدعوة والقول والمجادلة بالتي هي أحسن  ينشر بالفعل الحميد والسلوك الفاضل، والخلق النبيل، والتعامل الحسن، وباللين والرفق مع الآخرين واحترامهم، وتنزيلهم منازلهم وهكذا قد أزال ـ  رحمه الله ـ كثيرًا من الشبهات التي كانت تثار حول الإسلام وأهله ورسخ مفهوم الوسطية والاعتدال وعكس الوجه الصحيح للإسلام فلله دره .
31 يناير 2015 - 11 ربيع الآخر 1436
09:17 PM

محمد فضل: الملك عبد الله انتصر للدعوة الإسلامية وتصدى للإرهاب

خدمة وطنه وأمته العربية والإسلامية ونشر ثقافة التسامح والسلام

A A A
0
472

سبق- الرياض: قال الكاتب والإعلامي السوداني د. محمد فضل محمد إن الأمة العربية والإسلامية فقدت حكيمًا من حكمائها وملك ملوكها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي ملك القلوب بأعماله وعطاءاته وإحسانه للخلق وأفنى عمره في خدمة دينه ووطنه ومناقبه أكثر من أن تحصى. 
 
مؤكداً أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ كان مهتمًا بالعمل الخيري والإنساني لخدمة وطنه وأمتيه العربية والإسلامية ونشر ثقافة التسامح والسلام وفق أحكام الدين الإسلامي الحنيف ومبادئه الخالدة الشاملة التي تحث على الإنسانية والتكافل بين المسلمين ومد أواصر التعاون فيما بينهم تأسياً لقول النبي صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) وعزز من مكانة الإسلام بدعمه للدعاة وتشجيعه على نشر الدعوة الإسلامية بالحكمة والموعظة الحسنة، وبناء المساجد والمراكز الإسلامية في أنحاء المعمورة، والعناية بأحوال المسلمين في كل الدول والاهتمام بالحوار بين أتباع الأديان والدعوة إليه وفتح مجالاته وفق أصوله وضوابطه الشرعية وما يعود به ذلك من عزة للإسلام، ونصرة للمسلمين ، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تعداه إلى إظهار الإسلام بصورته الصحيحة المستمدة من الكتاب الكريم والسنَّة النبوية، وهدي سلف هذه الأمة الصالح وأنه دين العلم والعمل والأخلاق الحميدة، والاستقامة والوسطية والتسامح والسلام والاعتدال والمجادلة بالتي هي أحسن والتعاون والتكافل والتعاضد والعطف على الفقراء والمساكين والمحتاجين والمنكوبين ومساعدتهم ونبذ الغلو والتطرف والتشدد والإفراط والعنف.
 
وقال د. محمد " الملك عبدالله   ـ رحمه الله ـ  تصدى للإرهاب والإفساد، والفكر الضال، والتوجه المنحرف، ومكافحته وتبيان خطورته وأثره على الدول والمجتمعات والأفراد كما دافع بشدة عن الإسلام والمسلمين حينما حاول البعض أن يربط بين الإسلام والإرهاب وبيّن أن الإسلام والإرهاب ضدان لا يجتمعان فوجدت دعوته استجابة من قادة العالم أجمع، كما كان له موقف شجاع من داعش الإرهابية حيث تصدى لهم ودعا إلى مقاتلتهم ، وحماية الأبرياء من مكائدهم وشرورهم ."
 
وأشار إلى اهتمام الملك الراحل بالعلم والعلماء وله علاقة خاصة بهيئة كبار العلماء ولاسيما المفتي السابق سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله حيث كان يزوره من وقتٍ لآخر وله أيضاً علاقة مميزة مع المفتى الحالي كما كان ـ  رحمه الله ـ يهتم بالعلوم الإنسانية وعلمائها بغض النظر عن الجنس أو اللون أو المكانة أو الديانة إيمانًا منه بأن هذه العلوم تخدم البشرية، وتُسهم في نشر الخير بين الناس وفي هذا بيان في أن الإسلام كما ينشر بالدعوة والقول والمجادلة بالتي هي أحسن  ينشر بالفعل الحميد والسلوك الفاضل، والخلق النبيل، والتعامل الحسن، وباللين والرفق مع الآخرين واحترامهم، وتنزيلهم منازلهم وهكذا قد أزال ـ  رحمه الله ـ كثيرًا من الشبهات التي كانت تثار حول الإسلام وأهله ورسخ مفهوم الوسطية والاعتدال وعكس الوجه الصحيح للإسلام فلله دره .