هل يشيب شعرك بسبب الخوف أو الحزن؟.. هذا رأي العلم

ما حقيقة عودة "الشعر الأبيض" للونه الأسود الطبيعي؟
هل يشيب شعرك بسبب الخوف أو الحزن؟.. هذا رأي العلم

يعتقد كثيرون أن التعرض لموقف صعب كالخوف أو الحزن، يتسبب في تغير لون شعر الرأس إلى الأبيض.. وعلى الرغم من أن البعض يخالف هذا الاعتقاد؛ لكن دراسة حديثة ربطت بين الحالة النفسية والإصابة بالشيب؛ فما النتائج التي توصلت لها؟

وحسب تقرير علمي على موقع إذاعة صوت ألمانيا "دويتشه فيله"؛ فعلى الرغم من نفي بعض الخبراء في السابق لمسألة تغير لون الشعر كردّ فعل للتعرض للضغط النفسي، قدّم علماء بجامعة كولومبيا الأمريكية مؤخرًا "أدلة إحصائية تربط وتؤكد الضغط النفسي بالشيب".

أيضًا أسفرت الدراسة عن مفاجأة غريبة، فعلى عكس دراسة سابقة على فئران التجارب تؤكد أن الشعر الذي تَحَوّل للون الرمادي لا يعود بشكل طبيعي للونه الأصلي مرة أخرى؛ فوجئ العلماء تلك المرة، أنه بانتهاء عوامل الضغط النفسي يمكن للون الرمادي أن يختفي ليعود لون الشعر إلى سابق عهده.

ووفقًا لموقع "ساينس ديلي" العلمي، فبمشاركة 14 متطوعًا، قام الباحثون بمتابعة التغيير في لون شعر كل متطوع ومعدل ما يتعرض له أسبوعيًّا من ضغط، ليلاحظ فريق البحث تحول الشعر الرمادي لدى بعض المتطوعين للونه الطبيعي بشكل تدريجي بالتزامن مع تراجع ما تعرضوا له من ضغط نفسي.

ويشرح الأستاذ المساعد للطب السلوكي في جامعة كولومبيا مارتن بيكارد، أن الشعر أثناء وجوده في بصيلاته تحت الجلد؛ يكون عرضة للتأثر بحالتنا الجسدية والمزاجية وما يفرزه الجسم من هرمونات بدافع الضغط العصبي.

ويؤكد الباحث أن فهم الطريقة التي تسمح للشعر الرمادي بالعودة لحالته الأولى؛ يعطي أدلة بشأن الطريقة التي يتقدم بها العمر، وكيف نتأثر بالضغط العصبي.

ويرى بيكارد أن ما توصلت له الدراسة من نتائج، يضيف "أدلة متزايدة" على أن عملية التقدم في السن "يمكن أن تتوقف أحيانًا أو حتى يحدث عكسها بشكل مؤقت"، على حد تعبير الباحث.

مراقبة تغير لون الشعر

وعن طريقة مراقبة تغير لون الشعر، كانت إحدى طالبات "بيكارد" والمشاركة في الدراسة، قد نجحت في تطوير طريقة لالتقاط صور تسجل أقرب التفاصيل لأجزاء من الشعر؛ بهدف تحديد مقدار الشيب فيه.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org