"الشريدة" لـ"سبق": التحالف السعودي - الإماراتي هو الشبح المخيف لدول محور الشر

قال إن السعودية من أهم دول العالم التي تستطيع أن تكوِّن التحالفات العسكرية ببراعة

أكد الكاتب والمحلل السياسي سلمان الشريدة أنه لا يختلف عاقلان على أن المملكة العربية السعودية من أهم دول العالم التي تستطيع أن تكوِّن التحالفات العسكرية ببراعة؛ وخير مثال هو التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب وقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، التي استجابت لنداء الجار، وأعلنت بدء العمليات الجوية لعاصفة الحزم ضد مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران بعد أن استولت حينها على المقدرات اليمنية، وأخضعت الشعب اليمني بقوة السلاح، وكانت تخطط لاستكمال مخططها المهدد لأمن الجزيرة العربية.

وأشار إلى أن السعودية بقيت ملتزمة بهذا الموقف دون تراجع أو تردد، وقدمت الشهداء والأموال والخدمات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق، وحققت نجاحات عسكرية على الأرض رغم الخيانات والمؤامرات والتخاذلات، ورغم تقاعس بعض مواقف الأمم المتحدة تجاه تمرد جماعة الحوثي وإيران على قرارات مجلس الأمن.. وكان ذلك التماهي أحد أهم العوائق أمام مهمة قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.

وقال "الشريدة" لـ"سبق": بلا شك المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة من أهم الشركاء في هذا التحالف العربي، واختلطت الدماء السعودية بالإماراتية، والتزمت القيادتان بمواقفهما استشعارًا منهما بمسؤولياتهما ومبادئهما في سبيل الهدف الأساسي لقوات التحالف، وهو إعادة الشرعية اليمنية.

واستدرك: لكن هذا التحالف بين السعودية والإمارات هو الشبح المخيف لدول محور الشر؛ وبالتالي واجه العديد من التحديات، أهمها محاولات إفشال هذه الشراكة النموذجية؛ لأنها بكل تأكيد عبارة عن قوة أمام مشروعهم التخريبي في المنطقة، ويستخدمون السبل كافة لشقها والتشكيك فيها، وأهمها الإعلام ومواقع التواصل من أجل تحقيق ذلك.

وأضاف "الشريدة": لا بد أن نعرف ونعي أن اليمن عبارة عن قبائل وأحزاب وتكتلات، بعضها مبادر للمصلحة اليمنية العليا، والبعض الآخر أداة من أدوات القوى الخارجية العابثة للأسف، وأصبحت اليمن ساحة من الانقسامات.. ولعل الشعب اليمني الذي يعاني الآن يعي أهمية هذه المرحلة في دعم الشرعية حتى تهدي لهم قوات التحالف انتصارها، وإعادة اليمن من أيادي الخاطفين.

وتابع: بكل تأكيد إن أي قضية أو أي اختلاف يتعارض مع الهدف الأساسي لقوات التحالف سيخدم العدو؛ وبالتالي سيفشل عمل قوات التحالف الذي بكل تأكيد سيفشل شراكة السعودية والإمارات الداعمة للشرعية، وهذا ما يريده المتربصون الذين يجهلون مدى عمق العلاقات السعودية - الإماراتية.

وأشار في ختام حديثه إلى أن ما حدث مؤخرًا في الساحة اليمنية يلقنهم درسًا عن هذه العلاقات الأخوية المتجذرة والمتأصلة، التي تخطت مراحل أخلاقيات حسن الجوار إلى توحد الكلمة والمواقف، وهو تأكيد لاستشعار المصير المشترك في مواجهة الأخطار المهددة لأمنهما وللمنطقة، وهذا ما تؤكده الدولتان في تصريحاتهما الرسمية.

اعلان
"الشريدة" لـ"سبق": التحالف السعودي - الإماراتي هو الشبح المخيف لدول محور الشر
سبق

أكد الكاتب والمحلل السياسي سلمان الشريدة أنه لا يختلف عاقلان على أن المملكة العربية السعودية من أهم دول العالم التي تستطيع أن تكوِّن التحالفات العسكرية ببراعة؛ وخير مثال هو التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب وقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، التي استجابت لنداء الجار، وأعلنت بدء العمليات الجوية لعاصفة الحزم ضد مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران بعد أن استولت حينها على المقدرات اليمنية، وأخضعت الشعب اليمني بقوة السلاح، وكانت تخطط لاستكمال مخططها المهدد لأمن الجزيرة العربية.

وأشار إلى أن السعودية بقيت ملتزمة بهذا الموقف دون تراجع أو تردد، وقدمت الشهداء والأموال والخدمات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق، وحققت نجاحات عسكرية على الأرض رغم الخيانات والمؤامرات والتخاذلات، ورغم تقاعس بعض مواقف الأمم المتحدة تجاه تمرد جماعة الحوثي وإيران على قرارات مجلس الأمن.. وكان ذلك التماهي أحد أهم العوائق أمام مهمة قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.

وقال "الشريدة" لـ"سبق": بلا شك المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة من أهم الشركاء في هذا التحالف العربي، واختلطت الدماء السعودية بالإماراتية، والتزمت القيادتان بمواقفهما استشعارًا منهما بمسؤولياتهما ومبادئهما في سبيل الهدف الأساسي لقوات التحالف، وهو إعادة الشرعية اليمنية.

واستدرك: لكن هذا التحالف بين السعودية والإمارات هو الشبح المخيف لدول محور الشر؛ وبالتالي واجه العديد من التحديات، أهمها محاولات إفشال هذه الشراكة النموذجية؛ لأنها بكل تأكيد عبارة عن قوة أمام مشروعهم التخريبي في المنطقة، ويستخدمون السبل كافة لشقها والتشكيك فيها، وأهمها الإعلام ومواقع التواصل من أجل تحقيق ذلك.

وأضاف "الشريدة": لا بد أن نعرف ونعي أن اليمن عبارة عن قبائل وأحزاب وتكتلات، بعضها مبادر للمصلحة اليمنية العليا، والبعض الآخر أداة من أدوات القوى الخارجية العابثة للأسف، وأصبحت اليمن ساحة من الانقسامات.. ولعل الشعب اليمني الذي يعاني الآن يعي أهمية هذه المرحلة في دعم الشرعية حتى تهدي لهم قوات التحالف انتصارها، وإعادة اليمن من أيادي الخاطفين.

وتابع: بكل تأكيد إن أي قضية أو أي اختلاف يتعارض مع الهدف الأساسي لقوات التحالف سيخدم العدو؛ وبالتالي سيفشل عمل قوات التحالف الذي بكل تأكيد سيفشل شراكة السعودية والإمارات الداعمة للشرعية، وهذا ما يريده المتربصون الذين يجهلون مدى عمق العلاقات السعودية - الإماراتية.

وأشار في ختام حديثه إلى أن ما حدث مؤخرًا في الساحة اليمنية يلقنهم درسًا عن هذه العلاقات الأخوية المتجذرة والمتأصلة، التي تخطت مراحل أخلاقيات حسن الجوار إلى توحد الكلمة والمواقف، وهو تأكيد لاستشعار المصير المشترك في مواجهة الأخطار المهددة لأمنهما وللمنطقة، وهذا ما تؤكده الدولتان في تصريحاتهما الرسمية.

25 أغسطس 2019 - 24 ذو الحجة 1440
11:01 PM

"الشريدة" لـ"سبق": التحالف السعودي - الإماراتي هو الشبح المخيف لدول محور الشر

قال إن السعودية من أهم دول العالم التي تستطيع أن تكوِّن التحالفات العسكرية ببراعة

A A A
11
9,732

أكد الكاتب والمحلل السياسي سلمان الشريدة أنه لا يختلف عاقلان على أن المملكة العربية السعودية من أهم دول العالم التي تستطيع أن تكوِّن التحالفات العسكرية ببراعة؛ وخير مثال هو التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب وقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، التي استجابت لنداء الجار، وأعلنت بدء العمليات الجوية لعاصفة الحزم ضد مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران بعد أن استولت حينها على المقدرات اليمنية، وأخضعت الشعب اليمني بقوة السلاح، وكانت تخطط لاستكمال مخططها المهدد لأمن الجزيرة العربية.

وأشار إلى أن السعودية بقيت ملتزمة بهذا الموقف دون تراجع أو تردد، وقدمت الشهداء والأموال والخدمات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق، وحققت نجاحات عسكرية على الأرض رغم الخيانات والمؤامرات والتخاذلات، ورغم تقاعس بعض مواقف الأمم المتحدة تجاه تمرد جماعة الحوثي وإيران على قرارات مجلس الأمن.. وكان ذلك التماهي أحد أهم العوائق أمام مهمة قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.

وقال "الشريدة" لـ"سبق": بلا شك المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة من أهم الشركاء في هذا التحالف العربي، واختلطت الدماء السعودية بالإماراتية، والتزمت القيادتان بمواقفهما استشعارًا منهما بمسؤولياتهما ومبادئهما في سبيل الهدف الأساسي لقوات التحالف، وهو إعادة الشرعية اليمنية.

واستدرك: لكن هذا التحالف بين السعودية والإمارات هو الشبح المخيف لدول محور الشر؛ وبالتالي واجه العديد من التحديات، أهمها محاولات إفشال هذه الشراكة النموذجية؛ لأنها بكل تأكيد عبارة عن قوة أمام مشروعهم التخريبي في المنطقة، ويستخدمون السبل كافة لشقها والتشكيك فيها، وأهمها الإعلام ومواقع التواصل من أجل تحقيق ذلك.

وأضاف "الشريدة": لا بد أن نعرف ونعي أن اليمن عبارة عن قبائل وأحزاب وتكتلات، بعضها مبادر للمصلحة اليمنية العليا، والبعض الآخر أداة من أدوات القوى الخارجية العابثة للأسف، وأصبحت اليمن ساحة من الانقسامات.. ولعل الشعب اليمني الذي يعاني الآن يعي أهمية هذه المرحلة في دعم الشرعية حتى تهدي لهم قوات التحالف انتصارها، وإعادة اليمن من أيادي الخاطفين.

وتابع: بكل تأكيد إن أي قضية أو أي اختلاف يتعارض مع الهدف الأساسي لقوات التحالف سيخدم العدو؛ وبالتالي سيفشل عمل قوات التحالف الذي بكل تأكيد سيفشل شراكة السعودية والإمارات الداعمة للشرعية، وهذا ما يريده المتربصون الذين يجهلون مدى عمق العلاقات السعودية - الإماراتية.

وأشار في ختام حديثه إلى أن ما حدث مؤخرًا في الساحة اليمنية يلقنهم درسًا عن هذه العلاقات الأخوية المتجذرة والمتأصلة، التي تخطت مراحل أخلاقيات حسن الجوار إلى توحد الكلمة والمواقف، وهو تأكيد لاستشعار المصير المشترك في مواجهة الأخطار المهددة لأمنهما وللمنطقة، وهذا ما تؤكده الدولتان في تصريحاتهما الرسمية.