"أم وابنتها".. أبرز قصص الدفعة الـ12 ضمن خريجات جامعة شقراء

طموح بدأ بسؤال تَحَوّل إلى واقع بالإصرار والعزيمة ودعم الأهل

"ماذا لو بدأنا معًا دراستنا الجامعية في جامعة شقراء؟"، كان هذا سؤالًا في صيغة طلب طرحته الابنة أريج بنت فريح الرشيدي، على أمها عيدة بنت عبدالله الرشيدي، التي كانت قد أنهت قبل عام دراستها في المرحلة الثانوية.

لم تُبدِ الأم جوابًا متسرعًا على طلب ابنتها وسؤالها، فالأدوار التي تقوم بها كزوجة وأم وجدة لن تفسح لها الوقت لتؤدي دورًا جديد.

ولم يقتصر الطلب على الابنة؛ بل تسرب شيئًا فشيئًا ليكون مطلبًا عائليًّا بالإجماع بمشاركة الزوج والأبناء؛ فالكل مستعد لأن يتحمل جزءًا من المسؤولية، وأن يساهم في أن يتيح للأم وقتًا مستقطعًا ولو قليلًا للحياة الدراسية.

تزاحمت الأفكار في رأس الأم وتراوحت بين الإقدام والإحجام؛ لكن الإصرار والعزيمة التي تتميز بها المرأة السعودية كانت لها الغلبة في النهاية؛ حيث انحازت لجانب العمل والكفاح.. لتخوض الأم وابنتها تجربة قلما تتكرر في مجتمعنا السعودي، فتخصصت الابنة في رياض الأطفال بكلية العلوم والدراسات الإنسانية بحريملاء؛ فيما تخصصت الأم في إدارة الأعمال في كلية العلوم والدراسات الإنسانية بثادق.

رحلة جامعية طويلة من مستوى إلى آخر، ومن صف إلى صف، تشاركتا خلالها المذاكرة والاختبارات، والنجاح والتفوق، والتكافل الأسري في أروع صوره، فلم تقصر الأم يومًا في دورها كجدة أو زوجة أو أم، كما اجتهدت في تحصيل ومتابعة دروسها ومقرراتها، وكذلك الابنة التي خففت عن أمها الكثير من العناء وكانت عند وعدها حينما شجعت أمها بأنها ستكون لها عونًا، وكذلك فعل الجميع.

واليوم، وقد حان وقت قطف الثمار للتعب والمشقة، والجد والاجتهاد.. تزينت كشوف الدفعة الثانية عشرة بجامعة شقراء بحروف أسماء الابنة والأم.. في يوم تخرجهما معًا، هذا اليوم الذي تتضاعف فيه الفرحة في منزلهما.. يحدوهما الأمل أن ينطلقا إلى ميادين العمل لخدمة وطنهما وقيادتهما الرشيدة، وأن يواصلا مسيرة الكفاح والتميز، ويضربا أروع الأمثلة في الكفاح والمثابرة حتى بلوغ الهدف وتحقيق الطموح.

اعلان
"أم وابنتها".. أبرز قصص الدفعة الـ12 ضمن خريجات جامعة شقراء
سبق

"ماذا لو بدأنا معًا دراستنا الجامعية في جامعة شقراء؟"، كان هذا سؤالًا في صيغة طلب طرحته الابنة أريج بنت فريح الرشيدي، على أمها عيدة بنت عبدالله الرشيدي، التي كانت قد أنهت قبل عام دراستها في المرحلة الثانوية.

لم تُبدِ الأم جوابًا متسرعًا على طلب ابنتها وسؤالها، فالأدوار التي تقوم بها كزوجة وأم وجدة لن تفسح لها الوقت لتؤدي دورًا جديد.

ولم يقتصر الطلب على الابنة؛ بل تسرب شيئًا فشيئًا ليكون مطلبًا عائليًّا بالإجماع بمشاركة الزوج والأبناء؛ فالكل مستعد لأن يتحمل جزءًا من المسؤولية، وأن يساهم في أن يتيح للأم وقتًا مستقطعًا ولو قليلًا للحياة الدراسية.

تزاحمت الأفكار في رأس الأم وتراوحت بين الإقدام والإحجام؛ لكن الإصرار والعزيمة التي تتميز بها المرأة السعودية كانت لها الغلبة في النهاية؛ حيث انحازت لجانب العمل والكفاح.. لتخوض الأم وابنتها تجربة قلما تتكرر في مجتمعنا السعودي، فتخصصت الابنة في رياض الأطفال بكلية العلوم والدراسات الإنسانية بحريملاء؛ فيما تخصصت الأم في إدارة الأعمال في كلية العلوم والدراسات الإنسانية بثادق.

رحلة جامعية طويلة من مستوى إلى آخر، ومن صف إلى صف، تشاركتا خلالها المذاكرة والاختبارات، والنجاح والتفوق، والتكافل الأسري في أروع صوره، فلم تقصر الأم يومًا في دورها كجدة أو زوجة أو أم، كما اجتهدت في تحصيل ومتابعة دروسها ومقرراتها، وكذلك الابنة التي خففت عن أمها الكثير من العناء وكانت عند وعدها حينما شجعت أمها بأنها ستكون لها عونًا، وكذلك فعل الجميع.

واليوم، وقد حان وقت قطف الثمار للتعب والمشقة، والجد والاجتهاد.. تزينت كشوف الدفعة الثانية عشرة بجامعة شقراء بحروف أسماء الابنة والأم.. في يوم تخرجهما معًا، هذا اليوم الذي تتضاعف فيه الفرحة في منزلهما.. يحدوهما الأمل أن ينطلقا إلى ميادين العمل لخدمة وطنهما وقيادتهما الرشيدة، وأن يواصلا مسيرة الكفاح والتميز، ويضربا أروع الأمثلة في الكفاح والمثابرة حتى بلوغ الهدف وتحقيق الطموح.

02 يونيو 2021 - 21 شوّال 1442
01:07 PM

"أم وابنتها".. أبرز قصص الدفعة الـ12 ضمن خريجات جامعة شقراء

طموح بدأ بسؤال تَحَوّل إلى واقع بالإصرار والعزيمة ودعم الأهل

A A A
3
6,027

"ماذا لو بدأنا معًا دراستنا الجامعية في جامعة شقراء؟"، كان هذا سؤالًا في صيغة طلب طرحته الابنة أريج بنت فريح الرشيدي، على أمها عيدة بنت عبدالله الرشيدي، التي كانت قد أنهت قبل عام دراستها في المرحلة الثانوية.

لم تُبدِ الأم جوابًا متسرعًا على طلب ابنتها وسؤالها، فالأدوار التي تقوم بها كزوجة وأم وجدة لن تفسح لها الوقت لتؤدي دورًا جديد.

ولم يقتصر الطلب على الابنة؛ بل تسرب شيئًا فشيئًا ليكون مطلبًا عائليًّا بالإجماع بمشاركة الزوج والأبناء؛ فالكل مستعد لأن يتحمل جزءًا من المسؤولية، وأن يساهم في أن يتيح للأم وقتًا مستقطعًا ولو قليلًا للحياة الدراسية.

تزاحمت الأفكار في رأس الأم وتراوحت بين الإقدام والإحجام؛ لكن الإصرار والعزيمة التي تتميز بها المرأة السعودية كانت لها الغلبة في النهاية؛ حيث انحازت لجانب العمل والكفاح.. لتخوض الأم وابنتها تجربة قلما تتكرر في مجتمعنا السعودي، فتخصصت الابنة في رياض الأطفال بكلية العلوم والدراسات الإنسانية بحريملاء؛ فيما تخصصت الأم في إدارة الأعمال في كلية العلوم والدراسات الإنسانية بثادق.

رحلة جامعية طويلة من مستوى إلى آخر، ومن صف إلى صف، تشاركتا خلالها المذاكرة والاختبارات، والنجاح والتفوق، والتكافل الأسري في أروع صوره، فلم تقصر الأم يومًا في دورها كجدة أو زوجة أو أم، كما اجتهدت في تحصيل ومتابعة دروسها ومقرراتها، وكذلك الابنة التي خففت عن أمها الكثير من العناء وكانت عند وعدها حينما شجعت أمها بأنها ستكون لها عونًا، وكذلك فعل الجميع.

واليوم، وقد حان وقت قطف الثمار للتعب والمشقة، والجد والاجتهاد.. تزينت كشوف الدفعة الثانية عشرة بجامعة شقراء بحروف أسماء الابنة والأم.. في يوم تخرجهما معًا، هذا اليوم الذي تتضاعف فيه الفرحة في منزلهما.. يحدوهما الأمل أن ينطلقا إلى ميادين العمل لخدمة وطنهما وقيادتهما الرشيدة، وأن يواصلا مسيرة الكفاح والتميز، ويضربا أروع الأمثلة في الكفاح والمثابرة حتى بلوغ الهدف وتحقيق الطموح.