"جامعة القصيم" تبدأ برنامجها لتهيئة وإعداد أعضاء هيئة التدريس الجدد

ينظمه مركز القيادة والقدرات لمدة 3 أيام بحضور 40 عضوًا من الجنسين

افتتح رئيس جامعة القصيم الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، البرنامج التدريبي للتهيئة والإعداد لأعضاء هيئة التدريس الجدد، الذي تقيمه وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، على مدى ثلاثة أيام، بتنظيم مركز تنمية القيادات والقدرات، بحضور 40 عضوًا من الجنسين، عن بُعد.

وأوصى "الداود" أعضاء هيئة التدريس الجدد، بالحرص وحسن التعامل مع الجميع قائلًا: "أوصيكم بالطلاب والطالبات خيرًا؛ لأن ما يقدم للطلبة في هذه المرحلة سيكون يكون له أثر كبير في حياتهم العملية، فحسن التعامل معهم سوف ينعكس على الأداء داخل قاعة الدراسة".

وأضاف في حديثه لأعضاء هيئة التدريس الجدد: أوصيكم بوطنكم خيرًا، وأن تتجنبوا الأمور التي تكون خارج المقرر، واحرصوا على أن يفهم الطلبة ما هو هذا الوطن؟ وما هي عظمة هذه المملكة؟ التي تكشف الأدلة والبراهين يومًا بعد يوم قوتها وحزمها وحكمتها في قراراتها ورؤيتها؛ مشيرًا إلى أن الجامعة برجالها تخطو -ولله الحمد- خطوات كبيرة نحو الارتقاء بكل الخدمات المقدمة، بفضل من الله، ثم بما تلقاه من دعم لا محدود من حكومتنا الرشيدة، وما تلقاه من دعم متواصل وتشجيع ومتابعة من أمير منطقة القصيم، ونائبه.

وأكد أن هذا التدريب هو تجديد للتفكير والممارسة والفهم لدى أعضاء هيئة التدريس الجدد؛ مبينًا أن جميع منسوبي الجامعة عبارة عن فريق واحد متكامل يشارك في صنع القرار، مطالبًا الجميع بالمشاركة في طرح الأفكار مع القسم العلمي الذي ينتمون إليه، ومع الكليات، وإدارة الجامعة ووكالاتها؛ لافتًا إلى أن التواصل معه متاح للجميع عبر البريد الإلكتروني، وكل ما يرسل من قِبَل منسوبي الجامعة من مقترحات وأفكار يطرح على الطاولة ويناقش لتتحقق الفائدة للجامعة وطلبتها ومنسوبيها، كما يسعد الزملاء ووكلاء الجامعة والعمداء بتواصلكم ومشاركتكم وتفاعلكم بكل ما يخدم جامعتكم، سائلًا الله تعالى أن ينتفع الجميع بهذا البرنامج التدريبي وأن ينعكس بالإيجاب على الطلبة والجامعة والمجتمع بشكل عام.

وشدد "الداود" على أهمية الافتخار بهذا الوطن وقيادته الرشيدة التي شهد لها الإعلام الداخلي والخارجي ولله الحمد بالحكمة والحزم في كل المواقف، كان من آخرها الإدارة الناجحة لأزمة جائحة كورونا باحترافية عالية الجودة؛ موضحًا أن هذا ما عهدناها من قيادات المملكة منذ تأسيسها وحتى عهدنا الحالي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- بالعمل لأجل الوطن والمواطن.

بعد ذلك، رحّب المشرف على مركز تنمية القيادات والقدرات الدكتور وليد العبدالمنعم، بالمشاركين في البرنامج، موضحًا أن المركز يقيم مثل هذا البرنامج في بداية كل فصل دراسي، ويهدف إلى أن يصبح عضو هيئة التدريس ملمًا بالرؤية التطويرية للجامعة وخطتها وبرامجها، كما يساعد هذا البرنامج عضو هيئة التدريس الجديد على التكيف العملي والمشاركة في الأعمال والأنشطة الجامعية، وتعريف عضو هيئة التدريس الجديد على برامج البحث العلمي في الجامعة لتمكينه من الإسهام في العمليات البحثية، والاطلاع على الخدمات التي تقدّمها الجامعة لمنسوبيها، ومعرفة حقوقه وواجباته بما يخدم أهداف العملية التعليمية بالجامعة.

اعلان
"جامعة القصيم" تبدأ برنامجها لتهيئة وإعداد أعضاء هيئة التدريس الجدد
سبق

افتتح رئيس جامعة القصيم الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، البرنامج التدريبي للتهيئة والإعداد لأعضاء هيئة التدريس الجدد، الذي تقيمه وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، على مدى ثلاثة أيام، بتنظيم مركز تنمية القيادات والقدرات، بحضور 40 عضوًا من الجنسين، عن بُعد.

وأوصى "الداود" أعضاء هيئة التدريس الجدد، بالحرص وحسن التعامل مع الجميع قائلًا: "أوصيكم بالطلاب والطالبات خيرًا؛ لأن ما يقدم للطلبة في هذه المرحلة سيكون يكون له أثر كبير في حياتهم العملية، فحسن التعامل معهم سوف ينعكس على الأداء داخل قاعة الدراسة".

وأضاف في حديثه لأعضاء هيئة التدريس الجدد: أوصيكم بوطنكم خيرًا، وأن تتجنبوا الأمور التي تكون خارج المقرر، واحرصوا على أن يفهم الطلبة ما هو هذا الوطن؟ وما هي عظمة هذه المملكة؟ التي تكشف الأدلة والبراهين يومًا بعد يوم قوتها وحزمها وحكمتها في قراراتها ورؤيتها؛ مشيرًا إلى أن الجامعة برجالها تخطو -ولله الحمد- خطوات كبيرة نحو الارتقاء بكل الخدمات المقدمة، بفضل من الله، ثم بما تلقاه من دعم لا محدود من حكومتنا الرشيدة، وما تلقاه من دعم متواصل وتشجيع ومتابعة من أمير منطقة القصيم، ونائبه.

وأكد أن هذا التدريب هو تجديد للتفكير والممارسة والفهم لدى أعضاء هيئة التدريس الجدد؛ مبينًا أن جميع منسوبي الجامعة عبارة عن فريق واحد متكامل يشارك في صنع القرار، مطالبًا الجميع بالمشاركة في طرح الأفكار مع القسم العلمي الذي ينتمون إليه، ومع الكليات، وإدارة الجامعة ووكالاتها؛ لافتًا إلى أن التواصل معه متاح للجميع عبر البريد الإلكتروني، وكل ما يرسل من قِبَل منسوبي الجامعة من مقترحات وأفكار يطرح على الطاولة ويناقش لتتحقق الفائدة للجامعة وطلبتها ومنسوبيها، كما يسعد الزملاء ووكلاء الجامعة والعمداء بتواصلكم ومشاركتكم وتفاعلكم بكل ما يخدم جامعتكم، سائلًا الله تعالى أن ينتفع الجميع بهذا البرنامج التدريبي وأن ينعكس بالإيجاب على الطلبة والجامعة والمجتمع بشكل عام.

وشدد "الداود" على أهمية الافتخار بهذا الوطن وقيادته الرشيدة التي شهد لها الإعلام الداخلي والخارجي ولله الحمد بالحكمة والحزم في كل المواقف، كان من آخرها الإدارة الناجحة لأزمة جائحة كورونا باحترافية عالية الجودة؛ موضحًا أن هذا ما عهدناها من قيادات المملكة منذ تأسيسها وحتى عهدنا الحالي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- بالعمل لأجل الوطن والمواطن.

بعد ذلك، رحّب المشرف على مركز تنمية القيادات والقدرات الدكتور وليد العبدالمنعم، بالمشاركين في البرنامج، موضحًا أن المركز يقيم مثل هذا البرنامج في بداية كل فصل دراسي، ويهدف إلى أن يصبح عضو هيئة التدريس ملمًا بالرؤية التطويرية للجامعة وخطتها وبرامجها، كما يساعد هذا البرنامج عضو هيئة التدريس الجديد على التكيف العملي والمشاركة في الأعمال والأنشطة الجامعية، وتعريف عضو هيئة التدريس الجديد على برامج البحث العلمي في الجامعة لتمكينه من الإسهام في العمليات البحثية، والاطلاع على الخدمات التي تقدّمها الجامعة لمنسوبيها، ومعرفة حقوقه وواجباته بما يخدم أهداف العملية التعليمية بالجامعة.

18 يناير 2021 - 5 جمادى الآخر 1442
02:01 PM

"جامعة القصيم" تبدأ برنامجها لتهيئة وإعداد أعضاء هيئة التدريس الجدد

ينظمه مركز القيادة والقدرات لمدة 3 أيام بحضور 40 عضوًا من الجنسين

A A A
0
413

افتتح رئيس جامعة القصيم الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، البرنامج التدريبي للتهيئة والإعداد لأعضاء هيئة التدريس الجدد، الذي تقيمه وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، على مدى ثلاثة أيام، بتنظيم مركز تنمية القيادات والقدرات، بحضور 40 عضوًا من الجنسين، عن بُعد.

وأوصى "الداود" أعضاء هيئة التدريس الجدد، بالحرص وحسن التعامل مع الجميع قائلًا: "أوصيكم بالطلاب والطالبات خيرًا؛ لأن ما يقدم للطلبة في هذه المرحلة سيكون يكون له أثر كبير في حياتهم العملية، فحسن التعامل معهم سوف ينعكس على الأداء داخل قاعة الدراسة".

وأضاف في حديثه لأعضاء هيئة التدريس الجدد: أوصيكم بوطنكم خيرًا، وأن تتجنبوا الأمور التي تكون خارج المقرر، واحرصوا على أن يفهم الطلبة ما هو هذا الوطن؟ وما هي عظمة هذه المملكة؟ التي تكشف الأدلة والبراهين يومًا بعد يوم قوتها وحزمها وحكمتها في قراراتها ورؤيتها؛ مشيرًا إلى أن الجامعة برجالها تخطو -ولله الحمد- خطوات كبيرة نحو الارتقاء بكل الخدمات المقدمة، بفضل من الله، ثم بما تلقاه من دعم لا محدود من حكومتنا الرشيدة، وما تلقاه من دعم متواصل وتشجيع ومتابعة من أمير منطقة القصيم، ونائبه.

وأكد أن هذا التدريب هو تجديد للتفكير والممارسة والفهم لدى أعضاء هيئة التدريس الجدد؛ مبينًا أن جميع منسوبي الجامعة عبارة عن فريق واحد متكامل يشارك في صنع القرار، مطالبًا الجميع بالمشاركة في طرح الأفكار مع القسم العلمي الذي ينتمون إليه، ومع الكليات، وإدارة الجامعة ووكالاتها؛ لافتًا إلى أن التواصل معه متاح للجميع عبر البريد الإلكتروني، وكل ما يرسل من قِبَل منسوبي الجامعة من مقترحات وأفكار يطرح على الطاولة ويناقش لتتحقق الفائدة للجامعة وطلبتها ومنسوبيها، كما يسعد الزملاء ووكلاء الجامعة والعمداء بتواصلكم ومشاركتكم وتفاعلكم بكل ما يخدم جامعتكم، سائلًا الله تعالى أن ينتفع الجميع بهذا البرنامج التدريبي وأن ينعكس بالإيجاب على الطلبة والجامعة والمجتمع بشكل عام.

وشدد "الداود" على أهمية الافتخار بهذا الوطن وقيادته الرشيدة التي شهد لها الإعلام الداخلي والخارجي ولله الحمد بالحكمة والحزم في كل المواقف، كان من آخرها الإدارة الناجحة لأزمة جائحة كورونا باحترافية عالية الجودة؛ موضحًا أن هذا ما عهدناها من قيادات المملكة منذ تأسيسها وحتى عهدنا الحالي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- بالعمل لأجل الوطن والمواطن.

بعد ذلك، رحّب المشرف على مركز تنمية القيادات والقدرات الدكتور وليد العبدالمنعم، بالمشاركين في البرنامج، موضحًا أن المركز يقيم مثل هذا البرنامج في بداية كل فصل دراسي، ويهدف إلى أن يصبح عضو هيئة التدريس ملمًا بالرؤية التطويرية للجامعة وخطتها وبرامجها، كما يساعد هذا البرنامج عضو هيئة التدريس الجديد على التكيف العملي والمشاركة في الأعمال والأنشطة الجامعية، وتعريف عضو هيئة التدريس الجديد على برامج البحث العلمي في الجامعة لتمكينه من الإسهام في العمليات البحثية، والاطلاع على الخدمات التي تقدّمها الجامعة لمنسوبيها، ومعرفة حقوقه وواجباته بما يخدم أهداف العملية التعليمية بالجامعة.