"الصحة اللبنانية" تعلن عن 14 إصابة جديدة بـ"كورونا"

ارتفأع حصيلة الإصابة بالفيروس المستجد إلى 163 حالة

ارتفعت حصيلة الإصابة بفيروس كورونا المستجد في لبنان إلى 163 حالة بعد تسجيل 14 حالة جديدة خلال 24 ساعة .
وأوضحت وزارة الصحة اللبنانية في بيان اليوم أنّه ابتداءً من 21 فبراير وحتى تاريخ 20 مارس 2020 بلغ مجموع الحالات المثبتة مخبريًا 163 حالة بما فيها الحالات التي تم تشخيصها في مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي وتلك المبلغة من المستشفيات الجامعية الأخرى المعتمدة من قبل الوزارة.
وأكدت أن الوزارة تتابع أخذ العينات من جميع المشتبه في إصابتهم مع تحديد ومتابعة جميع المخالطين وجميع القادمين من البلدان التي تشهد انتشارًا محليًا للفيروس، كما تتابع التقصي الوبائي (مصدر العدوى) لبعض الحالات التي شُخصت أخيرًا.

لبنان وزارة الصحة اللبنانية فيروس كورونا الجديد
اعلان
"الصحة اللبنانية" تعلن عن 14 إصابة جديدة بـ"كورونا"
سبق

ارتفعت حصيلة الإصابة بفيروس كورونا المستجد في لبنان إلى 163 حالة بعد تسجيل 14 حالة جديدة خلال 24 ساعة .
وأوضحت وزارة الصحة اللبنانية في بيان اليوم أنّه ابتداءً من 21 فبراير وحتى تاريخ 20 مارس 2020 بلغ مجموع الحالات المثبتة مخبريًا 163 حالة بما فيها الحالات التي تم تشخيصها في مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي وتلك المبلغة من المستشفيات الجامعية الأخرى المعتمدة من قبل الوزارة.
وأكدت أن الوزارة تتابع أخذ العينات من جميع المشتبه في إصابتهم مع تحديد ومتابعة جميع المخالطين وجميع القادمين من البلدان التي تشهد انتشارًا محليًا للفيروس، كما تتابع التقصي الوبائي (مصدر العدوى) لبعض الحالات التي شُخصت أخيرًا.

20 مارس 2020 - 25 رجب 1441
06:51 PM
اخر تعديل
26 مارس 2020 - 2 شعبان 1441
01:29 AM

"الصحة اللبنانية" تعلن عن 14 إصابة جديدة بـ"كورونا"

ارتفأع حصيلة الإصابة بالفيروس المستجد إلى 163 حالة

A A A
0
1,138

ارتفعت حصيلة الإصابة بفيروس كورونا المستجد في لبنان إلى 163 حالة بعد تسجيل 14 حالة جديدة خلال 24 ساعة .
وأوضحت وزارة الصحة اللبنانية في بيان اليوم أنّه ابتداءً من 21 فبراير وحتى تاريخ 20 مارس 2020 بلغ مجموع الحالات المثبتة مخبريًا 163 حالة بما فيها الحالات التي تم تشخيصها في مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي وتلك المبلغة من المستشفيات الجامعية الأخرى المعتمدة من قبل الوزارة.
وأكدت أن الوزارة تتابع أخذ العينات من جميع المشتبه في إصابتهم مع تحديد ومتابعة جميع المخالطين وجميع القادمين من البلدان التي تشهد انتشارًا محليًا للفيروس، كما تتابع التقصي الوبائي (مصدر العدوى) لبعض الحالات التي شُخصت أخيرًا.