مديرو التعليم يشيدون بإدراج اللغة الصينية ويعتبرونه إضافة ثرية وقراراً استراتيجياً

قالوا: يدعم التنوع المعرفي والتقني ويسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية

أشاد عدد من مديري التعليم بمناطق ومحافظات المملكة بقرار إدراج اللغة الصينية بمناهج التعليم، مشيرين إلى أنه إضافة ثرية وقرار استراتيجي، يعزز التنوع الثقافي ويدعم التنوع المعرفي والتقني ويسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية.

وقال مدير "تعليم الأفلاج" الدكتور محمد آل مغيرة أن قرار إدراج ‫اللغة الصينية ضمن المناهج التعليمية، قرار حكيم ينم عن فكر رائد من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ورؤية ثاقبة لمستقبل هذا الوطن واقتصاده المزدهر.

بدوره، أكد المدير العام لإدارة تعليم الجوف د. سعيد الغامدي أن إدراج اللغة الصينية في المناهج قرار استراتيجي يحقق رؤية المملكة 2030، ويجسد حرص القيادة لتطوير جيل المستقبل للتواصل مع التقنية الصينية الحديثة ويعزز التنوع الثقافي للطلاب.

كما أكد مدير "تعليم سراة عبيدة" د. ملفي العتيبي، أن إدراج اللغة الصينية في المناهج سيزيد من قدرات التواصل مع التقنية وقوتها وهي امتداد لطموحات دولتنا الرشيدة في بناء العلاقات والشراكات الاستراتيجية مع دول العالم المتقدمة، وتصب في إطار تحقيق رؤية السعودية 2030.

وأشار مدير "تعليم الخرج" د. خالد العتيبي إلى أن إدراج اللغة الصينية في المناهج يعزز من فرص التنوع الثقافي، ويسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية في مجال التعليم على صعيد رؤية 2030، كما أنها خطوة مهمة في فتح آفاق دراسية جديدة.

وأكد مدير عام "تعليم المدينة" ناصر العبدالكريم أن إدراج اللغة الصينية في المناهج قرار حكيم واستراتيجي، جاء في الوقت المناسب ليتوافق مع الرؤية الثاقبة لمملكتنا الغالية في دعم التنوع المعرفي والتقني وتعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية.

وبيّن مدير "تعليم الزلفي" محمد الطريقي أن إدراج اللغة الصينية في المناهج إضافة ثرية لمناهجنا ستجعل الطلبة أكثر وعياً وانفتاحاً على الثقافات الأخرى، وستقوي ارتباطنا بلغتنا العربية، وستسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 للمضي قدماً نحو مستقبل واعد.

وقال مدير "تعليم عنيزة" بمناسبة قرار تدريس اللغة الصينية: سيزيد تعليم اللغة الصينية من قدرات التواصل مع التقنية وقوتها الناعمة.

‏وأكد مدير عام التعليم في منطقة عسير جلوي آل كركمان أن ‎إدراج اللغة الصينية في المناهج خطوة رائدة تستشرف المستقبل الواعد، وتجسد حرص القيادة على مواكبة التطورات، والمضي قدماً في تحقيق رؤية الوطن، وتمكين أبنائه في شتى المجالات والعلوم، نحو غد أكثر عطاء.

من جهته، أكد مدير إدارة تعليم العلا إبراهيم القاضي، أن إدراج اللغة الصينية في المناهج الدراسية اختصار للمسافات وصولاً لتقارب ثقافي حضاري بين البلدين، يسهم في بناء شراكات استراتيجية مع إحدى أهم الدول العالمية لمزيد من المضي قدماً في تحقيق الريادة الاقتصادية العالمية؛ انطلاقاً من رؤية وطن طموحة مرتكزها الإنسان السعودي.

أما مدير "تعليم وادي الدواسر" الدكتور محمد العمري فأشار إلى أن إدراج اللغة الصينية في المناهج هو امتداد لطموحات دولتنا الرشيدة في بناء العلاقات والشراكات الاستراتيجية مع دول العالم المتقدمة، وتصب في مصلحة تحقيق رؤية 2030 واستثمار أمثل للطاقات الشبابية مستقبلاً، وسنسهم معاً بإذن الله لتحقيق العائد المتوقع من هذا التوجه الرشيد.

وقال مدير "تعليم محايل عسير" منصور بن عبدالله آل شريم: إن إدراج اللغة الصينية في المناهج ‏قرار استراتيجي مهم في الوقت المناسب، ضمن مستهدفات رؤية المملكة لدعم التنوع الثقافي والمعرفي.

من جهته، قال مدير "تعليم الغاط" سليمان الخمشي: إن ادراج اللغة الصينية كمقرر دراسي يسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية في مجال التعليم في ظل رؤية 2030.

وقال مدير "تعليم شرورة" فهد بن صالح عقالا: إن إدراج اللغة الصينية في المناهج انطلاق نحو التميز والمنافسة الدولية.

وأكد مدير عام التعليم بمنطقة تبوك إبراهيم بن حسين العمري أن بدء خطة إدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي يمثل خطوة استراتيجية مهمة باتجاه فتح آفاق دراسية جديدة أمام الطلاب والطالبات بالمملكة.

كما أكد مدير "تعليم القريات" الدكتور محمد بن عبدالله الثبيتي أن إدراج اللغة الصينية في المناهج السعودية خطوة مباركة لإكساب الطلبة أكثر من لغة أجنبية بجانب لغتهم الأم، وهو يعكس تطلع القيادة الرشيدة.

وقال مدير عام تعليم الحدود الشمالية عبدالرحمن القريشي: إدراج اللغة الصينية في المناهج خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز التنوع الثقافي للطلاب في المملكة؛ لبلوغ المستهدفات الوطنية في التعليم على صعيد رؤية المملكة 2030.

كما أشار مدير "تعليم المخواة" علي الجالوق إلى أن إدراج اللغة الصينية في المناهج قرار استراتيجي حكيم يحمل بُعداً اقتصادياً يربطنا بثاني أقوى اقتصاديات العالم، حيث يفتح لنا آفاقاً اقتصادية ومعرفية متنوعة، ويتماهى مع مستهدفات الرؤية الطموحة لمملكتنا الحبيبة.

وأكد مدير "تعليم جازان" الدكتور عسيري الأحوس أن إقرار تعليم اللغة الصينية يدعم التنمية المستدامة في بلادنا، ويثري مدارك الطلاب في جميع المجالات.

وشدد مدير "تعليم المذنب" على أن العمق السياسي والنظرة المستقبلية الشاملة لدى قادتنا تؤكد استراتيجية إقرار تعلم اللغة الصينية؛ لما تملكه الصين من تطور صناعي ونهضة اقتصادية وعمق ثقافي.

وقال مدير عام التعليم بمنطقة نجران الدكتور محسن بن علي حكمي: إدراج اللغة الصينية في المناهج الدراسية رؤية استراتيجية ثاقبة لتعزير آفاق التواصل العلمي والثقافي وتنمية قدرات أبناء هذا الوطن وإكسابهم مزيداً من أدوات العلم والبحث العلمي لتحقيق رؤية المملكة 2030.

زيارة ولي العهد إلى جمهورية الصين الشعبية ولي العهد في الصين جولة الأمير محمد بن سلمان جولة ولي العهد
اعلان
مديرو التعليم يشيدون بإدراج اللغة الصينية ويعتبرونه إضافة ثرية وقراراً استراتيجياً
سبق

أشاد عدد من مديري التعليم بمناطق ومحافظات المملكة بقرار إدراج اللغة الصينية بمناهج التعليم، مشيرين إلى أنه إضافة ثرية وقرار استراتيجي، يعزز التنوع الثقافي ويدعم التنوع المعرفي والتقني ويسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية.

وقال مدير "تعليم الأفلاج" الدكتور محمد آل مغيرة أن قرار إدراج ‫اللغة الصينية ضمن المناهج التعليمية، قرار حكيم ينم عن فكر رائد من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ورؤية ثاقبة لمستقبل هذا الوطن واقتصاده المزدهر.

بدوره، أكد المدير العام لإدارة تعليم الجوف د. سعيد الغامدي أن إدراج اللغة الصينية في المناهج قرار استراتيجي يحقق رؤية المملكة 2030، ويجسد حرص القيادة لتطوير جيل المستقبل للتواصل مع التقنية الصينية الحديثة ويعزز التنوع الثقافي للطلاب.

كما أكد مدير "تعليم سراة عبيدة" د. ملفي العتيبي، أن إدراج اللغة الصينية في المناهج سيزيد من قدرات التواصل مع التقنية وقوتها وهي امتداد لطموحات دولتنا الرشيدة في بناء العلاقات والشراكات الاستراتيجية مع دول العالم المتقدمة، وتصب في إطار تحقيق رؤية السعودية 2030.

وأشار مدير "تعليم الخرج" د. خالد العتيبي إلى أن إدراج اللغة الصينية في المناهج يعزز من فرص التنوع الثقافي، ويسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية في مجال التعليم على صعيد رؤية 2030، كما أنها خطوة مهمة في فتح آفاق دراسية جديدة.

وأكد مدير عام "تعليم المدينة" ناصر العبدالكريم أن إدراج اللغة الصينية في المناهج قرار حكيم واستراتيجي، جاء في الوقت المناسب ليتوافق مع الرؤية الثاقبة لمملكتنا الغالية في دعم التنوع المعرفي والتقني وتعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية.

وبيّن مدير "تعليم الزلفي" محمد الطريقي أن إدراج اللغة الصينية في المناهج إضافة ثرية لمناهجنا ستجعل الطلبة أكثر وعياً وانفتاحاً على الثقافات الأخرى، وستقوي ارتباطنا بلغتنا العربية، وستسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 للمضي قدماً نحو مستقبل واعد.

وقال مدير "تعليم عنيزة" بمناسبة قرار تدريس اللغة الصينية: سيزيد تعليم اللغة الصينية من قدرات التواصل مع التقنية وقوتها الناعمة.

‏وأكد مدير عام التعليم في منطقة عسير جلوي آل كركمان أن ‎إدراج اللغة الصينية في المناهج خطوة رائدة تستشرف المستقبل الواعد، وتجسد حرص القيادة على مواكبة التطورات، والمضي قدماً في تحقيق رؤية الوطن، وتمكين أبنائه في شتى المجالات والعلوم، نحو غد أكثر عطاء.

من جهته، أكد مدير إدارة تعليم العلا إبراهيم القاضي، أن إدراج اللغة الصينية في المناهج الدراسية اختصار للمسافات وصولاً لتقارب ثقافي حضاري بين البلدين، يسهم في بناء شراكات استراتيجية مع إحدى أهم الدول العالمية لمزيد من المضي قدماً في تحقيق الريادة الاقتصادية العالمية؛ انطلاقاً من رؤية وطن طموحة مرتكزها الإنسان السعودي.

أما مدير "تعليم وادي الدواسر" الدكتور محمد العمري فأشار إلى أن إدراج اللغة الصينية في المناهج هو امتداد لطموحات دولتنا الرشيدة في بناء العلاقات والشراكات الاستراتيجية مع دول العالم المتقدمة، وتصب في مصلحة تحقيق رؤية 2030 واستثمار أمثل للطاقات الشبابية مستقبلاً، وسنسهم معاً بإذن الله لتحقيق العائد المتوقع من هذا التوجه الرشيد.

وقال مدير "تعليم محايل عسير" منصور بن عبدالله آل شريم: إن إدراج اللغة الصينية في المناهج ‏قرار استراتيجي مهم في الوقت المناسب، ضمن مستهدفات رؤية المملكة لدعم التنوع الثقافي والمعرفي.

من جهته، قال مدير "تعليم الغاط" سليمان الخمشي: إن ادراج اللغة الصينية كمقرر دراسي يسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية في مجال التعليم في ظل رؤية 2030.

وقال مدير "تعليم شرورة" فهد بن صالح عقالا: إن إدراج اللغة الصينية في المناهج انطلاق نحو التميز والمنافسة الدولية.

وأكد مدير عام التعليم بمنطقة تبوك إبراهيم بن حسين العمري أن بدء خطة إدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي يمثل خطوة استراتيجية مهمة باتجاه فتح آفاق دراسية جديدة أمام الطلاب والطالبات بالمملكة.

كما أكد مدير "تعليم القريات" الدكتور محمد بن عبدالله الثبيتي أن إدراج اللغة الصينية في المناهج السعودية خطوة مباركة لإكساب الطلبة أكثر من لغة أجنبية بجانب لغتهم الأم، وهو يعكس تطلع القيادة الرشيدة.

وقال مدير عام تعليم الحدود الشمالية عبدالرحمن القريشي: إدراج اللغة الصينية في المناهج خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز التنوع الثقافي للطلاب في المملكة؛ لبلوغ المستهدفات الوطنية في التعليم على صعيد رؤية المملكة 2030.

كما أشار مدير "تعليم المخواة" علي الجالوق إلى أن إدراج اللغة الصينية في المناهج قرار استراتيجي حكيم يحمل بُعداً اقتصادياً يربطنا بثاني أقوى اقتصاديات العالم، حيث يفتح لنا آفاقاً اقتصادية ومعرفية متنوعة، ويتماهى مع مستهدفات الرؤية الطموحة لمملكتنا الحبيبة.

وأكد مدير "تعليم جازان" الدكتور عسيري الأحوس أن إقرار تعليم اللغة الصينية يدعم التنمية المستدامة في بلادنا، ويثري مدارك الطلاب في جميع المجالات.

وشدد مدير "تعليم المذنب" على أن العمق السياسي والنظرة المستقبلية الشاملة لدى قادتنا تؤكد استراتيجية إقرار تعلم اللغة الصينية؛ لما تملكه الصين من تطور صناعي ونهضة اقتصادية وعمق ثقافي.

وقال مدير عام التعليم بمنطقة نجران الدكتور محسن بن علي حكمي: إدراج اللغة الصينية في المناهج الدراسية رؤية استراتيجية ثاقبة لتعزير آفاق التواصل العلمي والثقافي وتنمية قدرات أبناء هذا الوطن وإكسابهم مزيداً من أدوات العلم والبحث العلمي لتحقيق رؤية المملكة 2030.

23 فبراير 2019 - 18 جمادى الآخر 1440
06:13 PM
اخر تعديل
03 مارس 2019 - 26 جمادى الآخر 1440
10:01 PM

مديرو التعليم يشيدون بإدراج اللغة الصينية ويعتبرونه إضافة ثرية وقراراً استراتيجياً

قالوا: يدعم التنوع المعرفي والتقني ويسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية

A A A
20
8,660

أشاد عدد من مديري التعليم بمناطق ومحافظات المملكة بقرار إدراج اللغة الصينية بمناهج التعليم، مشيرين إلى أنه إضافة ثرية وقرار استراتيجي، يعزز التنوع الثقافي ويدعم التنوع المعرفي والتقني ويسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية.

وقال مدير "تعليم الأفلاج" الدكتور محمد آل مغيرة أن قرار إدراج ‫اللغة الصينية ضمن المناهج التعليمية، قرار حكيم ينم عن فكر رائد من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ورؤية ثاقبة لمستقبل هذا الوطن واقتصاده المزدهر.

بدوره، أكد المدير العام لإدارة تعليم الجوف د. سعيد الغامدي أن إدراج اللغة الصينية في المناهج قرار استراتيجي يحقق رؤية المملكة 2030، ويجسد حرص القيادة لتطوير جيل المستقبل للتواصل مع التقنية الصينية الحديثة ويعزز التنوع الثقافي للطلاب.

كما أكد مدير "تعليم سراة عبيدة" د. ملفي العتيبي، أن إدراج اللغة الصينية في المناهج سيزيد من قدرات التواصل مع التقنية وقوتها وهي امتداد لطموحات دولتنا الرشيدة في بناء العلاقات والشراكات الاستراتيجية مع دول العالم المتقدمة، وتصب في إطار تحقيق رؤية السعودية 2030.

وأشار مدير "تعليم الخرج" د. خالد العتيبي إلى أن إدراج اللغة الصينية في المناهج يعزز من فرص التنوع الثقافي، ويسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية في مجال التعليم على صعيد رؤية 2030، كما أنها خطوة مهمة في فتح آفاق دراسية جديدة.

وأكد مدير عام "تعليم المدينة" ناصر العبدالكريم أن إدراج اللغة الصينية في المناهج قرار حكيم واستراتيجي، جاء في الوقت المناسب ليتوافق مع الرؤية الثاقبة لمملكتنا الغالية في دعم التنوع المعرفي والتقني وتعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية.

وبيّن مدير "تعليم الزلفي" محمد الطريقي أن إدراج اللغة الصينية في المناهج إضافة ثرية لمناهجنا ستجعل الطلبة أكثر وعياً وانفتاحاً على الثقافات الأخرى، وستقوي ارتباطنا بلغتنا العربية، وستسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 للمضي قدماً نحو مستقبل واعد.

وقال مدير "تعليم عنيزة" بمناسبة قرار تدريس اللغة الصينية: سيزيد تعليم اللغة الصينية من قدرات التواصل مع التقنية وقوتها الناعمة.

‏وأكد مدير عام التعليم في منطقة عسير جلوي آل كركمان أن ‎إدراج اللغة الصينية في المناهج خطوة رائدة تستشرف المستقبل الواعد، وتجسد حرص القيادة على مواكبة التطورات، والمضي قدماً في تحقيق رؤية الوطن، وتمكين أبنائه في شتى المجالات والعلوم، نحو غد أكثر عطاء.

من جهته، أكد مدير إدارة تعليم العلا إبراهيم القاضي، أن إدراج اللغة الصينية في المناهج الدراسية اختصار للمسافات وصولاً لتقارب ثقافي حضاري بين البلدين، يسهم في بناء شراكات استراتيجية مع إحدى أهم الدول العالمية لمزيد من المضي قدماً في تحقيق الريادة الاقتصادية العالمية؛ انطلاقاً من رؤية وطن طموحة مرتكزها الإنسان السعودي.

أما مدير "تعليم وادي الدواسر" الدكتور محمد العمري فأشار إلى أن إدراج اللغة الصينية في المناهج هو امتداد لطموحات دولتنا الرشيدة في بناء العلاقات والشراكات الاستراتيجية مع دول العالم المتقدمة، وتصب في مصلحة تحقيق رؤية 2030 واستثمار أمثل للطاقات الشبابية مستقبلاً، وسنسهم معاً بإذن الله لتحقيق العائد المتوقع من هذا التوجه الرشيد.

وقال مدير "تعليم محايل عسير" منصور بن عبدالله آل شريم: إن إدراج اللغة الصينية في المناهج ‏قرار استراتيجي مهم في الوقت المناسب، ضمن مستهدفات رؤية المملكة لدعم التنوع الثقافي والمعرفي.

من جهته، قال مدير "تعليم الغاط" سليمان الخمشي: إن ادراج اللغة الصينية كمقرر دراسي يسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية في مجال التعليم في ظل رؤية 2030.

وقال مدير "تعليم شرورة" فهد بن صالح عقالا: إن إدراج اللغة الصينية في المناهج انطلاق نحو التميز والمنافسة الدولية.

وأكد مدير عام التعليم بمنطقة تبوك إبراهيم بن حسين العمري أن بدء خطة إدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي يمثل خطوة استراتيجية مهمة باتجاه فتح آفاق دراسية جديدة أمام الطلاب والطالبات بالمملكة.

كما أكد مدير "تعليم القريات" الدكتور محمد بن عبدالله الثبيتي أن إدراج اللغة الصينية في المناهج السعودية خطوة مباركة لإكساب الطلبة أكثر من لغة أجنبية بجانب لغتهم الأم، وهو يعكس تطلع القيادة الرشيدة.

وقال مدير عام تعليم الحدود الشمالية عبدالرحمن القريشي: إدراج اللغة الصينية في المناهج خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز التنوع الثقافي للطلاب في المملكة؛ لبلوغ المستهدفات الوطنية في التعليم على صعيد رؤية المملكة 2030.

كما أشار مدير "تعليم المخواة" علي الجالوق إلى أن إدراج اللغة الصينية في المناهج قرار استراتيجي حكيم يحمل بُعداً اقتصادياً يربطنا بثاني أقوى اقتصاديات العالم، حيث يفتح لنا آفاقاً اقتصادية ومعرفية متنوعة، ويتماهى مع مستهدفات الرؤية الطموحة لمملكتنا الحبيبة.

وأكد مدير "تعليم جازان" الدكتور عسيري الأحوس أن إقرار تعليم اللغة الصينية يدعم التنمية المستدامة في بلادنا، ويثري مدارك الطلاب في جميع المجالات.

وشدد مدير "تعليم المذنب" على أن العمق السياسي والنظرة المستقبلية الشاملة لدى قادتنا تؤكد استراتيجية إقرار تعلم اللغة الصينية؛ لما تملكه الصين من تطور صناعي ونهضة اقتصادية وعمق ثقافي.

وقال مدير عام التعليم بمنطقة نجران الدكتور محسن بن علي حكمي: إدراج اللغة الصينية في المناهج الدراسية رؤية استراتيجية ثاقبة لتعزير آفاق التواصل العلمي والثقافي وتنمية قدرات أبناء هذا الوطن وإكسابهم مزيداً من أدوات العلم والبحث العلمي لتحقيق رؤية المملكة 2030.