بالصور .. حرائق الجبال تعيد للأذهان تضحيات رجال "المدني".. "محتجز الزيت" نموذجاً

دراسة عالمية تؤكد أنهم أكثر الفئات تمتعاً بالسمعة الطيبة

في كل مناسبة كارثية تستلزم تدخل جهاز الدفاع المدني؛ تقفز للأذهان تضحيات رجاله بين ألسنة اللهب أو في مجاري الصرف الصحي أو بطون الأودية وهدير السيول؛ وخلال مكافحة أفراد وضباط "المدني" في إطفاء نيران جبال تنومة والسودة، ترتسم تلك النماذج، ومن بينها حادثة "محتجز الزيت" عام 2019.

ففي محافظة دومة الجندل التابعة لمنطقة الجوف، نجح رجال الدفاع المدني في إخراج مقيم من الجنسية السودانية، سقط في حفرة مليئة بمادة "البيتومن" السائل (القار)، وتم نقله عن طريق الهلال الأحمر للمستشفى.

وكانت الخمس ساعات العصيبة أظهرت إنسانية الأبطال، وهم يطمئنون الضحية من جهة، ويضحون بأرواحهم من جهة أخرى حتى تم إخراج المصاب، ثم تساقط المنقذون وهم في حالة من التعب والإنهاك، وملابس طغى عليها الزيت الأسود.

وكشفت تلك اللقطات التي انتشرت على نطاق عربي وعالمي عما يحمله رجال الدفاع المدني في أعماقهم من قلوب تشع نقاء، وتتزين بشجاعة، لا يملكها إلا القلة من الرجال القادرين على اقتحام الخطر.

يشار إلى أن دراسة أُجريت في ألمانيا أظهرت استطلاعاً للرأي أن رجال الإطفاء هم أكثر الفئات التي تتمتع بسمعة طيبة في البلاد متقدمين بذلك على أصحاب جميع الوظائف الأخرى، فيما جاء الممرضون والطيارون والأطباء في المراكز التالية.

الدفاع المدني
اعلان
بالصور .. حرائق الجبال تعيد للأذهان تضحيات رجال "المدني".. "محتجز الزيت" نموذجاً
سبق

في كل مناسبة كارثية تستلزم تدخل جهاز الدفاع المدني؛ تقفز للأذهان تضحيات رجاله بين ألسنة اللهب أو في مجاري الصرف الصحي أو بطون الأودية وهدير السيول؛ وخلال مكافحة أفراد وضباط "المدني" في إطفاء نيران جبال تنومة والسودة، ترتسم تلك النماذج، ومن بينها حادثة "محتجز الزيت" عام 2019.

ففي محافظة دومة الجندل التابعة لمنطقة الجوف، نجح رجال الدفاع المدني في إخراج مقيم من الجنسية السودانية، سقط في حفرة مليئة بمادة "البيتومن" السائل (القار)، وتم نقله عن طريق الهلال الأحمر للمستشفى.

وكانت الخمس ساعات العصيبة أظهرت إنسانية الأبطال، وهم يطمئنون الضحية من جهة، ويضحون بأرواحهم من جهة أخرى حتى تم إخراج المصاب، ثم تساقط المنقذون وهم في حالة من التعب والإنهاك، وملابس طغى عليها الزيت الأسود.

وكشفت تلك اللقطات التي انتشرت على نطاق عربي وعالمي عما يحمله رجال الدفاع المدني في أعماقهم من قلوب تشع نقاء، وتتزين بشجاعة، لا يملكها إلا القلة من الرجال القادرين على اقتحام الخطر.

يشار إلى أن دراسة أُجريت في ألمانيا أظهرت استطلاعاً للرأي أن رجال الإطفاء هم أكثر الفئات التي تتمتع بسمعة طيبة في البلاد متقدمين بذلك على أصحاب جميع الوظائف الأخرى، فيما جاء الممرضون والطيارون والأطباء في المراكز التالية.

30 أكتوبر 2020 - 13 ربيع الأول 1442
12:44 AM

بالصور .. حرائق الجبال تعيد للأذهان تضحيات رجال "المدني".. "محتجز الزيت" نموذجاً

دراسة عالمية تؤكد أنهم أكثر الفئات تمتعاً بالسمعة الطيبة

A A A
21
90,471

في كل مناسبة كارثية تستلزم تدخل جهاز الدفاع المدني؛ تقفز للأذهان تضحيات رجاله بين ألسنة اللهب أو في مجاري الصرف الصحي أو بطون الأودية وهدير السيول؛ وخلال مكافحة أفراد وضباط "المدني" في إطفاء نيران جبال تنومة والسودة، ترتسم تلك النماذج، ومن بينها حادثة "محتجز الزيت" عام 2019.

ففي محافظة دومة الجندل التابعة لمنطقة الجوف، نجح رجال الدفاع المدني في إخراج مقيم من الجنسية السودانية، سقط في حفرة مليئة بمادة "البيتومن" السائل (القار)، وتم نقله عن طريق الهلال الأحمر للمستشفى.

وكانت الخمس ساعات العصيبة أظهرت إنسانية الأبطال، وهم يطمئنون الضحية من جهة، ويضحون بأرواحهم من جهة أخرى حتى تم إخراج المصاب، ثم تساقط المنقذون وهم في حالة من التعب والإنهاك، وملابس طغى عليها الزيت الأسود.

وكشفت تلك اللقطات التي انتشرت على نطاق عربي وعالمي عما يحمله رجال الدفاع المدني في أعماقهم من قلوب تشع نقاء، وتتزين بشجاعة، لا يملكها إلا القلة من الرجال القادرين على اقتحام الخطر.

يشار إلى أن دراسة أُجريت في ألمانيا أظهرت استطلاعاً للرأي أن رجال الإطفاء هم أكثر الفئات التي تتمتع بسمعة طيبة في البلاد متقدمين بذلك على أصحاب جميع الوظائف الأخرى، فيما جاء الممرضون والطيارون والأطباء في المراكز التالية.